العربي الجديد - مشروع كوشنر وإيفانكا يشعل تيرانا.. احتجاجات وتحقيقات في ألبانيا Euronews عــربي - ماذا تفعل عند لدغة عنكبوت نوسفيراتو؟ تزايد العناكب العملاقة في بحر البلطيق العربي الجديد - "فيفا" يتلقى تحذيراً بعد قراره حظر القوارير في مونديال 2026 الجزيرة نت - قبل مواجهة مصر.. أنشيلوتي يحسم موقفه من استبعاد نجم السامبا القدس العربي - “الإخفاق العربي في الثورة والدين والدولة”.. رفيق عبد السلام يقرأ أزمة الربيع العربي والدولة والحداثة قناة الشرق للأخبار - إلى أين وصلت المفاوضات بين أميركا وإيران؟ رويترز العربية - حقائق-ما المشكلات التي تحتاج أمريكا وإيران لحلها للتوصل إلى أي اتفاق سلام؟ قناة الجزيرة مباشر - وزارة الخزانة الأمريكية تعلن عن فرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو Euronews عــربي - مجلس الشيوخ يمرر خطة بـ70 مليار دولار لدعم سياسات الهجرة وتعزيز أمن الحدود وكالة الأناضول - وفد "حماس" يصل القاهرة عشية جولة جديدة من مفاوضات وقف النار بغزة
عامة

مجتبى خامنئي.. من هو المرشد الثالث لإيران؟

 الشرق للأخبار
الشرق للأخبار منذ شهرين
1

يتصدر مجتبى خامنئي المشهد السياسي في إيران بعد اختياره مرشداً ثالثاً للبلاد، الأحد، خلفاً لوالده علي خامنئي، الذي اغتيل في غارة استهدفت مجمعه في طهران. .وتتجه الأنظار إلى مسيرة مجتبى داخل دوائر النف...

ملخص مرصد
مجتبى خامنئي، البالغ من العمر 56 عاماً، تم اختياره مرشداً ثالثاً لإيران خلفاً لوالده علي خامنئي الذي اغتيل في غارة جوية إسرائيلية. يتمتع مجتبى بعلاقات وثيقة مع الحرس الثوري وعمل خلف الكواليس في مكتب والده لسنوات طويلة. قد يثير اختياره استياءً داخل إيران بسبب عودة فكرة الحكم بالوراثة.
  • مجتبى خامنئي تم اختياره مرشداً ثالثاً لإيران خلفاً لوالده
  • يتمتع بعلاقات وثيقة مع الحرس الثوري وعمل خلف الكواليس
  • قد يثير اختياره استياءً بسبب عودة فكرة الحكم بالوراثة
من: مجتبى خامنئي أين: إيران

يتصدر مجتبى خامنئي المشهد السياسي في إيران بعد اختياره مرشداً ثالثاً للبلاد، الأحد، خلفاً لوالده علي خامنئي، الذي اغتيل في غارة استهدفت مجمعه في طهران.

وتتجه الأنظار إلى مسيرة مجتبى داخل دوائر النفوذ في النظام الإيراني وعلاقاته داخل المؤسسة الدينية والحرس الثوري، لفهم الشخصية التي ظلت لسنوات مؤثرة خلف الكواليس رغم ندرة ظهورها العلني.

ويُعتبر مجتبى خامنئي، البالغ من العمر 56 عاماً، منذ فترة طويلة أحد أكثر الشخصيات نفوذاً داخل النظام الحاكم في إيران، على الرغم من ندرة ظهوره العلني أو توليه منصباً سياسياً رسمياً، بحسب تقارير غربية.

كما أنه الابن الثاني للمرشد الأعلى الذي اغتيل، الأسبوع الماضي، إذ وُلد عام 1969 في مدينة مشهد، التي تعد مركزاً دينياً هاماً في إيران.

ويُعدّ مجتبى شخصية غامضة داخل إيران، ولم يظهر علناً منذ السبت، حين أسفرت غارة جوية إسرائيلية عن اغتيال والده وزوجته، زهرة حداد عادل، التي تنتمي إلى عائلة لها تاريخ طويل في دعم النظام الإيراني.

واشتهر مجتبى بعلاقاته الوثيقة بالحرس الثوري، وانضم إلى السلك العسكري عام 1987 تقريباً، بعد إتمامه المرحلة الثانوية.

وخدم خلال الفترة الأخيرة من الحرب الإيرانية العراقية الطويلة بين عامي 1980 و1988.

وفي العام التالي، عُيّن والده مرشداً أعلى، خلفاً للخميني.

تابع مجتبى خامنئي دراسته على يد علماء دين بارزين في قم، ثم عمل مدرساً في إحدى الحوزات الدينية، فنسج علاقات وطيدة مع القيادات الدينية، واكتسب مكانة مرموقة لديهم.

لكنه لم يكن شخصية معروفة، وعمل في الخفاء، بإدارة مكتب المرشد الأعلى، والده، خلف الكواليس، ولم يظهر في الأخبار إلا نادراً خلال العقود الأخيرة.

وقد يُثير اختياره استياءً في إيران، فقد أطاحت الثورة عام 1979 بالشاه محمد رضا بهلوي، لينتهي انتقال السلطة بالوراثة، وحلّ محله حكم رجال الدين، لكن اختيار مجتبى يعيد فكرة" الحكم بالوراثة" إلى أذهان الإيرانيين.

وقد يثير تنصيب خامنئي الابن في المنصب، الذي كان يشغله والده، غضب الإيرانيين الذين خرجوا إلى الشوارع في احتجاجات اقتصادية بوقت سابق من هذا العام، وسط تقارير عن أن مجتبى خامنئي وعائلته أصبحوا قادرين على الوصول إلى مليارات الدولارات والأصول التجارية المنتشرة في العديد من المؤسسات الخيرية الإيرانية، الممولة من الصناعات الحكومية وغيرها من الثروات التي كانت في حوزة الشاه، منذ تولى والده منصب المرشد الأعلى عام 1989.

تنامت سلطة مجتبى بالتوازي مع سلطة والده، من خلال عمله في مكاتبه بوسط طهران، إذ بدأت برقيات دبلوماسية أميركية نشرها موقع" ويكيليكس" في أواخر العقد الأول من الألفية الثانية بالإشارة إلى خامنئي الابن بوصفه" القوة الخفية وراء الرداء".

وروت إحدى هذه البرقيات ادعاء بأن خامنئي كان يتنصت على هاتف والده، ويعمل" حارساً رئيسياً" له، ويعمل على بناء قاعدة نفوذه الخاصة داخل البلاد.

وجاء في برقية صدرت عام 2008: " يُنظر إلى خامنئي على نطاق واسع داخل النظام كقائد ومدير كفء وحازم، قد يرث يوماً ما ولو جزءاً من القيادة الوطنية؛ وربما يراه والده كذلك".

وأفادت وزارة الخزانة الأميركية بأن خامنئي عمل عن كثب مع الحرس الثوري الإيراني، سواء مع قادة" فيلق القدس" التابع له أو مع قوات" الباسيج" التطوعية التي واجهت الاحتجاجات الشعبية في يناير.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات عليه عام 2019 خلال الولاية الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترمب، بتهمة العمل على" تعزيز طموحات والده الإقليمية المزعزعة للاستقرار وأهدافه الداخلية القمعية".

وتشمل هذه العقوبات مزاعم بأن مجتبى خامنئي دعم من وراء الكواليس انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد عام 2005، وإعادة انتخابه المثيرة للجدل عام 2009 التي أشعلت شرارة احتجاجات" الحركة الخضراء".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك