قالت وزارة الخارجية التركية، اليوم الثلاثاء، إنّ وزير الخارجية هاكان فيدان أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، أوضح فيه أن انتهاك المجال الجوي التركي" أمر غير مقبول".
وقال بيان للخارجية إنّ فيدان أكد لعراقجي مواصلة تركيا اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة حيال الانتهاكات، وأشار إلى" ضرورة امتناع جميع الأطراف عن أي أعمال تقوض الأمن الإقليمي وتعرض المدنيين للخطر".
من جهته، أوضح عراقجي أن الصواريخ التي استهدفت المجال الجوي التركي" لم تُطلق من إيران"، وأنه" سيجري إجراء تحقيق شامل في الأمر".
أبدى وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول تحفظاً بشأن احتمالات انتهاء الحرب مع إيران قريباً.
وقال فاديفول خلال لقائه نظيره القبرصي كونستانتينوس كومبوس في العاصمة القبرصية نيقوسيا، اليوم الثلاثاء، إنّ الولايات المتحدة لا تزال تركز على تقليص القدرات العسكرية لإيران" التي تمثل تهديداً للجوار وكذلك لأوروبا، بحيث لا تعود هذه المخاطر قائمة"، وأضاف: " أعتقد أن هذه الهجمات ستستمر إلى أن يتحقق هذا الهدف أو تظهر إيران استعداداً جدياً للتفاوض".
وقال فاديفول إنّ على الأوروبيين" انتظار اللحظة التي تتوفر فيها فرصة جدية لبدء المفاوضات"، مضيفاً أنه يتعين عليهم" التحرك بسرعة كبيرة الآن حتى نتمكن أيضاً من الاضطلاع بدور في هذه المفاوضات".
وأكد فاديفول تضامن بلاده مع قبرص في حال وقوع هجمات جديدة بصواريخ أو طائرات مسيّرة إيرانية، لكنه رفض مجدداً تقديم دعم عسكري.
وقال فاديفول إنه إذا نشأ وضع أمني" تحتاج فيه قبرص إلى ألمانيا فستكون ألمانيا موجودة"، موضحاً أن التزام المساعدة المنصوص عليه في معاهدة الاتحاد الأوروبي سارٍ وأن ألمانيا ستفي به، مشيراً في المقابل إلى توزيع الأعباء العسكرية داخل الاتحاد الأوروبي، موضحاً أن العديد من الشركاء يدعمون قبرص بالفعل، ولا سيما الدول المطلة على البحر المتوسط، بينما تنشط ألمانيا على سبيل المثال في بحر البلطيق أو في منطقة البلطيق.
قال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، اليوم الثلاثاء، إنّ روسيا هي الفائز الوحيد حتى الآن من الحرب في المنطقة، مع ارتفاع أسعار الطاقة وتراجع الاهتمام بالحرب ضد أوكرانيا.
وأضاف كوستا في كلمة أمام سفراء الاتحاد الأوروبي في بروكسل: " يوجد فائز واحد فقط في هذه الحرب حتى الآن، وهو روسيا"، وتابع" تكتسب (روسيا) موارد جديدة لتمويل حربها ضد أوكرانيا مع ارتفاع أسعار الطاقة.
وتستفيد من تحويل القدرات العسكرية التي كان من الممكن إرسالها لدعم أوكرانيا.
كما تستفيد من تراجع الاهتمام بجبهة الحرب في أوكرانيا مع تصدر الصراع في الشرق الأوسط محور الاهتمام".
وشدد كوستا على ضرورة حماية الاتحاد الأوروبي للنظام الدولي القائم على القواعد، الذي يواجه تحدياً من الولايات المتحدة، وأكد أهمية عودة جميع الأطراف في الشرق الأوسط إلى طاولة المفاوضات، وقال: " لا يمكن تحقيق الحرية وحقوق الإنسان بالقنابل، فالقانون الدولي وحده هو الذي يحميها"، وأضاف" يجب علينا تجنّب المزيد من التصعيد، فمثل هذا المسار يهدد الشرق الأوسط وأوروبا والعالم أجمع".
أبدت الصين" قلقها البالغ" إزاء أمن الطاقة في العالم، بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية المتواصلة على إيران منذ 11 يوماً.
ودعا متحدث وزارة الخارجية الصينية غو جياكون، في مؤتمر صحافي الثلاثاء، جميع الأطراف إلى إنهاء الصراع بُغية منع انقطاع إمدادات الطاقة وتأثيرها السلبي على النمو الاقتصادي العالمي.
وقال بهذا الصدد: " تحث الصين جميع الأطراف على وقف العمليات العسكرية وتجنّب تصعيد التوترات، ومنع الاضطرابات الإقليمية من التأثير سلباً على النمو الاقتصادي العالمي"، وأكد غو أن مضيق هرمز والمياه المحيطة به" يمثلان ممراً دولياً حيوياً لتجارة السلع والطاقة، وأن ضمان الأمن والاستقرار في المنطقة يصبّ في المصلحة العالمية المشتركة".
وشدد على أهمية أمن الطاقة للاقتصاد العالمي، قائلاً: " إن ضمان استمرار إمدادات الطاقة مسؤولية تقع على عاتق جميع الأطراف.
وستبذل الصين كل ما يلزم لضمان أمنها الطاقي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك