قال أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، إن شخصية الإمام الليث بن سعد اتسمت بعزة النفس والاعتزاز بالعلم والوطن، إلى جانب ما عُرف عنه من سعة العلم والثراء وكرم الأخلاق والتجديد في الفكر.
البرنامج يستعرض جوانب من سيرته العلمية والروحية.
وأوضح الوزير خلال برنامج «إمام من ذهب»، المذاع على قناة DMC أن الحلقات السابقة تناولت جوانب متعددة من سيرة الإمام الليث بن سعد، من علمه الغزير ورحلاته العلمية وكرمه وأثره الواسع في المجتمع، فضلاً عن زهده وخشوعه وافتقاره الدائم إلى الله، مشيراً إلى أن الحديث في هذه الحلقة يركز على جانب مهم من شخصيته يتمثل في عزة النفس والاعتزاز بالهوية المصرية.
وأشار الأزهري إلى أن الإمام الليث بن سعد كان مثالاً للعالم الذي يجمع بين التواضع للعلم وعزة النفس في غير ذلك، موضحاً أن عزة النفس تعني إدراك الإنسان لقيمته وكرامته، وألا يقبل بالدون أو يضع نفسه في موضع المهانة.
واستشهد الوزير بقصة رواها بعض تلاميذ الإمام الليث بن سعد، حيث سُئل عما إذا كان قد أخذ بركاب أستاذه الإمام محمد بن مسلم بن شهاب الزهري أثناء ملازمته له في المدينة، فأجاب: «للعلم نعم، أما غير ذلك فلا»، في إشارة إلى أن تواضعه كان للعلم وحده، لا لغيره.
إجلال العلم وأهله في سلوك الإمام الليث بن سعد.
وأضاف أسامة الأزهري أن الإمام الليث أكد في هذا السياق أنه لم يأخذ بركاب والده نفسه، وإنما فعل ذلك مع الإمام الزهري إجلالاً للعلم ومكانته، وهو ما يعكس تقديره الكبير للعلم وأهله.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك