وكالة شينخوا الصينية - منافسات منطقة شيتسانغ بالدورة الـ28 لمسابقة الصين للروبوتات والذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - لافروف: روسيا لا ترى ضرورة للتواصل مع أوروبا حاليا والدبلوماسية مع الغرب لم تعد فعالة روسيا اليوم - القوات الأوكرانية استنزفت قدراتها الهجومية بعد هجمات فاشلة في زابوروجيه روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026
عامة

يعود لأكثر من 1400 عام.. مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية يجدد مسجد جرير البجلي

عاجل
عاجل منذ شهرين
2

في إطار الجهود الوطنية الهادفة إلى صون الإرث الحضاري وإبرازه، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030؛ يواصل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية جهوده في العناية بالمساجد التاريخية في م...

ملخص مرصد
يواصل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية جهوده في تجديد مسجد جرير البجلي بمحافظة الطائف، الذي يعود تاريخه لأكثر من 1400 عام ويرتبط بالصحابي جرير بن عبدالله البجلي. يقع المسجد في قرية القضاة بمركز حداد بني مالك جنوب الطائف، ويتميز بطرازه المعماري التقليدي الذي يعكس أسلوب البناء في منطقة السراة. شملت أعمال التطوير إضافة مرافق وخدمات متعددة مع الحفاظ على الهوية المعمارية والتراثية للمسجد.
  • يقع مسجد جرير البجلي في قرية القضاة بمركز حداد بني مالك جنوب الطائف
  • يرتبط المسجد بالصحابي جرير بن عبدالله البجلي الذي أسلم في السنة العاشرة للهجرة
  • شملت أعمال التطوير إضافة مرافق وخدمات مع الحفاظ على الهوية المعمارية
من: مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية أين: قرية القضاة بمركز حداد بني مالك جنوب الطائف

في إطار الجهود الوطنية الهادفة إلى صون الإرث الحضاري وإبرازه، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030؛ يواصل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية جهوده في العناية بالمساجد التاريخية في مختلف مناطق المملكة، من خلال تطويرها وتأهيلها بما يحفظ هويتها المعمارية ويعزز حضورها الديني والثقافي، ويأتي مسجد جرير بن عبدالله البجلي في محافظة الطائف ضمن المساجد التي يجسد الحفاظ عليها ارتباطًا عميقًا بتاريخ الإسلام في المنطقة.

ويقع المسجد في قرية القضاة التابعة لمركز حداد بني مالك جنوب الطائف بمنطقة مكة المكرمة غرب المملكة العربية السعودية، على بُعد نحو 100 كيلومتر جنوب مدينة الطائف، ويُعد من المساجد التاريخية البارزة في المنطقة لما يحمله من قيمة دينية وتاريخية متجذرة.

وتعود الأهمية التاريخية للمسجد إلى نسبته للصحابي الجليل جرير بن عبدالله البجلي رضي الله عنه، الذي أسلم هو وقومه في شهر رمضان من السنة العاشرة للهجرة، ويُرجَّح أن مراحل تأسيس المسجد تعود إلى تلك الفترة التي شهدت أحداثًا مهمة في تاريخ الإسلام، من بينها عام حجة الوداع.

ويقع قبر الصحابي جرير بن عبدالله رضي الله عنه بجوار المسجد، خلف بيت الصلاة، مما يضفي على الموقع بعدًا تاريخيًا خاصًا.

ويتميّز المسجد بطراز معماري يعكس أسلوب البناء في منطقة السراة؛ إذ شُيّد باستخدام الأحجار غير المنتظمة، وسُقِف بجذوع شجر العرعر مع استخدام الخرسانة في بعض الأجزاء، في مزيج يجمع بين الأسلوب التقليدي وعمليات الترميم اللاحقة، وتبلغ مساحته الكلية نحو 350 مترًا مربعًا، بطاقة استيعابية تصل إلى نحو 135 مصلّيًا.

ويتكوّن المسجد من بيت للصلاة يرتكز سقفه على أعمدة خشبية دائرية، ويضم مصلى مخصصًا للنساء، إضافة إلى كُتّاب كان يُستخدم قديمًا لسكن عابري السبيل، في دلالة على الدور الاجتماعي للمساجد في خدمة المجتمع والمسافرين، كما تقع الميضأة في الجهة الشمالية من المسجد، ويتصل بها خزان للمياه، إلى جانب مئذنة مربعة الشكل بُنيت من الحجر، وأخرى أسطوانية أُضيفت لاحقًا يبلغ ارتفاعها نحو 11.

26 مترًا من سطح الأرض.

وقد اختير مسجد جرير بن عبدالله البجلي ضمن المساجد المشمولة بأعمال التطوير في مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية، حيث شملت أعمال التأهيل إضافة مرافق وخدمات متعددة، من بينها غرفة للإمام، وبيتان للصلاة في الجهتين الشرقية والغربية، وخزان للمياه، ومستودع، ودورات مياه، وأماكن للوضوء، إضافة إلى بئر ومقبرة مجاورة للمسجد.

ويعمل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية على تحقيق التوازن بين معايير البناء التقليدية والتقنيات الحديثة، بما يمنح مكونات المساجد درجة مناسبة من الاستدامة، مع الحفاظ على الخصائص المعمارية والتراثية الأصيلة لكل مسجد.

كما تُنفذ أعمال التطوير بواسطة شركات سعودية متخصصة في المباني التراثية، وبإشراف مهندسين سعوديين لضمان المحافظة على الهوية العمرانية التاريخية للمساجد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك