القدس العربي - معاريف..الحل الوحيد: إخضاع نتنياهو بتردد ترامب.. وسقوطه في الانتخابات المقبلة وكالة سبوتنيك - نائب لبناني سابق: لبنان لا يزال تحت النار وإسرائيل لا تتجاوب مع الإدارة الأمريكية Euronews عــربي - وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية وغذائية.. أسراب "الجراد المغربي" تجتاح شرق إيران الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران
عامة

بين الرفض و نار الانتقام.. يد الغدر تغتال "ميرنا" باسم الحب (فيديو)

مصراوي
مصراوي منذ شهرين
3

منذ أن كانت في الثانوية رفضت" ميرنا جميل"، مبدأ الزواج حين تقدم أحد الأشخاص خطبتها، ترَ في تأنٍ اختيار شريك العُمر حياة" هي جوازة وعايزة حد يناسبني"، لكن" كيرلس" الذي أبدى إعجابه حين قالبها صدفة لم يق...

ملخص مرصد
رفضت ميرنا جميل الزواج من كيرلس الذي أبدى إعجابه بها، فانتظر عاماً ونصفاً ثم اغتالها بسكين الانتقام. كانت ميرنا قد رفضت الزواج من كيرلس بسبب فارق السن ورغبتها في اختيار شريك مناسب. بعد رفضها، بدأ كيرلس بمضايقتها وتهديدها، ثم عاد ليطعنها حتى الموت أمام والدتها.
  • رفضت ميرنا جميل الزواج من كيرلس بسبب فارق السن
  • بدأ كيرلس بمضايقتها وتهديدها بعد الرفض
  • طعن كيرلس ميرنا حتى الموت أمام والدتها
من: ميرنا جميل وكيرلس أين: عزبة النخل

منذ أن كانت في الثانوية رفضت" ميرنا جميل"، مبدأ الزواج حين تقدم أحد الأشخاص خطبتها، ترَ في تأنٍ اختيار شريك العُمر حياة" هي جوازة وعايزة حد يناسبني"، لكن" كيرلس" الذي أبدى إعجابه حين قالبها صدفة لم يقبل الرفض، أنتظر عام ونصف على أمل تغيير الرغبة.

حتى اغتالها بسكين الانتقام.

قبل عام ونصف تقابلا" ميرنا"، و" كيرلس" بمحض الصدفة، حين كان الأخير يعمل (صنايعي سيراميك) في منزله الأولى، ابن الثلاثين أبدى إعجابه بميرنا ابنة العقدين: " هي كانت بتودي له الغداء معايا شافها مرتين بس لما كان شغال عندنا في البيت"، رغم فارق السن إلا أن الصنايعي رغب الزواج، لكن" ميرنا" لم ترَ فيه القبول.

" هي قالت أنا لسه صغيرة و متضغطوش عليا" تقول" ماجدة" والده ميرنا لمصراوي.

رفض" ميرنا" القاطع للزيجة، كان بمثابة إشعال غضب" كيرلس"، فجأة تحولت نظرات الإعجاب إلى وعود بالانتقام إن لم ترضخ" ميرنا" لأوامره: " كان بيقولها يا هتكوني ليا و مش لأي حد تاني"، كل ما قاله" كيرلس"، اعتبرته الفتاة مجرد طيش كلام" قالت له هو الزواج مش بالعافية".

لم تنتهٍ حكاية" ميرنا"، و" كيرلس" عند الرفض، 3 أشهر اختفى فيها أثير الحب المرفوض عن المنطقة ظنت الفتاة أن التجاهل ابعده عن طريقها لكن الأخير أختار المضايقات كورقة للضغط عليها على أمل أن تقبل مراده: " كل شوية يضايق فيها وغيرت رقها وبرضو يجيب الرقم ويضايقها تاني".

تقول نانسي شقيقة" ميرنا".

ظل" كيرلس" يراقب محبوبته ـ كما أدعي ـ في صمت، حتى أواخر أكتوبر من العام المنصرف، حاول الانتقام منها حين تصادفا مع" ميرنا" ووالدتها" ماجدة" في أحد شوارع عزبة النخل، دار بينهما مناكفة انتهت بضرب وإهانة، على إثرها حررت الفتاة محضرًا، لكن انتهى الأمر بأخذ تعهد على" عدم تعرض"، وهو ما قبله" كيرلس": " رنت عليا بتقولى يا نانسي ضربنا في الشارع ولم علينا الناس وكان عايز يموتني".

تحكي" نانسي" في بث مباشر لمصراوي.

جلسة ودية جمعت العائلتين عقدها كبار" الخصوص"، وضعا حدا لـ قصتهما تنهي فتيل النزاع: " قالوا هيروح ومش هيجي تاني وإحنا اخدنا بالكلام".

مطلع نوفمبر انتهت رحلة عمل" كيرلس" في قاهرة المُعز وفي وجهة غضب مكبوت، ظنت أسرة" ميرنا" أن القصة انتهت لكن ما كان ينتظر الفتاة فاق كل التوقعات.

عادت حياة" ميرنا" كما كانت، فكابوس" كيرلس" لم يطاردها بعد، كون أسرته تعهدت" مش هيرجع تاني"، لكن لم تعلم أن في انتظرها واقع مأساوي، سطره" كيرلس" فاق كل التوقعات، مساء الأحد الأول من رمضان، خرجت" ميرنا" مع والدتها" ماجدة" كعادتهن، أشترتا ملابس من أحد المحلات بالخصوص وفي طريق عودتهن ذهبن إلى منزل" نانسي" للسؤال.

30 دقيقة كانت كافية في زيارة" ميرنا" لشقيقتها: " قالت عندى شغل الصبح وأنا تعبانة وعايزة ارتاح"، أمام الأم كان لقاء الوداع بين الأختين (ملحقتش تقعد عندي وقالت لي أنا همشي يا نانسى)، فابنة العشرين قصدت بينها في عجالة.

لكن لم تعلم أن في طريقها" كيرلس" الذي يحمل في نفسه مكر وانتقام وخداع.

حاولت" ميرنا" الهرب من الصنايعي لكن القدر لم يكتب لها النجاة، طعنة قاتلة كانت كافية أن تنهي آمال الفتاة أمام الجيران عقابًا على الرفض، تركها تصارع الموت في بحر الغدر والخيانة محاولاً الهرب لكن الأهالي كانوا له بالمرصاد.

أمام" ماجدة" كان المشهد مؤلم، جثة غارقة في بركة دم، " قلت في حد وقع من فوق"، لكن لم تعلم أن ابنتها الضحية" أول ما شوفتها مقدرتش! "، أصابها الذهول حاولت أن تنقذ" ميرنا" من الموت لكن كل المساعي فشلت" جبت توك توك ونقلت بنتي لكن كانت ماتت".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك