الجزيرة نت - بين غزة ولبنان.. عائلات تُمحى من السجل المدني تحت القصف الإسرائيلي قناه الحدث - خطوة جديدة لحصر السلاح بيد الدولة العراقية وإعادة دمج القوات العربي الجديد - لودريان في بيروت: تأكيد دعم فرنسا لبنان وجيشه بُعيد إعلان واشنطن قناه الحدث - حكم صومالي يتخلف عن كأس العالم بسبب التأشيرة الأميركية الجزيرة نت - بعد سنوات من الآلام تمضي الصومال بثبات إلى انتخابات جديدة سكاي نيوز عربية - قتلى وجرحى بغارات إسرائيلية على مدينة غزة التلفزيون العربي - للمرة الأولى.. ألمانيا تُخفق بالحصول على مقعد في مجلس الأمن وكالة سبوتنيك - الجيش الإسرائيلي يطالب اللبنانيين بالامتناع عن التوجه إلى مناطق جنوب نهر الزهراني العربي الجديد - فيم فيندرز يسحب فيلمه "رونغ موف" بسبب مشهد لطفلة عارية الجزيرة نت - انتكاسة لطموحها الدولي.. ألمانيا تفشل لأول مرة في دخول مجلس الأمن
رياضة

نهيان بن مبارك يشهد فعالية «يوم زايد للعمل الإنساني»

الخليج | الرياضي
5

شهد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، فعالية «يوم زايد للعمل الإنساني» التي نظمتها «الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة» بالتعاون مع مركز جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظ...

ملخص مرصد
شهد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان فعالية «يوم زايد للعمل الإنساني» في أبوظبي، بحضور شخصيات رسمية وعلماء، إحياءً لذكرى التاسع عشر من رمضان. تضمنت الفعالية كلمات تناولت نهج الشيخ زايد في الاعتدال والتسامح، واستعراض مبادراته التنموية والإنسانية. كما أكد المتحدثون على القيم الثابتة لنهج الدولة في مواجهة التحديات.
  • شهد الشيخ نهيان بن مبارك فعالية «يوم زايد للعمل الإنساني» في أبوظبي
  • تضمنت الفعالية كلمات عن نهج الشيخ زايد في الاعتدال والتسامح
  • استعرض المتحدثون مبادرات الشيخ زايد التنموية والإنسانية
من: الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، الشيخ عبدالله بن بيّه، الدكتور مصطفى عبد الغني، سعيد الرقباني، الدكتور عمر الدرعي أين: أبوظبي

شهد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، فعالية «يوم زايد للعمل الإنساني» التي نظمتها «الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة» بالتعاون مع مركز جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، وتحت إشراف ديوان الرئاسة، إحياءً لذكرى التاسع عشر من رمضان من كل عام، واستلهاماً للقيم الإنسانية الراسخة التي أرساها القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وجعلت الإمارات نموذجاً عالمياً في العطاء والعمل الإنساني.

تهدف هذه الفعالية إلى ترسيخ القيم المجتمعية والإنسانية المستمدة من مسيرة الشيخ زايد، طيّب الله ثراه، واستلهام نهجه الخيري والإنساني، بما يعزز مكانة دولة الإمارات، رمزاً للعطاء والبذل، ومنارةً للقيم الإنسانية التي تمتد أياديها البيضاء بالعون والإغاثة إلى الشعوب في أوقات الشدة والكروب.

حضر الأمسية العلّامة الشيخ عبدالله بن بيّه، رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي رئيس منتدى أبوظبي للسلم، والدكتور حمدان المزروعي، رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، والدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، والدكتور مغير الخييلي، الأمين العام لمؤسسة إرث زايد الإنساني، وسعيد الرقباني، المستشار الخاص لصاحب السموّ حاكم الفجيرة، وعلي الهاشمي، مستشار الشؤون القضائية والدينية في ديوان الرئاسة، والعلماء ضيوف صاحب السموّ رئيس الدولة، والدكتور يوسف العبيدلي، المدير العام لمركز جامع الشيخ زايد الكبير، وأحمد النيادي، المدير العام للهيئة، ويوسف علي موسليام، رئيس مجلس إدارة «مجموعة اللولو»، وعدد كبار الشخصيات في الدولة، وجمهور كبير من الحضور.

بدأ الحفل، الذي أقيم في «جامع الشيخ زايد الكبير» بأبوظبي، بتلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم.

ثم ألقى العلامة الشيخ عبدالله بن بيّه، كلمة تناول فيها نهج الشيخ زايد في الاعتدال والتسامح.

وأشار إلى أن القيادة الحكيمة لدولة الإمارات، وعلى رأسها صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أثبتت قدرة فائقة وكفاءة عالية في إدارة التحديات بروح الحكمة والثبات، بما يحفظ أمن الوطن ويصون استقرار المنطقة.

والاعتدال نهج أصيل في بناء الدولة وقوة تحفظ المجتمع وسبيل يعزز أسباب السلم والاستقرار.

كما تحدث الدكتور مصطفى عبد الغني، من العلماء الضيوف، مؤكداً أن إحياء يوم زايد استحضار لقيم إنسانية كبرى يحتاجها العالم اليوم في ظل التحديات والصراعات المتلاحقة.

وهذا اليوم يذكّر بأن الرحمة أساس الحضارة، والعطاء لغة يفهمها جميع البشر، وخدمة الإنسان طريق من طرق القرب إلى الله.

وقدّم سعيد الرقباني، مداخلة استعرض خلالها بعض المواقف والذكريات التي عاشها مع الشيخ زايد، رحمه الله، خلال عمله وزيراً للزراعة والثروة السمكية.

مشيراً إلى عدد من المبادرات التنموية والإنسانية التي قادها الشيخ زايد، من بينها إنشاء السدود في مختلف أنحاء الدولة، للحفاظ على مياه الأمطار والاستفادة منها في دعم الزراعة والثروة الحيوانية، حيث أنجز خمسين سداً، وتنظيم حركة سفن الصيد وإصدار تشريعات تحفظ الثروة السمكية للأجيال المقبلة، ومبادرات إنسانية وتنموية خارج الدولة، مثل إعادة بناء سد مأرب في اليمن وإنشاء طريق يربط بين القاهرة والإسكندرية في مصر.

وألقى الدكتور عمر الدرعي، كلمة الهيئة، مؤكداً أن إرث الشيخ زايد، طيّب الله ثراه، دستور أخلاقي ونور تستلهم منه دولة الإمارات الحكمة والشجاعة والأمان والمسؤولية.

وأشار إلى أن رسالة صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، التي وجّهها إلى المجتمع الإماراتي، جاءت لتؤكد القيم الثابتة لنهج الدولة، وتعزز ركائز الطمأنينة والوعي المجتمعي في مواجهة التحديات.

وعدَّد أربعة مرتكزات جوهرية مستمدة من إرث الوالد المؤسس، أولها الحكمة التي أصبحت سمة ونهجاً للقيادة الرشيدة التي تمضي بثقة بقدرات شعبها ووضوح رؤيتها للمستقبل.

وثانيها أن الإمارات وطن الأمن والأمان برجال مخلصين يضحون بالغالي والنفيس دفاعاً عنه.

وثالثها أن المواطن والمقيم أمانة، بالتلاحم المجتمعي والوعي الذي أظهره أبناء الوطن من مواطنين ومقيمين في الالتفاف حول القيادة والدفاع عن الوطن بالكلمة الصادقة والموقف المسؤول.

والرابع أن الإمارات تخرج من التحديات أكثر تماسكاً وقوة، بعدما أثبتت قدرتها على تحويل الأزمات إلى فرص للتقدم والازدهار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك