فرانس 24 - وزير الخارجية السوري في زيارة للجزائر لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين القدس العربي - اليمن: «الانتقالي» يُنظِّم وقفة نسوية احتجاجية ضد الحكومة في عدن الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا
عامة

سوري سويدي .. مقتل شاب كردي داخل سجون قسد بعد اعتقاله وعائلته توجه اتهامات بتعذيبه حتى الموت

عكس السير
عكس السير منذ شهرين
2

توفي شاب كردي داخل أحد سجون قوات الأسايش التابعة للإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا، بعد أشهر من اعتقاله، في حادثة أثارت موجة غضب ومطالبات بفتح تحقيق في ملابسات وفاته. .وبحسب المعلومات المتداولة، فإن...

ملخص مرصد
توفي شاب كردي يحمل الجنسية السويدية داخل سجون قوات الأسايش التابعة للإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا بعد اعتقاله من منزله دون مذكرة قانونية. عائلته شككت في رواية الوفاة بسبب نوبة قلبية، مطالبة بفتح تحقيق مستقل في ملابسات وفاته. الحادثة أثارت مطالبات بتدخل جهات حقوقية دولية للتحقيق في الانتهاكات المزعومة داخل مراكز الاحتجاز.
  • علاء عدنان الأمين (33 عامًا) اعتقل من منزله بعد شهر من زواجه
  • عائلته تلقت جثمانه بعد أشهر من الاعتقال دون معلومات عن وضعه
  • الأسايش زعمت وفاته بنوبة قلبية بينما تشك العائلة بوفاته تحت التعذيب
من: علاء عدنان الأمين أين: شمال شرق سوريا

توفي شاب كردي داخل أحد سجون قوات الأسايش التابعة للإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا، بعد أشهر من اعتقاله، في حادثة أثارت موجة غضب ومطالبات بفتح تحقيق في ملابسات وفاته.

وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الشاب علاء عدنان الأمين (33 عامًا)، وهو من مدينة القامشلي ويحمل الجنسية السويدية، كان قد عاد إلى سوريا قبل عدة أشهر لزيارة عائلته والاحتفال بزفافه.

إلا أن رحلته انتهت بشكل مأساوي بعدما قامت عناصر الأسايش باعتقاله من منزله بعد نحو شهر من زواجه، دون تقديم توضيح رسمي أو مذكرة قانونية.

وخلال فترة اعتقاله، لم تقدم الجهات الأمنية أي معلومات لعائلته حول مكان احتجازه أو وضعه الصحي، ما جعل الأسرة تعيش حالة من القلق والغموض لأشهر، إلى أن تلقت اتصالًا يطلب منها الحضور إلى مدينة الحسكة لاستلام جثمانه.

وعند وصول العائلة، أبلغتهم عناصر الأسايش بأن ابنهم توفي في المستشفى، زاعمين أن سبب الوفاة يعود إلى “نوبة قلبية”.

غير أن عائلته شككت في هذه الرواية، مؤكدة أن المعطيات المتوفرة تشير إلى احتمال وفاته تحت التعذيب أثناء فترة احتجازه.

وطالبت عائلة الشاب بفتح تحقيق مستقل وشفاف للكشف عن ملابسات الوفاة الحقيقية، ومحاسبة المسؤولين عن الحادثة، في وقت تتزايد فيه الاتهامات بوقوع انتهاكات داخل بعض مراكز الاحتجاز في المنطقة.

كما دعا ناشطون إلى تدخل جهات حقوقية دولية للتحقيق في القضية، مؤكدين ضرورة ضمان محاسبة المسؤولين ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك