قناة العالم الإيرانية - ثلاث سنوات سجن لمذيعة تلفزيون الكويت الرسمي 'زينب دشتي'+فيديو الجزيرة نت - "تدهور حضاري".. أمريكا تنتقد بريطانيا بقضية الطالب نوفاك وتثير ردودا غاضبة DW عربية - منح عشرات الآلاف الجنسية الألمانية تعويضًا عن ظلم النازية وكالة الأناضول - قدم.. لامين يامال يفوز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإسباني العربية نت - الاقتصاد الأميركي يستعيد الزخم بإضافة 172 ألف وظيفة في مايو والبطالة تستقر عند 4.3% قناة القاهرة الإخبارية - الرئيس اللبناني يرفض إيران ويستعد للسلام مع إسرائيل Ahmed Moaty - أحمد معطي - استراتيجية هدية.. اسطوووورية فرانس 24 - خطة بقيمة 518 مليون دولار لمكافحة إيبولا قناة الغد - متحدث باسم اليونسيف للغد: الأوضاع الإنسانية في لبنان مقلقة قناة الجزيرة مباشر - نيقوسيا
عامة

أهم 7 نصائح من أجل "صيام بلا عطش" أو مشاكل صحية

الحكاية
الحكاية منذ شهرين
2

مع انطلاق ساعات الصيام، يبدأ الصائمون رحلة البحث عن التوازن الغذائي الذي يضمن لهم طاقة مستدامة وجسداً خالياً من المتاعب الصحية. .فيما يحث الأطباء على التركيز على جودة الاختيارات الغذائية وتوقيتها ال...

ملخص مرصد
مع انطلاق شهر رمضان، يقدم خبراء التغذية نصائح لصيام صحي بلا عطش أو مشاكل صحية. يؤكد الأطباء على أهمية التوازن الغذائي في وجبتي الإفطار والسحور، مع التركيز على الترطيب التدريجي وتجنب الأطعمة المسببة للعطش. كما يشددون على أهمية النشاط البدني المعتدل واختيار الفواكه المناسبة لضمان استقرار مستويات السكر في الدم.
  • كسر الصيام بثلاث تمرات وماء بدرجة حرارة الغرفة لتعويض السوائل دون إرباك الهضم
  • تأخير وجبة السحور وتناول أطعمة مشبعة مثل الفول والجبن القريش لتقليل الشعور بالجوع
  • اختيار الفواكه الغنية بالألياف والماء وتجنب الإفراط في الفواكه عالية السكر لتجنب اضطراب مستويات السكر
من: أطباء التغذية واستشاريو الصحة

مع انطلاق ساعات الصيام، يبدأ الصائمون رحلة البحث عن التوازن الغذائي الذي يضمن لهم طاقة مستدامة وجسداً خالياً من المتاعب الصحية.

فيما يحث الأطباء على التركيز على جودة الاختيارات الغذائية وتوقيتها الصحيح.

وفي السياق، أكد الدكتور أسامة السيد مصطفى، أستاذ التغذية وعميد كلية التربية النوعية بجامعة عين شمس، أن الانضباط في وجبتي الإفطار والسحور يبدأ بكسر الصيام على ثلاث تمرات مع كوب من الماء أو اللبن بدرجة حرارة الغرفة، ما يمنح الجسم طاقة فورية وتعويض السوائل المفقودة دون إرباك الجهاز الهضمي.

فيما حذر في الوقت ذاته من شرب الماء شديد البرودة الذي قد يسبب تقلصات معوية حادة.

كما شدد على أهمية البدء بتناول الحساء، خاصة حساء الخضار، لدوره المحوري في إمداد الجسم بالألياف وتحفيز عملية الهضم قبل الانتقال للطبق الرئيسي الذي يجب أن يكون متوازناً ويحتوي على البروتينات والكربوهيدرات المعقدة.

مع ضرورة الحفاظ على وجبات خفيفة بينية مثل الفواكه أو المكسرات غير المملحة لضمان استقرار مستويات السكر في الدم.

من جهتها، نصحت الدكتورة رضوى أحمد شاهين، المدرس المساعد للتغذية، بضرورة تأخير وجبة السحور قدر الإمكان لتقليل فترات الحرمان من الطعام، مع التركيز على الأغذية التي تمنح شعوراً طويلاً بالشبع مثل الفول والجبن القريش والبيض.

والابتعاد تماماً عن المخللات والأطعمة الحريفة والسكريات المفرطة، كونها المحرك الأساسي للشعور بالعطش والجوع في اليوم التالي.

كما أشارت إلى أن الترطيب الحقيقي لا يأتي من شرب كميات هائلة من الماء دفعة واحدة، بل من خلال تناول الخضروات الغنية بالمياه كالخيار والخس، وإضافة الدهون الصحية مثل زيت الزيتون.

مع ضرورة التقليل من المشروبات التي تحتوي على الكافيين والمشروبات الغازية لكونها تسرع من جفاف الجسم.

وركزت الطبيبة على أهمية النشاط البدني المعتدل، حيث يمكن اعتبار صلاة التراويح نشاطاً حركياً خفيفاً يساعد على الهضم ويمنع تراكم الدهون، مما يجعل الصيام تجربة صحية متكاملة تجمع بين العبادة والراحة الجسدية.

من جانبها قالت الدكتور ميرفت السيد مدير المركز الإفريقي لخدمات صحة المرأة واستشاري طب الطوارئ والإصابات واستشارى طب المناطق الحارة، إن الفواكه وأكواب العصائر الطبيعية والمعلبة تتصدر مائدة الإفطار في رمضان باعتبارها الخيار الأخف والأكثر فائدة بعد ساعات الصيام الطويلة.

غير أن الجسم بعد 12 إلى 14 ساعة من الامتناع عن الطعام يكون في حالة توازن حساس لمستوى السكر في الدم، وأي اندفاع مفاجئ للسكريات حتى وإن كانت طبيعية – وهو قد يُحدث اضطرابًا في هذا التوازن.

كما أضافت أنه عند تناول الفاكهة الكاملة، يحصل الجسم على سكريات طبيعية مثل الجلوكوز والفركتوز، مصحوبة بالألياف التي تُبطئ الامتصاص وتمنع الارتفاع الحاد في سكر الدم.

وأوضحت أن الفواكه الغنية بالماء والألياف مثل التفاح، البرتقال، اليوسفي، الفراولة، التوت، الكيوي، والجوافة تعد خيارات مناسبة نسبيًا للصائم، إذ تساعد على الترطيب التدريجي وتحسين الهضم وتقليل الإمساك.

في المقابل، حذرت من أن الإفراط في الفواكه الأعلى في محتوى السكر مثل الموز، العنب، المانجو، الأناناس، التين، البلح بكميات كبيرة، وكذلك الفواكه المجففة كالزبيب والمشمش المجفف، قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في سكر الدم يعقبه هبوط مفاجئ، ما يسبب خمولًا وإجهادًا وشعورًا بالجوع بعد فترة قصيرة ويزداد هذا التأثير وضوحًا لدى مرضى السكري أو من يعانون من مقاومة الأنسولين أو السمنة.

وأضافت أن المشكلة تتضاعف عند تحويل الفاكهة إلى عصير فعصرها يُفقدها جزءًا كبيرًا من الألياف، مما يسمح بامتصاص السكر بصورة أسرع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك