فيما تكبد المؤشر الرئيسي بالبورصة المصرية خسائر حادة اليوم الاثنين، أكد عضو مجلس إدارة" الفرعونية" لتداول الأوراق المالية، محمد كمال، أن مبيعات المستثمرين الأجانب التي أدت للتراجع مستمرة، فهناك خروج كبير لرأس المال الساخن بسبب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
وأضاف كمال في مقابلة مع" العربية Business" أن دخول رأس المال الساخن يكون سريعاً عادة، لكن خروجه يكون أسرع، خاصة في ظل الظروف الحالية، وهذا الوضع يؤثر من جهة أخرى في ارتفاع الدولار أمام الجنيه المصري بشكل كبير جداً.
سعر الذهب في مصر يسجل ارتفاعاً قياسياً مع صعود الدولار.
وتابع: كل هذه العوامل تؤثر سلباً في الاقتصاد عموماً وأداء سوق الأسهم بصورة خاصة.
وأشار كمال إلى أن تقييم أسهم الشركات في ظل تراجع الجنيه يتم غالباً بالمقابل بالدولار، وهذا قد يكون أحياناً في مصلحة الشركات والسوق، وقد شهدنا ذلك خلال سنوات سابقة حين كان ارتفاع الدولار أمام الجنيه، وحتى في السوق الموازي سابقاً، يؤثر إيجاباً في أرباح الشركات وتقييمها مقابل الدولار.
واستدرك عضو مجلس إدارة الشركة" الفرعونية" أن الوضع الآن مختلف تماماً، لأننا نتحدث عن تبعات حرب وتأثيراتها في الاقتصاد، وما إذا كانت ستؤدي إلى ركود وارتفاع كبير في التضخم.
وقال: قد نرى تضخماً مرتفعاً جداً، ليس في مصر وحدها بل عالمياً؛ فقد ارتفعت الأسعار وارتفعت أسعار البترول، وبالتالي المعادلة اليوم مختلفة عن السابق، لأننا نتحدث عن عامل عالمي كبير وليس عوامل داخلية فقط.
يُشار إلى أن المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX 30 تراجع في تعاملات اليوم الاثنين، مواصلاً الضغوط البيعية التي دفعت المؤشر إلى المنطقة الحمراء مع هبوط عدد كبير من الأسهم القيادية.
وأظهرت بيانات التداول أن مؤشر EGX 30 انخفض بنسبة 1.
72% منذ بداية جلسة اليوم، ليصل إلى مستوى 45,971 نقطة بحلول الساعة 11: 58 صباحاً بتوقيت القاهرة، متأثراً بعمليات بيع طالت شريحة واسعة من الأسهم.
وفي سياق متصل؛ واصل سعر صرف الدولار الأميركي موجة الارتفاع مقابل الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم الاثنين، لتسجل العملة الأميركية مكاسب بنسبة 1.
3% وتقترب من حاجز 53 جنيهاً.
وبدأ الدولار رحلة الصعود مع اندلاع الحرب في الشرق الأوسط وزيادة وتيرة تخارج المستثمرين الأجانب من أدوات الدين المصرية في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك