وجّهت إيران، يوم الاثنين، رسالة إلى الأمم المتحدة دعت فيها الولايات المتحدة إلى تعويضها عن الأضرار الناجمة عن الحرب.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في الرسالة إن بلاده تمارس حقها في الدفاع المشروع عن النفس استناداً إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مضيفاً أن الهجمات أدت إلى مقتل أكثر من 1300 مدني وتدمير 9669 هدفاً مدنياً.
وأوضح أن من بين الأهداف المتضررة 7943 وحدة سكنية و1617 مركزاً تجارياً وخدمياً و32 مركزاً طبياً وصيدلانياً، إضافة إلى 65 مدرسة ومرفقاً تعليمياً و13 مبنى تابعاً لـالهلال الأحمر الإيراني، فضلاً عن عدد من منشآت البنية التحتية الخاصة بتأمين الطاقة.
وأضاف عراقجي أن الولايات المتحدة انتهكت حظر التهديد باستخدام القوة المنصوص عليه في المادة 2/4 من ميثاق الأمم المتحدة، مشيراً إلى أن تهديد إبادة مجموعات من الناس يشكل انتهاكاً صارخاً للحق في الحياة ويمهد لتصعيد الهجمات ضد المدنيين.
وأكد أن إيران ستواصل ممارسة حقها في الدفاع المشروع إلى أن يضطلع مجلس الأمن الدولي بمسؤولياته للحفاظ على السلم والأمن الدوليين، مبيناً أن التصريحات الأميركية تترتب عليها مسؤولية دولية على عاتق الولايات المتحدة ومسؤولية جنائية دولية على رئيسها.
كما دعا وزير الخارجية الإيراني كلاً من أنطونيو غوتيريش ومجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ التدابير المناسبة لوقف ما وصفه بجرائم الحرب الجارية وتعزيز مساءلة الولايات المتحدة ورئيسها.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا في 28 شباط/فبراير الماضي سلسلة غارات على أهداف داخل إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما أسفر عن أضرار كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين، إضافة إلى اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من قادة الحرس الثوري الإيراني والجيش.
وردّت إيران على الهجوم الأميركي–الإسرائيلي، ما أسفر عن تداعيات واسعة في دول المنطقة شملت العراق وإسرائيل والأردن والكويت والبحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك