روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله
عامة

"Target Destroyed".. كلمتان تختصران عقيدة وجاهزية منظومة دفاع إماراتية لا تتهاون

موقع 24
موقع 24 منذ شهرين
14

وما يظهره الفيديو الذي نشرته وزارة الدفاع الإماراتية أمس الأحد، ليس مجرد مقاتلات تعترض أهدافاً، بل هو نافذة صغيرة على منظومة دفاع جوي متكاملة تعمل بتنسيق دقيق بين الرصد والتتبع والاشتباك. .واللافت ف...

ملخص مرصد
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية عن جاهزية منظومة دفاع جوي متكاملة تعمل بتنسيق دقيق بين الرصد والتتبع والاشتباك. وأكدت الوزارة أن القوات المسلحة الإماراتية جاهزة لردع أي تهديد، وأن الدولة تقف صامدة في مواجهة أي عدوان.
  • المنظومة الدفاعية الإماراتية تستخدم مقاتلات مأهولة لاعتراض الأهداف.
  • الإمارات بنت منظومتها الدفاعية على أسس راسخة تجمع بين أحدث التقنيات العسكرية وأرقى مستويات التدريب.
  • وزارة الدفاع الإماراتية أكدت جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع أية تهديدات.
من: وزارة الدفاع الإماراتية

وما يظهره الفيديو الذي نشرته وزارة الدفاع الإماراتية أمس الأحد، ليس مجرد مقاتلات تعترض أهدافاً، بل هو نافذة صغيرة على منظومة دفاع جوي متكاملة تعمل بتنسيق دقيق بين الرصد والتتبع والاشتباك.

واللافت في المشهد أن الاعتراضات جرت بمقاتلات مأهولة لا بمنظومات صاروخية أرضية، وهو خيار تكتيكي له دلالته، فاستخدام الطائرات المقاتلة في اعتراض المسيّرات يمنح المنظومة الدفاعية مرونة أعلى وقدرة أكبر على تحييد الأهداف، وهو ما يعكس عقيدة دفاعية ناضجة توظف الأدوات المتاحة لمواجهة أي تهديد بغض النظر عن حجمه.

وفي المقابل، لم تختر وزارة الدفاع الإماراتية عبارتها بعشوائية حين رافقت الفيديو بجملة" لا تهاون بأمن الوطن وسيادته، والقوات المسلحة الإماراتية جاهزة لردع أي تهديد"، فهذه الجملة بتركيبها المحكم تحمل رسالتين، الأولى إلى الداخل تؤكد أن الدولة تقف صامدة وقادرة في مواجهة أي عدوان، وثانية إلى الخارج مفادها أن ثمة خطاً أحمر لن يُتجاوز.

ما يظهر في الفيديو ليس وليد اللحظة، بل حصاد سنوات طويلة من الاستثمار في تحديث القوات الجوية الإماراتية وتطوير كفاءات أبطالها، فالإمارات بنت منظومتها الدفاعية على أسس راسخة تجمع بين أحدث التقنيات العسكرية وأرقى مستويات التدريب، ضمن رؤية استراتيجية واضحة تعامل الجاهزية الدفاعية لا باعتبارها استجابة للأزمات بل باعتبارها حالة دائمة لا تتوقف.

وتتجلى هذه الجاهزية في قدرة المنظومة على التعامل في آن واحد مع تهديدات متعددة الأنواع والمسارات والارتفاعات، من 238 صاروخاً باليستياً تنحدر من ارتفاعات شاهقة، إلى 8 صواريخ جوالة تحلق على ارتفاعات منخفضة، وصولاً إلى 1422 طائرة مسيّرة بأنواعها المختلفة، وذلك وفق آخر بيان لوزارة الدفاع حول أعداد التهديدات التي تعاملت معها منذ بدء العدوان الإيراني السافر.

وخلف كل هذه الأرقام والكفاءة الميدانية تقف قيادة حكيمة، آمنت مبكراً بأن الأمن الوطني ليس رد فعل على التهديدات، بل استثمار متواصل يسبقها، فالإمارات لم تنتظر أن تُحدق بها الأخطار لتبني قدراتها الدفاعية، بل اختارت منذ سنوات أن تكون جاهزة لكل الاحتمالات، وهو ما جعل منظومتها الدفاعية اليوم ليست مجرد ترسانة عسكرية، بل تعبيراً حقيقياً عن عقيدة دولة لا تتهاون مع أي تهديد يمس سيادتها وأمن مواطنيها ومقيميها.

وما أكد ذلك بيان وزارة الدفاع الذي لم يكتفِ بالإعلان عن الأرقام، بل أكد بوضوح" القوات المسلحة الإماراتية على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أية تهديدات والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة وصون سيادتها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك