قناة الشرق للأخبار - إيران والنووي.. خطر أعلى مما كان قبل الحرب قناة التليفزيون العربي - تصويت مجلس النواب بتقييد صلاحيات ترمب في حربه على إيران.. هل يصطدم التنفيذ بحق النقض لدى الرئيس؟ العربي الجديد - رونالدو ينافس ميسي... من كرة القدم إلى عالم الأعمال القدس العربي - معادلة غزة المعقدة: لماذا يحتاج الجميع بقاء حماس؟ قناة الجزيرة مباشر - Why target airports at this time? قناة الشرق للأخبار - ترمب لن يوقع على اتفاق يتضمن إرسال أموال لإيران والسبب قناة الغد - ترمب يفشل في «ثلاث هدن» بالشرق الأوسط قناة الغد - فيروس إيبولا.. ارتفاع الإصابات إلى 381 حالة في الكونغو القدس العربي - ثقافة الرضا والهيمنة: هل نحتاج فعلاً إلى حقوق؟ قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب
عامة

قانون تجريم الاستعمار الفرنسي.. الجزائر تتخلى عن مطلبي الاعتذار والتعويض

مشاهد 24
مشاهد 24 منذ شهرين
4

يعد أن ظل النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية يصرخ بأنه “لا تنازل عن الحق في الاعتذار والتعويض عن الاستعمار الفرنسي للجزائر”، اتفقت اللجنة المتساوية الأعضاء بين غرفتي البرلمان الجزائري على القيام ...

ملخص مرصد
اتفقت اللجنة المتساوية الأعضاء بين غرفتي البرلمان الجزائري على تعديل مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي، بحذف مطلبي الاعتذار والتعويض. شملت التعديلات حذف عبارة 'الاعتذار' من المادة التاسعة وإلغاء المادة العاشرة المتعلقة بالتعويضات. يأتي هذا بعد عقود من المحاولات التشريعية منذ 2006.
  • حذفت عبارة 'الاعتذار' من المادة التاسعة
  • ألغيت المادة العاشرة المتعلقة بالتعويضات
  • القانون يستخدم كأداة ضغط في العلاقات الثنائية
من: البرلمان الجزائري أين: الجزائر

يعد أن ظل النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية يصرخ بأنه “لا تنازل عن الحق في الاعتذار والتعويض عن الاستعمار الفرنسي للجزائر”، اتفقت اللجنة المتساوية الأعضاء بين غرفتي البرلمان الجزائري على القيام بتعديلات واسعة على مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي، تشمل هاتين النقطتين.

وشملت هذه التعديلات حذف عبارة ‘الاعتذار’ من المادة التاسعة، لتصبح الصياغة مقتصرة على سعي الدولة لضمان الاعتراف الرسمي الفرنسي بالماضي الاستعماري، وإلغاء المادة العاشرة بالكامل، وهي المادة التي كانت تنص على حق الدولة والشعب الجزائري في الحصول على تعويض شامل ومنصف عن الأضرار المادية والمعنوية.

ويذكر أن هذا القانون جاء بعد عقود من المحاولات التشريعية التي تعثرت منذ سنة 2006، حيث يستخدمه النظام العسكري الجزائري كأداة ضغط في العلاقات الثنائية.

وظلت عدة جمعيات جزائرية، معظمها في المناطق المتضررة، تدافع عن ملف تطهير الأراضي الملوثة، ودفع التعويضات للمتضررين.

كما شمل الطلب الجزائري تعويضات مادية عن الأضرار التي سببتها الإشعاعات على الإنسان والأرض في مناطق واسعة من الصحراء، فيما أبدت باريس تحفظات، نظرا لصعوبة تحديد عدد المتضرريين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك