قناة الغد - روسيا تعترف لأول مرة بانخفاض إنتاجها من النفط قناة الجزيرة مباشر - US-brokered de-escalation agreement between Lebanon and Israel التلفزيون العربي - ترمب يُرشّح محاميه لمنصب وزير العدل.. من هو تود بلانش؟ Independent عربية - الفلسفة تبدد الالتباس الذي ما زال يصيب مفهوم الدولة قناة القاهرة الإخبارية - المسيرات تضرب مجدداً.. سقوط مصابين في غارة إسرائيلية استهدفت حي تل الهوى بغزة إيلاف - اتفاق أميركي يعزل حزب الله جنوب الليطاني.. وإسرائيل تواصل القصف رغم الهدنة العربي الجديد - نائبة بريطانية تقاضي "إكس إيه آي" بسبب صور مزيفة وكالة الأناضول - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال القدس العربي - اتحاد الكرة الفلسطيني يطالب بمحاسبة إسرائيل بعد اعتقال لاعبتي منتخب السيدات الجزيرة نت - الإصابات تضرب نجوم المونديال.. ميسي ومبابي وجمال تحت التهديد وأرتيتا يحذر من "كارثة وشيكة"
عامة

خبير بـ الأهرام للدراسات: استهداف موارد الطاقة قد يكون المرحلة الثانية في المواجهة بين إسرائيل وإيران

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين
2

قال الدكتور جمال عبدالجواد، مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن التطورات العسكرية في المواجهة بين إسرائيل وإيران تشير إلى انتقال محتمل في طبيعة الأهداف العسكرية، موضحًا أن المرحلة ...

ملخص مرصد
قال الدكتور جمال عبدالجواد، مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن المواجهة بين إسرائيل وإيران قد تدخل مرحلة جديدة تستهدف موارد الطاقة الإيرانية بعد استهداف البنية العسكرية في المرحلة الأولى. وأوضح أن استهداف قطاع النفط قد يؤثر على الإيرادات الحكومية والقدرة على تمويل الأنشطة الاقتصادية والعسكرية، وقد يخلق ضغوطًا داخلية على النظام الإيراني.
  • المرحلة الأولى من المواجهة ركزت على البنية العسكرية ومراكز القيادة والسيطرة
  • المرحلة الثانية قد تستهدف موارد الطاقة الإيرانية كونها العمود الفقري للاقتصاد
  • استهداف قطاع النفط قد يؤثر على الإيرادات الحكومية ويخلق ضغوطًا داخلية
من: الدكتور جمال عبدالجواد

قال الدكتور جمال عبدالجواد، مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن التطورات العسكرية في المواجهة بين إسرائيل وإيران تشير إلى انتقال محتمل في طبيعة الأهداف العسكرية، موضحًا أن المرحلة الأولى من العمليات ركزت بشكل أساسي على البنية العسكرية ومراكز القيادة والسيطرة.

وأوضح عبدالجواد، خلال لقائه ببرنامج «ستوديو إكسترا» المذاع عبر فضائية إكسترا نيوز، أن الضربات الأولى استهدفت مواقع استراتيجية مرتبطة بالقدرات العسكرية الإيرانية، من بينها منصات إطلاق الصواريخ ومراكز إنتاج المقذوفات ومنشآت مرتبطة بالبنية الصاروخية.

وأضاف أن الحديث الإسرائيلي عن «مرحلة ثانية» من العمليات قد يعني أن تل أبيب ترى أنها حققت قدرًا كبيرًا من أهداف المرحلة الأولى أو اقتربت من استكمالها.

وأشار إلى أن المرحلة التالية وفق هذا التصور قد تشهد تحولًا نحو استهداف الموارد الاقتصادية الإيرانية، وفي مقدمتها قطاع الطاقة، الذي يعد العمود الفقري للاقتصاد الإيراني.

وأوضح أن إيران تعد من الدول الرئيسية المصدرة للنفط، وأن جزءًا كبيرًا من موارد الحكومة يعتمد على عائدات تصدير النفط، وهو ما يجعل هذا القطاع نقطة حساسة للغاية بالنسبة للاقتصاد الإيراني.

ولفت إلى أن أي استهداف لمنشآت إنتاج النفط أو البنية التحتية المرتبطة بتصديره يمكن أن ينعكس بشكل مباشر على الإيرادات الحكومية، ما قد يؤثر بدوره على قدرة الدولة على تمويل أنشطتها المختلفة، سواء الاقتصادية أو العسكرية، وكذلك على قدرتها على إدارة الأوضاع الداخلية.

ولفت مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية إلى أن أحد الأهداف غير المباشرة لمثل هذه الضغوط الاقتصادية قد يكون خلق حالة من التوتر الداخلي داخل إيران.

كما أوضح أن التأثير على الموارد الاقتصادية الكبرى، مثل الطاقة والنفط، قد ينعكس سريعًا على حياة المواطنين، من خلال تأثيره على مستويات المعيشة وتوافر السلع وأسعارها.

ونوه بأن الضغوط المرتبطة بالمعيشة اليومية غالبًا ما تكون من العوامل التي يمكن أن تؤدي إلى تصاعد الغضب الشعبي، خاصة إذا انعكس ذلك على الأجور أو توافر السلع أو إمدادات الطاقة داخل البلاد، لذلك، يرى أن استهداف هذا القطاع قد يكون جزءًا من استراتيجية أوسع تهدف إلى زيادة الضغط على النظام الإيراني من الداخل.

وفي سياق آخر، أشار عبدالجواد إلى أن مسألة استهداف قيادات بارزة داخل إيران ليست أمرًا مستبعدًا في ظل طبيعة الصراع القائم، موضحًا أن إسرائيل أظهرت في مناسبات سابقة قدرتها على تنفيذ عمليات دقيقة داخل دول تعتبر خصومًا لها.

وأوضح أن نجاح مثل هذه العمليات غالبًا ما يرتبط بوجود معلومات استخباراتية دقيقة وشبكات اختراق داخل تلك الدول، مشيرًا إلى أن إسرائيل سبق وأن نفذت عمليات مشابهة في أكثر من ساحة إقليمية.

واختتم عبدالجواد تصريحاته بالتأكيد على أن طبيعة الصراع بين إسرائيل وإيران ما زالت مفتوحة على عدة سيناريوهات، وأن المرحلة المقبلة قد تشهد تصعيدًا في الأدوات المستخدمة، سواء على المستوى العسكري المباشر أو عبر الضغوط الاقتصادية والسياسية، وهو ما يجعل المنطقة أمام مرحلة شديدة الحساسية في ظل استمرار التوترات الإقليمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك