احتفى الجامع الأزهر، بذكرى غزوة_بدر الكبرى، وذلك بحضور نخبة من قيادات الأزهر وكبار علمائه والقيادات الدينية في مصر.
وأكد الأستاذ الدكتور ربيع جمعة الغفير، الأستاذ بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بالقاهرة، أن غزوة بدر الكبرى تمثّل محطةً فاصلة في تاريخ الإسلام؛ إذ سمّاها الله تعالى في القرآن الكريم «يوم الفرقان»؛ لأنها اليوم الذي فرّق الله فيه بين الحق والباطل.
موضحًا أن النصر في غزوة بدر لم يكن بكثرة العدد أو العُدّة، بل بتأييد الله تعالى للمؤمنين، قال تعالى: {وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ بَلَىٰ إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَٰذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ} (سورة آل عمران: 123–125).
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمود الهواري، الأمين العام المساعد للدعوة والإعلام الديني بمجمع البحوث الإسلامية، أن غزوة بدر الكبرى كانت محطةً إيمانية رسَّخت معاني الصدق مع الله والثبات على الحق، مؤكدًا أن النصر يتحقق بالإيمان والإخلاص والعمل الصادق، مضيفا أن الأمة في كل عصر تحتاج إلى «البدريين الجدد»؛ الذين يحملون روح بدر وقيمها، فيصدقون مع الله، ويقدِّمون مصلحة الأمة، ويتسلحون بالإيمان والعلم والعمل.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك