قناة القاهرة الإخبارية - رسائل سياسية مهمة من بيروت.. هل يقترب اتفاق وقف النار الشامل؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 وكالة الأناضول - "حزب الله" يشن 15 هجوما على القوات الإسرائيلية المتوغلة في لبنان رويترز العربية - إيران تقول إنها أطلقت صواريخ ومسيرات تحذيرية على سفن حربية أمريكية بخليج عُمان قناه الحدث - وفد حماس في مصر.. وبحث مع الفصائل حول نزع السلاح من غزة روسيا اليوم - إصابة مواطنين مصريين في الكويت بعد الهجوم الإيراني.. والسفير يتحرك بشكل عاجل قناة التليفزيون العربي - الوكالة الدولية للطاقة الذرية توصي بتدمير اليورانيوم الإيراني وطهران تهدد بقصف إسرائيل رويترز العربية - إيران تؤكد دعمها لحزب الله وسط شكوك في إبرام اتفاق أوسع روسيا اليوم - نائب أوروبي: نعاني من العقوبات المفروضة ضد روسيا أكثر من روسيا نفسها وكالة الأناضول - سوريا.. مقتل شخص وإصابة 8 بانفجار في صوامع حبوب بريف حماة
عامة

الإخوان المسلمين الذين عناهم القرار

سودانايل الإلكترونية
2

طالعت على الوسائط عدداً من التعليقات التي ينفي أصحابها أن يكون القرار الأمريكي بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين كجماعة إراهابية يُقصد به الجماعة المعروفة لدينا ب “الكيزان”، وقد مضى كاتب صحفي معروف إلى أب...

ملخص مرصد
تداولت وسائل التواصل الاجتماعي تعليقات تنفي أن يكون القرار الأمريكي بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين كجماعة إرهابية يقصد به جماعة "الكيزان" في السودان. وذهب كاتب صحفي إلى أن المقصودين هم جماعة الصادق عبدالله عبدالماجد، وهو ما تفاعل معه العديد من المعلقين. يرى الكاتب أن هذه التفسيرات محاولة لخداع النفس تشبه تبريرات الأطفال.
  • كاتب صحفي أكد أن القرار الأمريكي يقصد به جماعة الصادق عبدالله عبدالماجد
  • جماعة الصادق عبدالله جماعة دعوية لا علاقة لها بالسياسة أو الحكم
  • الكاتب وصف التفسيرات بأنها خداع للنفس يشبه تبريرات الأطفال
من: كاتب صحفي معروف، جماعة الصادق عبدالله عبدالماجد أين: السودان

طالعت على الوسائط عدداً من التعليقات التي ينفي أصحابها أن يكون القرار الأمريكي بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين كجماعة إراهابية يُقصد به الجماعة المعروفة لدينا ب “الكيزان”، وقد مضى كاتب صحفي معروف إلى أبعد من ذلك بأن قال أن الغالب عنده أن المقصودين بالقرار هم جماعة الصادق عبدالله عبدالماجد وهي الجماعة التي تحمل الإسم المعني في القرار حرفاً بحرف، وتجاوب مع تلك التخريجة عشرات المعلقين يشيدون ب “تفتيحة” الكاتب بحسب لغة هذه الأيام التي يرون فيها تبرئة “للكيزان” من مقصد القرار الأمريكي، والكاتب ومعلقيه يعلمون بأن جماعة الصادق عبدالله جماعة دعوية لا تشتغل بالسياسة ولا علاقة لها بالحكم ولا بالإرهاب.

هذه حيلة لا تزيد عن كونها خداع للنفس، وهي تُشبه ما يذكره أبناء الجيل السابق ما كان يلجأ إليها الصبي حينما يستخدم لفظ سفيه في شتم أحد أقرانه ثم يحاول تبرئة نفسه عند الإمساك به فيقول بأنه قصد من العبارة “الرجل الكريم” بحسب ما تعنيه اللفظة في اللغة العربية الفصحى.

هذا إنكار لن يفلح، كما لم يفلح المنهج الذي برع فيه البرهان، الذي كان، ولا يزال ينكر بما يقول ويعيد به أنه لا وجود “للكيزان” بين وزرائه وسفرائه وحكام الولايات وضباط جيشه وهو يعلم أنه يخدع نفسه ولا يصدقه أحد مع ما تراه العين ويكذبه الواقع المعلوم للجميع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك