يوافق اليوم عيد ميلاد الفنانة يسرا، التي تعد واحدة من أبرز نجمات الفن في مصر والعالم العربي، إذ قدمت على مدار سنوات طويلة العديد من الأعمال الناجحة في السينما والدراما التلفزيونية، واستطاعت من خلال أدوارها المتنوعة أن تحافظ على حضورها القوي في الساحة الفنية، وأن تبني علاقة خاصة مع الجمهور الذي تابع أعمالها عبر أجيال مختلفة، لتظل واحدة من الأسماء البارزة في تاريخ الفن المصري.
علاقة يسرا بزوجها خالد سليم.
كشفت الفنانة يسرا في لقاء سابق لها ببرنامج آخر النهار مع الإعلامي خالد صلاح تفاصيل قصة حبها مع زوجها خالد سليم، موضحة أن علاقتهما تعود إلى سنوات الطفولة، وقالت إنهما تعارفا لأول مرة عندما كان عمرهما نحو سبع سنوات في منطقة مصر الجديدة، حيث كانت أسرتاهما تقيمان بالقرب من بعضهما البعض، مشيرة إلى أن صديقة مشتركة جمعتهما في ذلك الوقت، لتنشأ بينهما صداقة طفولية بسيطة، خاصة أنها كانت تميل في صغرها إلى ممارسة الألعاب التي يلعبها الأولاد أكثر من الألعاب التقليدية للفتيات.
وقالت يسرا أن الظروف فرقت بينهما بعد عدة سنوات، عندما تركت المدرسة وانتقلت مع أسرتها وهي في سن الرابعة عشرة تقريبًا، موضحة أنها لم تكن تعلم وقتها أن خالد تأثر برحيلها، لكنه أخبرها لاحقًا أنه شعر بحزن شديد عندما علم بمغادرتها.
وأضافت أنها لم تلتقِ بخالد لسنوات طويلة بعد ذلك، حيث دخلت هي عالم التمثيل وبدأت مشوارها الفني، بينما كان هو يعيش في ألمانيا، حيث أمضى هناك نحو 12 عامًا، وخلال تلك الفترة كان يتابع أعمالها الفنية، وذكر لها لاحقًا أن فيلم الإرهاب والكباب من أكثر الأعمال التي أحبها لها.
وأشارت يسرا إلى أن اللقاء بينهما تجدد بعد عودة خالد إلى مصر عام 1996، إذ التقيا مجددًا بالصدفة خلال حفل زفاف ابنة خالته، لتبدأ بينهما قصة حب حقيقية بعد سنوات من الفراق، مؤكدة أن علاقتهما تطورت تدريجيًا حتى قررا الارتباط.
كما تحدثت عن علاقتها بعائلة زوجها، خاصة الراحل صالح سليم، مشيرة إلى أن هناك علاقة صداقة قديمة جمعت عائلتها بعائلته منذ سنوات طويلة، وأنها كانت تعرفه منذ طفولتها من خلال لقاءاتهم في النادي الأهلي.
وأضافت أنها كانت قريبة من الأسرة، وأن صالح سليم ترك تأثيرًا كبيرًا في حياتها.
وتطرقت يسرا إلى الشائعات التي لاحقت زواجها في بدايته، والتي تحدثت عن عدم موافقة صالح سليم على ارتباطها بابنه، مؤكدة أن هذه الأنباء لم تكن صحيحة، موضحة أنها لا تميل عادة إلى الرد على الشائعات، لأنها ترى أن الرد يمنحها فرصة أكبر للانتشار.
وعن حياتها الشخصية، قالت يسرا إن زوجها يميل إلى الحياة الهادئة والبقاء في المنزل لفترات طويلة على عكس طبيعتها الاجتماعية، موضحة أن هذا الاختلاف كان يلفت انتباهها في بداية حياتهما معًا، لكنها مع مرور الوقت أدركت أن هذا الأمر يمنحهما قدرًا أكبر من الخصوصية والهدوء.
كما تطرقت إلى موقفها من مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها لا تمتلك حسابات شخصية عليها، لأنها ترى أن كثيرين يستخدمونها بطريقة سلبية لنشر الهجوم أو الشائعات، رغم أنها يمكن أن تكون وسيلة مفيدة لتبادل المعرفة والأفكار إذا استُخدمت بشكل صحيح.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الإنسان قد لا يحصل على كل ما يتمناه في الحياة، لكن الأهم هو الشعور بالرضا وتقدير ما يملكه، مشيرة إلى أنها تعتبر نفسها امرأة راضية بما قسمه الله لها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك