يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان قناة الجزيرة مباشر - Gaza Health Ministry: Strip hospitals received 11 martyrs and 32 injured over the past 24 hours التلفزيون العربي - علي محمود نموذجًا.. إغلاق مضيق هرمز يؤثر على سائقي الشاحنات في العراق العربية نت - حزب الله يصف الاتفاق مع إسرائيل بالمخزي يني شفق العربية - العدوان على إيران يهدد 38 مليون وظيفة عالمياً ويهز الاقتصاد وكالة الأناضول - فلسطين.. 9500 أسير ومعتقل في سجون إسرائيل حتى بداية يونيو رويترز العربية - حزب الله: شمال إسرائيل لن يكون آمنا ما دامت القرى اللبنانية تُقصف الجزيرة نت - العصيان المدني.. خيار الحريديم أمام "خيانة" نتنياهو CNN بالعربية - من دون تذكرة سفر.. يمكنك في هذه المطارات الأمريكية مرافقة أحبائك حتى بوابة الطائرة العربي الجديد - "تيك توك" يعزّز تغطية كأس العالم 2026
عامة

مرض بلا علاج يفتك بالأعصاب.. ما هو التصلب الجانبي الضموري؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
2

يعد التصلب الجانبي الضموري من الأمراض العصبية التنكسية الخطيرة التي تؤثر في الخلايا العصبية المسؤولة عن التحكم في حركة العضلات، ما يؤدي تدريجيا إلى ضعف العضلات وفقدان القدرة على الحركة. .يُطلق على ا...

ملخص مرصد
التصلب الجانبي الضموري مرض عصبي تنكسي خطير يؤثر في الخلايا العصبية المسؤولة عن التحكم في حركة العضلات، ما يؤدي تدريجيا إلى ضعف العضلات وفقدان القدرة على الحركة والكلام والأكل والتنفس. لا يوجد علاج شاف للمرض حتى الآن، لكن بعض العلاجات قد تساعد في إبطاء تطوره وتحسين جودة الحياة.
  • يبدأ المرض عادة بارتعاش وضعف في عضلات الذراع أو الساق، وصعوبة في البلع أو تداخل في الكلام.
  • يميز الأطباء ثلاثة أنماط رئيسية من المرض: الشكل الشوكي والبصلي والتنفسي.
  • تختلف الأعراض باختلاف منطقة بداية المرض، لكنها غالبا تشمل ضعف العضلات وصعوبة الحركة.
من: الجمعية الألمانية لأمراض العضلات

يعد التصلب الجانبي الضموري من الأمراض العصبية التنكسية الخطيرة التي تؤثر في الخلايا العصبية المسؤولة عن التحكم في حركة العضلات، ما يؤدي تدريجيا إلى ضعف العضلات وفقدان القدرة على الحركة.

يُطلق على التصلب الجانبي الضموري غالبا اسم" مرض لو جيريج" نسبة إلى لاعب البيسبول الذي شُخص به.

لا يزال السبب الدقيق للمرض غير معروف، إلا أن عددا قليلا من الحالات وراثي.

يبدأ التصلب الجانبي الضموري عادة بارتعاش وضعف في عضلات الذراع أو الساق، وصعوبة في البلع أو تداخل في الكلام.

في نهاية المطاف، يؤثر التصلب الجانبي الضموري على التحكم في العضلات اللازمة للحركة والكلام والأكل والتنفس.

لا يوجد علاج لهذا المرض المميت.

ووفق الجمعية الألمانية لأمراض العضلات، يحدث المرض عندما تتلف أو تموت الخلايا العصبية الحركية في الدماغ والحبل الشوكي، وهي الخلايا التي تنقل الإشارات من الجهاز العصبي إلى العضلات، ما يسمح بأداء حركات مثل المشي والكلام والمضغ.

ومع تقدم المرض تتدهور هذه الوظائف تدريجيا وقد يفقد المصاب القدرة على الحركة بشكل كبير.

يميز الأطباء عادة بين ثلاثة أنماط رئيسية من التصلب الجانبي الضموري تبعا لمنطقة بداية المرض:

الشكل الشوكي: يبدأ في الحبل الشوكي ويؤدي إلى ضعف أو شلل جزئي في عضلات الأطراف والجذع.

الشكل البصلي: يبدأ في جذع الدماغ ويؤثر في النطق والبلع.

الشكل التنفسي: يصيب عضلات التنفس ويؤدي إلى صعوبات تنفسية متزايدة.

لا يزال السبب الدقيق للمرض غير معروف في معظم الحالات.

وتشير التقديرات إلى أن نحو 90 إلى 95% من الحالات تظهر بشكل عفوي دون سبب واضح، بينما ترتبط نسبة صغيرة (نحو 5 إلى 10%) بعوامل وراثية.

ويشير باحثون إلى أن عوامل عدة قد تسهم في حدوث المرض، مثل اضطرابات المناعة الذاتية أو التغيرات الجينية أو التعرض لبعض السموم البيئية، لكن هذه الفرضيات لا تزال قيد الدراسة.

وتوضح مصادر طبية أن المرض عادة ما يظهر بين عامي 40 و70 عاما.

تختلف الأعراض باختلاف منطقة بداية المرض، لكنها غالبا تشمل:

وغالبا ما تبدأ الأعراض في إحدى اليدين أو الذراعين ثم تمتد إلى أجزاء أخرى من الجسم بمرور الوقت.

بحسب خبراء الأعصاب، فإن المرض يؤثر فقط في الخلايا العصبية الحركية، بينما تبقى القدرات الإدراكية والحواس مثل السمع والبصر غالبا سليمة لدى معظم المرضى، على الرغم من احتمال حدوث تغيرات معرفية لدى بعض الحالات.

لا يوجد حتى الآن علاج شاف للتصلب الجانبي الضموري، لكن بعض العلاجات قد تساعد في إبطاء تطور المرض وتحسين جودة الحياة.

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على العديد من الأدوية لعلاج التصلب الجانبي الضموري، والتي قد تُطيل أمد البقاء على قيد الحياة، أو تُبطئ وتيرة التدهور، أو تُساعد في السيطرة على الأعراض.

ولكن لا يوجد حاليًا علاج معروف يوقف أو يعكس تطور المرض.

ومن أبرز الأدوية المستخدمة دواء ريلوزول الذي قد يبطئ تطور المرض عبر التأثير في ناقل عصبي يسمى الغلوتامات.

كما أقر في بعض الدول دواء إيدارافون الذي قد يساعد في إبطاء تدهور الوظائف الحركية.

ويركز العلاج كذلك على تخفيف الأعراض من خلال:

العلاج الطبيعي للحفاظ على حركة العضلات.

استخدام أجهزة مساعدة للحركة والتواصل.

ويؤكد الأطباء أن التشخيص المبكر والمتابعة الطبية المنتظمة يمكن أن يساعدا المرضى على إدارة الأعراض والحفاظ على جودة الحياة لأطول فترة ممكنة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك