فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦ يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع
عامة

هل يكرر محمد وهبي أخطاء الركراكي؟ جدل اختيار لاعبين بلا جاهزية يعود للمنتخب المغربي

أنا الخبر
أنا الخبر منذ شهرين
1

كلما اقترب موعد إعلان لائحة المنتخب المغربي، يتجدد النقاش نفسه بين الجماهير والمتابعين: هل معيار الاختيار هو الجاهزية والتنافسية أم الأسماء المعروفة فقط؟ هذا السؤال عاد بقوة بعد الانتقادات التي وُجهت ...

ملخص مرصد
تجدد الجدل حول معايير اختيار لاعبي المنتخب المغربي مع تولي محمد وهبي المهمة، وسط مخاوف من تكرار أخطاء سلفه وليد الركراكي بضم لاعبين بلا جاهزية أو تأثير. يطالب المتابعون باعتماد معايير فنية واضحة تقوم على الأداء والتنافسية مع الأندية، خاصة مع اقتراب كأس العالم 2026.
  • يعود الجدل حول معايير اختيار لاعبي المنتخب المغربي مع تولي محمد وهبي المهمة.
  • يطالب المتابعون باعتماد معايير فنية تقوم على الجاهزية والأداء والتأثير مع الأندية.
  • تتزايد المخاوف من تكرار أخطاء الركراكي بضم لاعبين بلا جاهزية أو تأثير.
من: محمد وهبي أين: المغرب

كلما اقترب موعد إعلان لائحة المنتخب المغربي، يتجدد النقاش نفسه بين الجماهير والمتابعين: هل معيار الاختيار هو الجاهزية والتنافسية أم الأسماء المعروفة فقط؟ هذا السؤال عاد بقوة بعد الانتقادات التي وُجهت إلى الناخب الوطني السابق وليد الركراكي بسبب ضم لاعبين لا يلعبون بانتظام مع أنديتهم أو لا يقدمون مستويات مؤثرة.

اليوم، ومع بداية مرحلة جديدة يقودها محمد وهبي، يطرح كثير من المتابعين سؤالاً مشروعاً: هل سيتجنب الأخطاء نفسها أم سيقع في الفخ ذاته؟مشكلة الجاهزية… درس من المرحلة السابقة.

أحد أبرز الانتقادات التي طالت اختيارات الركراكي في فترات معينة كانت الاعتماد على لاعبين يفتقدون للجاهزية التنافسية.

ففي كرة القدم الحديثة، لم يعد الاسم وحده كافياً لضمان مكان في المنتخب، لأن المستوى الحقيقي للاعب يظهر أساساً من خلال استمراريته في اللعب مع ناديه.

اللاعب الذي لا يشارك بانتظام يفقد تدريجياً عدة عناصر أساسية، مثل:

الحدة البدنية المطلوبة للمباريات الدولية.

ولهذا السبب، ترى معظم المدارس الكروية الكبرى أن التنافسية الأسبوعية في الأندية هي المعيار الأول للاختيار.

المشكلة الثانية التي أثارت الجدل كانت ضم لاعبين صحيح أنهم يشاركون مع أنديتهم، لكن من دون تأثير واضح أو تألق حقيقي.

فالمنتخب لا يحتاج فقط لاعبين يلعبون، بل يحتاج لاعبين قادرين على: صنع الفارق في المباريات الكبيرة وإضافة قيمة فنية واضحة داخل المجموعة وكذلك رفع مستوى التنافس داخل التشكيلة.

لذلك يرى كثير من المتابعين أن المعيار يجب أن يكون الأداء والتأثير، وليس مجرد عدد الدقائق.

ضغط الإعلام والجماهير… معادلة معقدة.

المنتخبات الكبرى تعيش دائماً تحت ضغط مزدوج ضغط الإعلام وضغط الجماهير.

فأحياناً يتحول اسم لاعب إلى حالة إعلامية يطالب الجميع بوجوده في المنتخب، حتى لو لم يكن في أفضل حالاته.

وهنا يبرز التحدي الحقيقي أمام المدرب: هل يستجيب لهذا الضغط أم يلتزم بالمعايير الفنية فقط؟التجارب العالمية تؤكد أن المدربين الذين نجحوا في بناء منتخبات قوية هم أولئك الذين لم يخضعوا لضغط الرأي العام عندما يتعلق الأمر بالاختيارات التقنية.

مع تولي محمد وهبي مهمة قيادة المنتخب، يبدو أن أول اختبار حقيقي له سيكون طريقة اختيار اللاعبين.

فالمرحلة القادمة ونحن على أبواب كأس العالم 2026، تتطلب رؤية واضحة تقوم على ثلاث قواعد أساسية: الجاهزية البدنية والتنافسية والأداء والتأثير مع الأندية والانسجام التكتيكي داخل المنتخب.

إذا نجح في فرض هذه المعايير، فقد يفتح صفحة جديدة في طريقة بناء المنتخب المغربي.

أما إذا خضع للضغوط الإعلامية والجماهيرية، فقد يجد نفسه يكرر الجدل نفسه الذي عاشه سلفه.

المنتخب الوطني ليس مساحة للمجاملات أو الأسماء الكبيرة فقط، بل هو مرآة لأفضل اللاعبين في لحظة معينة.

لهذا يبقى السؤال المطروح اليوم:

هل سيعتمد محمد وهبي معيار الجاهزية والتألق الحقيقي، أم أن ضغط الإعلام سيعيد إنتاج الأخطاء نفسها؟الأيام القادمة وحدها ستمنح الجواب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك