أثارت حادثة مقتل فتاة على يد شقيقها بريف حلب الجنوبي، أمس الأحد، جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
وشهد ريف حلب الجنوبي حادثة مروعة، تمثلت بمقتل فتاة على يد شقيقها، بعد عقد جلسة صلح عشائري حضرها مستشار الرئاسة السورية لشؤون العشائر والقبائل، جهاد عيسى الشيخ، وتعهد خلالها والد الفتاة بعدم التعرض لها وحمايتها بناءً على طلب وإلحاح من أحد الحاضرين.
ووفقاً لمصادر محلية، فإن الفتاة التي تنحدر من قبيلة الهيب، كانت قد غادرت قبيلتها بقصد الزواج من شاب ينتمي إلى عشيرة أخرى، مما دفع أفراد عشيرتها إلى اختطاف ثلاثة أشخاص من عشيرة الشاب.
وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو وثق لحظة انعقاد جلسة الصلح التي جمعت مجلس القبائل والعشائر العربية السورية، حيث ظهر والد الفتاة أديب جمعة الهيبي وهو يتعهد بعدم التعرض لها، مؤكداً أن الفتاة وعريسها" بأمان داخل سوريا"، موجهاً بذلك لجميع أقاربه من أبناء القبيلة.
وبعد انعقاد مجلس الصلح وتوصل الطرفين إلى حلٍ يقضي بتزويج الفتاة من الشاب، تداول ناشطون صورةً تظهر جثة الفتاة ممدة على الأرض ومغطاة بعباءة، الأمر الذي شكّل صدمةً للرأي العام السوري.
وأثارت الحادثة سخطاً شعبياً وجدلاً بين السوريين، على اعتبار أن الجريمة مخالفة للقوانين السورية وحتى الأعراف المحلية بين العشائر العربية.
وطالب ناشطون بمحاسبة عائلة الضحية ومحاكمة مرتكبي الجريمة ورفض ما يُعرف بـ" جرائم الشرف" التي قُتلت باسمها الفتاة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك