روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر روسيا اليوم - بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان القدس العربي - 12 ألف كردي سجلوا أسماءهم للحصول على الجنسية السورية قناة الغد - قراءة مختلفة لرواية شتائم ترمب لنتنياهو!!! قناة التليفزيون العربي - هل أن أي اتفاق أميركي إيراني يوقف الحرب يبقى رهين ضرورة حل الوضع في لبنان؟
عامة

حكايات الفراعنة.. عرش أنجولا يشهد على زئير مصر فى رحلة الأميرة السابعة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

طوال شهر رمضان المبارك، نفتح معاً سجلات الزمن لنستعيد ذكريات صاغت وجدان الشعب المصري وبنت مجد الكرة الأفريقية، فتاريخ المنتخبات الوطنية المصرية يفيض بالقصص الملهمة التي تتجاوز حدود الملعب، حيث تلاحمت ...

ملخص مرصد
حقق المنتخب المصري لكرة القدم إنجازاً تاريخياً بالفوز بكأس الأمم الأفريقية 2010 في أنجولا للمرة الثالثة على التوالي، بقيادة المدرب حسن شحاتة. تفوق الفراعنة على جميع منافسيهم في البطولة، وتوجوا باللقب السابع في تاريخهم، مسجلين سابقة لم تحدث من قبل في القارة السمراء.
  • فازت مصر بلقب كأس الأمم الأفريقية 2010 في أنجولا للمرة الثالثة على التوالي
  • تفوق الفراعنة في البطولة بتحقيق العلامة الكاملة في دور المجموعات
  • سجل محمد ناجي جدو هدف الفوز في النهائي أمام غانا بالدقيقة 85
من: المنتخب المصري لكرة القدم أين: أنجولا

طوال شهر رمضان المبارك، نفتح معاً سجلات الزمن لنستعيد ذكريات صاغت وجدان الشعب المصري وبنت مجد الكرة الأفريقية، فتاريخ المنتخبات الوطنية المصرية يفيض بالقصص الملهمة التي تتجاوز حدود الملعب، حيث تلاحمت العزيمة مع الموهبة لتسطر ملاحم كروية في أصعب الظروف.

وطوال هذا الشهر الكريم سنبحر يومياً في حلقة خاصة تستعرض محطات فارقة من ذاكرة" الفراعنة"، لنحكي قصة بطولة بدت مستحيلة، أو مدرباً غير مجرى التاريخ بفكره وإخلاصه، أو حدثاً فريداً غير متوقع قلب الموازين وأبكى الملايين فرحاً وفخراً، كما نسليط الضوء على قصص الصمود والتحدي التي جعلت من اسم مصر رقماً صعباً في القارة السمراء والمحافل العالمية، لنستلهم من تلك المواقف دروساً في الإصرار تليق بروح الشهر الفضيل.

حكايات الفراعنة.

عرش أنجولا يشهد على زئير مصر في رحلة الأميرة السمراء 2010.

في ليلة صبغت سماء القارة باللون الأحمر، أتم المنتخب المصري بقيادة" المعلم" الأسطوري حسن شحاتة فصلاً غير مسبوق في تاريخ كرة القدم، محققاً إنجازاً استثنائياً لم تجد له القارة مثيلاً في دفاترها القديمة.

ففي نسخة أنجولا 2010، لم يكن الفراعنة مجرد فريق يدافع عن لقبه، بل كانوا إعصاراً كروياً جرف كل من وقف في طريقه، ليتوجوا باللقب القاري للمرة الثالثة على التوالي، في سابقة تاريخية حطمت الأرقام القياسية وأخرست المشككين، معلنةً سيادة مصرية مطلقة على العرش الأفريقي، متجاوزةً بذلك إنجازات منتخبي غانا والكاميرون اللذين اكتفيا بلقبين متتاليين في أزمان غابرة.

بدأت الحكاية في أدغال أنجولا، حيث رسم رفاق القائد أحمد حسن لوحة من الإبداع في دور المجموعات، محققين العلامة الكاملة بـ 9 نقاط من ثلاث انتصارات متتالية، مؤكدين أن هيبة البطل لا تقبل القسمة على اثنين.

وفي دور الثمانية، تجدد الصراع الأزلي مع" الأسود غير المروضة"، لكن" صقر" الكرة المصرية أحمد حسن أبى إلا أن يروض الكاميرون بهدفين سينمائيين، سانده فيهما" البديل السوبر" محمد ناجي جدو، لينتهي اللقاء بثلاثية مصرية مقابل هدف وحيد، معلنةً عبور الفراعنة فوق أشلاء الكبار نحو المربع الذهبي.

ملحمة" الرباعية" وصاعقة" جدو" في قلب لواندا.

لم تكن مباراة نصف النهائي أمام المنتخب الجزائري مجرد لقاء كرة قدم، بل كانت استعراضاً للقوة والسطوة، حيث التهم الفراعنة منافسهم برباعية نظيفة سجلت في ذاكرة التاريخ كواحدة من أكبر انتصارات الأدوار الإقصائية.

وفي المشهد الختامي فوق أرضية ملعب" سيداداي إيدولار" بلواندا، واجهت الخبرة المصرية طموح" النجوم السوداء" الغانية.

وبينما كانت المباراة تشد رحالها نحو الأشواط الإضافية، ظهر" ناجي القلوب" جدو في الدقيقة 85، ليطلق رصاصة الرحمة التي استقرت في شباك غانا، مهدياً مصر اللقب السابع في تاريخها والثالث توالياً، في لحظة درامية جسدت عبقرية التغييرات التكتيكية للمعلم حسن شحاتة.

جيل ذهبي صاغ من الذهب قلادة الخلود.

إن ما حققه جيل 2010 لم يكن مجرد فوز ببطولة، بل كان تكريساً لمدرسة كروية مصرية فريدة، مزجت بين الروح القتالية والفن الرفيع.

لقد تحول محمد ناجي" جدو" من لاعب واعد إلى هداف للقارة، وأثبت عصام الحضري وأحمد حسن ووائل جمعة أن العمر مجرد رقم أمام إرادة النصر.

بهذا الإنجاز، وضع حسن شحاتة اسمه في سجلات الخلود كأول مدرب يحصد الثلاثية المتتالية، تاركاً إرثاً كروياً ثقيلاً سيظل ملهماً للأجيال القادمة، وشاهداً على حقبة كان فيها" المنتخب الساجد" هو الحاكم الناهي في ملاعب القارة السمراء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك