في إطار المتابعة لما تشهده مملكة البحرين من تطورات في ظل الهجمات الإيرانية العدائية الآثمة، وانطلاقًا من النهج الراسخ لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم في صون أمن الوطن وحماية المواطنين والمقيمين، قام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بزيارة لكاتدرائية سيدة العرب في عوالي للاطمئنان على أحوال الجالية الكاثوليكية، في إطار حرص الدولة على سلامة جميع المواطنين والمقيمين، حيث كان في استقبال سموه لدى وصوله المطران ألدو بيراردي النائب الرسولي لشمال شبه الجزيرة العربية وأسقف مملكة البحرين، وذلك بحضور الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، والشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني.
.
وخلال الزيارة، التقى سموه عددا من رجالات الدين المسيحي، حيث نقل صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، تحيات حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، مؤكدًا حرص جلالته الدائم على ترسيخ مكانة مملكة البحرين كموطنٍ للتسامح والتعايش السلمي واحترام جميع الأديان والمعتقدات، وهو النهج الذي تجسد في العديد من المبادرات الحضارية، كما أشار سموه إلى ما تتميز به مملكة البحرين من نموذجٍ حضاريٍ راسخ في التعايش والتسامح بين مختلف الأديان والثقافات.
.
وأكد سموه أن المجتمع البحريني عبر تاريخه الطويل كان نموذجًا في التآلف والتسامح بين مختلف المكونات الدينية والثقافية، وأن هذا الإرث الحضاري يشكل أحد أهم ركائز قوة المجتمع البحريني وتماسكه.
.
وأشار سموه إلى أن مملكة البحرين تضع سلامة المواطنين والمقيمين على رأس أولوياتها، مؤكدًا أن المملكة حريصة على توفير الحماية والرعاية للجميع.
.
كما أشاد سموه بما يجسده هذا الصرح من دلالةٍ حضاريةٍ تعكس ما تتمتع به مملكة البحرين من بيئةٍ اجتماعيةٍ قائمة على الاحترام المتبادل والتعايش بين مختلف الأديان، مؤكدًا سموه أن هذه القيم تمثل جزءًا أصيلاً من هوية المجتمع البحريني ونهجه الراسخ عبر التاريخ.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك