فرانس 24 - الصومال: اشتباكات في مقديشو بين الجيش ومسلحين متحالفين مع المعارضة الجزيرة نت - لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في السينما العالمية العربية نت - قبل شراء مكملات الشعر.. اعرف الفرق بين الكولاجين والبيوتين وكالة الأناضول - لأول مرة.. إسطنبول تستضيف كأس العالم لرياضة الباركور الجمعة وكالة سبوتنيك - وزير المالية الروسي: حققنا استقلالا اقتصاديا وماليا ونعيش اليوم بلا مصادر خارجية سكاي نيوز عربية - كاتس: بهذه الحالة سيكون قصف بيروت جائزا العربي الجديد - السلة الأميركية: نيكس يفتتح النهائي بفوز مثير على سبيرز القدس العربي - خامنئي يقول إن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لـ”زرع الانقسام” بين الإيرانيين قناة الغد - في مصيدة العزلة.. جيل زد يفضل المحادثة الذكية على البشر Euronews عــربي - وفاة الكاتبة الفرنسية-الإيرانية مرجان ساترابي مؤلفة "برسبوليس" عن 56 عاما
عامة

توسيع نطاق الحرب وتواصل موجات الهجمات الإيرانية

قناة العالم الإيرانية

ووسع حرس الثورة الاسلامية والجيش الايراني منذ فجر اليوم الاحد، نطاق عمليات (الوعد الصادق-٤) بتنفيذ موجات متتالية من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة. .الى ذلك أوضح المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء ...

ملخص مرصد
وسع حرس الثورة الإسلامية والجيش الإيراني نطاق عملياتهما ضد أهداف في الأراضي المحتلة وقاعدة جفير الأمريكية في البحرين. استخدمت إيران صواريخ وطائرات مسيرة في موجات متتالية من الهجمات، مؤكدة قدرتها على تدمير الأهداف الاستراتيجية وكسر الأجهزة الرادارية للعدو.
  • حرس الثورة الإسلامية والجيش الإيراني يوسعان نطاق عملياتهما.
  • استهداف قاعدة جفير الأمريكية في البحرين.
  • إيران تؤكد قدرتها على تدمير الأهداف الاستراتيجية.
من: حرس الثورة الإسلامية والجيش الإيراني أين: الأراضي المحتلة والبحرين

ووسع حرس الثورة الاسلامية والجيش الايراني منذ فجر اليوم الاحد، نطاق عمليات (الوعد الصادق-٤) بتنفيذ موجات متتالية من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة.

الى ذلك أوضح المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي انه خلال الموجات الجديدة، تم اسهتداف مواقع واهداف مختلفة من الشمال الى الجنوب في الاراضي المحتلة باستخدام صواريخ" خيبرشكن"، و" عماد"، و" قدر" العنقودية بشكل دقيق.

كما أعلن حرس الثورة الاسلامية عن استهداف قاعدة" جفير" الامريكية في البحرين التي انطلق منها الهجوم على منشأة تحليل المياه في جزيرة قشم جنوبي البلاد.

عراقجي: حرب عدوانية فُرضت على المنطقة لكننا نلقّن المعتدي درسا قاسيا.

ساحة عمليات مركبة متعددة الطبقات.

في هذا اليوم التاسع تحولت اوضاع الحرب الى ساحة من العمليات المركبة ومتعددة الطبقات وتنفيذ موجات جديدة من عملية (الوعد الصادق-٤) تظهر ان ايران لم تتحفظ على قدراتها في استمرار الهجمات للمدى البعيد فحسب، بل اكدت قدرتها على كسر الاجهزة الراداراية للعدو واثبتت تمكنها من تدمير الأهداف الاستراتيجية التي أصبح تدميرها أسهل بكثير.

مُسيَّرات وصواريخ ايران الدقيقة ورقة رابحة دون منازع.

أكد المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية ان الكثير من الاجهزة الرادارية والدفاعية للعدو تم تدميرها، وان جميع الصواريخ الموجهة تصيب اهدافها المحددة بدقة، وان ما يعزز هذا القول، هو استخدام صواريخ ذات رؤوس متعددة تمكنت من تجاوز الدفاعات الجوية المتعددة.

وبالتزامن، دخلت القوات البرية للجيش في العمليات باستخدام طائراتها المسيرة واستهدافها عمق الاراضي المحتلة، ما يُظهر التسيق التام بين الجيش والحرس الثوري الاسلامي.

لاريجاني: لن نتخلى عن ملاحقة الأمريكية.

وفي سياق اخر، رفض امين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني، علي لاريجاني الليلة الماضية، تصريحات ترامب المضحكة بشأن تدخله في اختيار قائد جديد لإيران وأكد ان الضربات الايرانية على العدو ستكون متواصلة وسنكبده خسائر كبيرة فادحة كي لا يتجرأ على الإعتداء على ايران مرة اخرى.

اتضح في هذا اليوم التاسع ان ايران دخلت في مرحلة" المعاقبة النشطة"، حيث ان الاستعداد لاستمرار الهجمات على قواعد وممتلكات جديدة للعدو الامريكي في المناطق المختلفة، يؤكد ان إيران تسعى لتغيير معادلة الردع.

وقد بعث المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية هذه الرسالة بشكل جيد وقال: نحن التزمنا بالقوانين الدولية بشكل كامل، عكس الولايات المتحدة التي تشن عدوانا على دولة ذات سيادة وعضو في معاهدة حظر الانتشار النووي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك