قال إدريس السدراوي، رئيس الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، أن تكرار حوادث مقتل الشباب المغاربة على الحدود مع الجزائر خلال فترة زمنية متقاربة، وفي نفس النطاق الجغرافي تقريبا، يطرح تساؤلات خطيرة حول طبيعة التعليمات المعتمدة في التعامل مع مدنيين مغاربة على الحدود، وحول مدى احترام الضوابط الدولية المنظمة لاستخدام القوة المميتة من طرف جيش لا يعير للقانون الدولي الإنساني أي اعتبار، موضحا أن تكرار مقتل مواطنين مغاربة بالرصاص الحي على الحدود مع الجزائر لا يمكن فصله عن السياق السياسي المتوتر بين البلدين، معتبرا أن مثل هذه الوقائع تسهم في تعميق الأزمة وتهدد السلم والأمن الإقليميين.
ودعا السدراوي إلى فتح تحقيق دولي مستقل وشفاف تحت إشراف آليات أممية مختصة، لكشف ملابسات الحادثتين وتحديد المسؤوليات الفردية والمؤسساتية، وتمكين عائلات الضحايا من الحق في الحقيقة والإنصاف وجبر الضرر، وشدد على ضرورة تحرك دبلوماسي وقانوني مغربي لضمان حماية المواطنين وصون حقهم في الحياة، بما في ذلك اللجوء إلى آليات التقاضي الدولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك