قال آية الله محمد مهدي ميرباقري، عضو مجلس الخبراء في إيران، اليوم الأحد، إن الهيئة الدينية التي ستختار المرشد الأعلى القادم للبلاد خلفًا لآية الله علي خامنئي، الذي قُتل، توصلت تقريبًا إلى توافق بين الأغلبية.
ونقلت وكالة «مهر» للأنباء عنه قوله إن هناك «بعض العقبات» التي لا تزال بحاجة إلى تذليل فيما يتعلق بهذه العملية.
وأمس السبت، قال أحد رجال الدين الكبار في مجلس الخبراء إن أعضاء المجلس سيجتمعون «في غضون يوم واحد» لاختيار المرشد الأعلى.
وقالت وسائل إعلام إيرانية إن الهيئة كان لديها خلاف بسيط حول ما إذا كان يجب أن يأتي قرارها النهائي بعد اجتماع بالحضور الشخصي أم أن يتم إصداره دون الالتزام بهذا الإجراء.
وقال آية الله محسن حيدري، وهو عضو آخر في مجلس الخبراء، في مقطع فيديو نشرته «نور نيوز» اليوم الأحد، إن عقد اجتماع للمجلس بحضور الأعضاء للتصويت النهائي غير ممكن في ظل الظروف الحالية.
وأضاف أن المرشح تم اختياره بناءً على نصيحة المرشد الأعلى الراحل بأن من يتولى المنصب يجب أن يكون «مكروهًا من العدو»، لا أن يكون محبوبًا منه.
وقال حيدري عن الخليفة المختار: «حتى الشيطان الأكبر (الولايات المتحدة) ذكر اسمه».
وجاء ذلك بعد أيام من قول الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن نجل خامنئي، مجتبى خامنئي، هو خيار «غير مقبول» بالنسبة له.
وقال أحد أعضاء مجلس خبراء القيادة الإيراني، أمس السبت، إن المجلس سيجتمع في غضون يوم لاختيار مرشد أعلى جديد، وفق ما أوردت وسائل إعلام محلية.
ونقلت وكالة أنباء «فارس» عن حسين مظفري، أحد أعضاء المجلس البالغ عددهم 88 عضوًا، قوله: «بعون الله، ستُعقد هذه الجلسة خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة».
وجاء التصريح بعد أسبوع من اغتيال المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي في هجوم أميركي إسرائيلي.
وحضّ مظفري الإيرانيين على «الامتناع عن أي تكهنات ونشر الشائعات بشأن هذه المسألة»، مؤكدًا أن المجلس لم يلتئم بعد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك