فرانس 24 - إلزام بائع يخت بتعويض مشترِيَين بنحو 433 ألف درهم بعد اكتشاف تزويده بمحرك شاحنة يني شفق العربية - الاحتلال ينقل الدكتور حسام أبو صفية للعزل الانفرادي في سجن نفحة وكالة الأناضول - إسرائيل تنقل حسام أبو صفية للعزل الانفرادي وسط حرمانه من العلاج العربية نت - نجمة "الحاج متولي" تستغيث: شغلونا قبل ما نموت فرانس 24 - انتخابات أرمينيا بين صناديق الاقتراع وحروب التضليل الخفية روسيا اليوم - الدفاع الروسية تعلن عن نجاح عملية تبادل للأسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية Independent عربية - كيف تستعد "سبيس إكس" لأكبر طرح عام أولي في التاريخ؟ فرانس 24 - مباشر: قتلى إثر انفجارات بمسيرات في أذربيجان وروسيا ورومانيا تتهمان أوكرانيا روسيا اليوم - ماكرون: رسالة زيلينيسكي إلى بوتين مبادرة جيدة وحان وقت الحوار مع روسيا الجزيرة نت - عاجل | نبيه بري: أوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة
عامة

مصر تتوقع توفير 38 مليار جنيه من زيادة أسعار الوقود خلال 4 أشهر

العربية نت
العربية نت منذ شهرين
2

تستهدف وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية، تحقيق وفراً بنحو 38 مليار جنيه من تحريك أسعار المحروقات" البنزين والسولار وأسطوانات البوتاجاز، وغاز السيارات"، وذلك خلال الأربعة أشهر المتبقية من العام ا...

ملخص مرصد
تستهدف وزارة البترول المصرية تحقيق وفر بنحو 38 مليار جنيه من زيادة أسعار الوقود خلال 4 أشهر، وفق مصدر مسؤول. ورفعت مصر أسعار بعض المنتجات البترولية 3 جنيهات دفعة واحدة، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها أسواق الطاقة عالمياً. وقالت الحكومة إن الاضطرابات في سلاسل الإمداد وارتفاع مستويات المخاطر أسفرت عن قفزة كبيرة في أسعار البترول الخام والمنتجات البترولية عالميًا.
  • تستهدف وزارة البترول تحقيق وفر 38 مليار جنيه من زيادة أسعار الوقود خلال 4 أشهر
  • رفعت مصر أسعار بعض المنتجات البترولية 3 جنيهات دفعة واحدة
  • الحكومة: الاضطرابات في سلاسل الإمداد أسفرت عن قفزة كبيرة في أسعار البترول عالمياً
من: وزارة البترول المصرية أين: مصر

تستهدف وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية، تحقيق وفراً بنحو 38 مليار جنيه من تحريك أسعار المحروقات" البنزين والسولار وأسطوانات البوتاجاز، وغاز السيارات"، وذلك خلال الأربعة أشهر المتبقية من العام المالي 2025- 2026، وفق مصدر مسؤول.

وقال المصدر لـ" العربية Business"، إن تحريك أسعار" البنزين والسولار" وهما الأكثر استهلاكا في مصر سيوفر نحو 28.

8 مليار جنيها خلال 4 أشهر، فيما سيتنج عن زيادة سعر أسطوانات البوتاجاز نحو 7.

2 مليار جنيه، وما يقارب ملياري جنيه بالنسبة لغاز تموين السيارات.

ورفعت مصر اليوم الثلاثاء، أسعار بعض المنتجات البترولية 3 جنيهات دفعة واحدة، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها أسواق الطاقة عالمياً، والوضع الاستثنائي الناتج عن التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وتأثيراتها المباشرة على أسواق الطاقة العالمية، والتي أدت إلى ارتفاع كبير في تكلفة الاستيراد والإنتاج المحلي.

ووفق قرار زيادة الأسعار صعد سعر بنزين 95 من 21 جنيها للتر إلى 24 جنيها، وبنزين 92 من 19.

25 جنيهاً للتر إلى 22.

25 جنيها، وبنزين 80 من 17.

75 جنيها للتر إلى 20.

75 جنيهًا، والسولار من 17.

5 جنيهاً للتر إلى 20.

5 جنيها.

فيما قفز سعر البوتاجاز من 225 إلى 275 جنيها للأسطوانة 12.

5 كلغ، ومن 450 إلى 550 جنيها للأسطوانة 25 كلغ، وارتفع سعر غاز تموين السيارات من 10 إلى 13 جنيها للمتر.

وبحسب المصدر، سيجري توجيه الوفر المحقق لدعم تعاقدات واردات الوقود وتقليص حجم الزيادة في الفاتورة الشهرية خلال الربع الأخير من العام المالي الجاري، بالإضافة إلى سد فجوة الموازنة العامة للدولة الناتجة عن ارتفاع سعر خام برنت وكذلك سعر صرف الجنيه مقابل الدولار.

وأشار المصدر إلى أن استهلاك السولار في مصر، يصل إلى نحو 50 مليون لتر يوميًا، وأن الدولة كانت تدعمه قبل زيادة الأسعار بما يتراوح 550 إلى 600 مليون جنيه يوميًا، وهي النسبة الأكبر من هيكل الدعم اليومي الموجه للمحروقات.

وتابع أن الهيئة المصرية العامة للبترول تضخ أيضا كميات من البنزين تقارب 30 مليون لتر يوميا، منها كميات يجري تدبيرها من الخارج نتيجة الفجوة بين إنتاج معامل التكرير المصرية والاستهلاك المتنامي سنويا من البنزين في حدود 5%، كما تضخ كميات يومية من أسطوانات البوتاجاز تقارب مليون أسطوانة.

أكد المصدر على أن قرار زيادة أسعار المحروقات يأتي في الأساس لتقليل الفجوة بين سعر البيع والتكلفة الفعلية للمواد البترولية بالبلاد، مضيفا أن الحكومة تعتمد في معادلة التسعير التلقائي للوقود على احتساب متوسط التغير في سعر خام برنت، وكذلك نسبة التغير في سعر صرف الجنيه أمام الدولار بجانب التكاليف المحلية المرتبطة بالنقل والتكرير والتوزيع.

وشهدت موازنة العام المالي 2025-2026 انخفاضاً كبيراً لدعم الوقود ليصل إلى 75 مليار جنيه، مقارنة بالعام المالي السابق البالغ 154.

5 مليار جنيه.

وقالت الحكومة المصرية عقب تحريك أسعار المحروقات، إن الاضطرابات في سلاسل الإمداد، وارتفاع مستويات المخاطر، وزيادة تكاليف الشحن البحري والتأمين، قد أسفرت عن قفزة كبيرة في أسعار البترول الخام والمنتجات البترولية عالميًا، وهي مستويات لم تشهدها اسواق الطاقة منذ سنوات.

شددت على أنها تتابع عن كثب تطورات الأسواق والتكلفة، في إطار العمل علي استدامة إمدادات المنتجات البترولية والغاز للمواطن وجميع قطاعات الدولة.

كما تؤكد أن أي إجراءات استثنائية يتم اتخاذها تأتي في إطار إدارة مسئولة للتحديات الدولية الراهنة، مع الحفاظ على أمن الطاقة واستقرار السوق المحلي كأولوية قصوى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك