روسيا اليوم - وفاة إمام المسجد الأقصى الشيخ وليد صيام روسيا اليوم - ترامب يضع تعريفا جديدا لمفهوم وقف إطلاق النار (فيديو) روسيا اليوم - تأثيرات جينية مقلقة للتدخين الإلكتروني مرتبطة بأمراض خطيرة قناة التليفزيون العربي - شهداء وجرحى في غارات ليلية عنيفة على قطاع غزة.. مراسل العربي يرصد التفاصيل التلفزيون العربي - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: نيكس يوجه اللكمة الأولى في معقل سبيرز ويتقدم 1-0 سكاي نيوز عربية - قبل صافرة البداية.. "مناخ الخوف" يخيم على المونديال بأميركا قناة التليفزيون العربي - شاهد.. مقاطع من قطاع غزة توثق حالة الدمار إثر الغارات الإسرائيلية الليلية على مناطق متفرقة من القطاع العربية نت - قرش "يتنبأ" بالفائز في المباراة الافتتاحية لكأس العالم قناة الجزيرة مباشر - Current Debate - What is the fate of the agreement between Trump's optimistic statements and Iran...
عامة

واشنطن بوست: سفينتان إيرانيتان غادرتا ميناءً صينياً محملتين بمواد كيميائية قد تستخدم في برنامج الصواريخ

 ميديا بلوس
ميديا بلوس منذ شهرين
1

كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، يوم الاثنين، أن سفينتين تابعتين لشركة إيرانية تتهمها الولايات المتحدة بدعم برنامج طهران للصواريخ البالستية، غادرتا ميناءً صينياً لتخزين المواد الكيميائية هذا الأسبو...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة واشنطن بوست أن سفينتين إيرانيتين تابعتين لشركة إريسل غادرتا ميناء غاولان الصيني محملتين بمواد كيميائية قد تستخدم في برنامج الصواريخ البالستية الإيرانية. واستندت الصحيفة في معلوماتها إلى تحليل بيانات تتبع السفن وصور الأقمار الاصطناعية. ولم ترد السفارة الصينية أو المسؤولون الأميركيون على طلبات التعليق.
  • سفينتان إيرانيتان تابعتان لشركة إريسل غادرتا ميناء غاولان الصيني
  • السفينتان تحملان مواد كيميائية قد تستخدم في برنامج الصواريخ البالستية
  • السفينتان متجهتان إلى موانئ إيرانية في مضيق هرمز
من: شركة إريسل الإيرانية أين: ميناء غاولان الصيني - موانئ إيرانية

كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، يوم الاثنين، أن سفينتين تابعتين لشركة إيرانية تتهمها الولايات المتحدة بدعم برنامج طهران للصواريخ البالستية، غادرتا ميناءً صينياً لتخزين المواد الكيميائية هذا الأسبوع محملتين بالبضائع ومتجهتين إلى إيران.

وبحسب الصحيفة، استندت هذه المعلومات إلى تحليل بيانات تتبع السفن وصور الأقمار الاصطناعية وسجلات وزارة الخزانة الأميركية.

وتشير البيانات إلى أن السفينتين تتبعان لشركة خطوط الشحن الإيرانية “إريسل”، وهي شركة مملوكة للدولة تخضع لعقوبات أميركية وأوروبية، وتصفها واشنطن بأنها خط الشحن المفضل للجهات الإيرانية المرتبطة ببرامج التسلح النووي ووكلاء التوريد.

وكانت السفينتان “شابديس” و”برزين”، اللتان تبلغ سعتهما نحو 6500 و14500 حاوية على التوالي، قد رستا في ميناء غاولان بمدينة تشوهاي على الساحل الجنوبي الشرقي للصين.

وأوضح خبراء للصحيفة أن ميناء غاولان يعد مركزاً لتحميل المواد الكيميائية، بما في ذلك بيركلورات الصوديوم، وهي مادة أولية أساسية لإنتاج الوقود الصلب المستخدم في الصواريخ، والتي تحتاجها إيران بشكل كبير لبرنامجها الصاروخي.

وذكرت الصحيفة أن 12 سفينة أخرى تابعة لشركة “إريسل” زارت الميناء ذاته منذ بداية العام الجاري، إلا أن خبراء اعتبروا أنه من اللافت السماح لسفن بالتوجه إلى إيران في هذا التوقيت، في ظل الحرب المباشرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.

ولم ترد السفارة الصينية في واشنطن على طلبات التعليق، كما لم تستجب وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) والبيت الأبيض ووزارة الخزانة الأميركية لطلبات مماثلة.

وغادرت السفينتان ميناء غاولان بعد بدء الغارات الأميركية والإسرائيلية على إيران، وفقاً للتقرير.

وقال المسؤول السابق في وزارة الخزانة الأميركية مياد مالكي إن ميناء غاولان يضم بعضاً من أكبر منشآت تخزين المواد الكيميائية السائلة في جنوب الصين.

وأضاف: “استناداً إلى سجل نقل هذه المادة الكيميائية من ميناء غاولان إلى إيران عبر شركة إريسل وتحركات السفينتين، فإن تقييمي يشير إلى أنهما تحملان حالياً بيركلورات الصوديوم”.

وحتى السبت الماضي، كانت السفينتان في بحر الصين الجنوبي وفق بيانات نظام التعرف الآلي للسفن.

وقد رست السفينة “برزين” قبالة سواحل ماليزيا، ولا تزال وجهتها ميناء بندر عباس الإيراني، حيث يتوقع وصولها السبت المقبل، بينما يُتوقع أن تصل السفينة “شابديس” إلى ميناء تشابهار الإيراني في 16 آذار/مارس.

ويقع الميناءان في مضيق هرمز ويضمان قواعد بحرية إيرانية رئيسية، علماً أن بندر عباس تعرضت مؤخراً لقصف.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد أعلنت العام الماضي عن عقوبات تهدف إلى تعطيل إنتاج إيران للصواريخ البالستية، مع التركيز على وقف تدفق بيركلورات الصوديوم من الصين إلى إيران، نظراً لاستخدام هذه المادة في إنتاج بيركلورات الأمونيوم، المكون الأساسي للوقود الصلب المستخدم في الصواريخ البالستية.

واتهمت الولايات المتحدة الصين مراراً بتزويد إيران بتكنولوجيا ومواد مرتبطة ببرامج الصواريخ، فيما تنفي بكين تقديم أي مساعدة مباشرة، مؤكدة أن الاتهامات الأميركية تبالغ في تقدير حجم “التجارة ذات الاستخدام المزدوج”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك