سكاي نيوز عربية - لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران رويترز العربية - رفض حزب الله يثير عقبات أمام اتفاق وقف النار بلبنان ويضعف فرص إنهاء حرب إيران روسيا اليوم - لافروف: منتدى بطرسبورغ منصة للحوار الحر في "عصر تعدد الأقطاب" قناه الحدث - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق أمن قومي حساسة البريميرليج - Premier League - 12 Of The Best Matches Of The 2025/26 Premier League Season قناه الحدث - روسيا تهاجم موقف ترامب من أوكرانيا وتتحدث عن تقدم روسيا اليوم - سوريا.. قصف إسرائيلي لمحيط سد المنطرة بريف القنيطرة قناة الجزيرة مباشر - إطلاق صفارات الإنذار في 4 مستوطنات إسرائيلية بالقطاع الشرقي للحدود مع لبنان رويترز العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظرا على زيارات الصليب الأحمر للسجون إيلاف - سلاح الفصائل العراقية على الطاولة.. مساومة على الحقائب الوزارية الشاغرة في حكومة الزيدي
عامة

عاصفة هاري: كيف تجنبت محمية الملح في المنستير الأسوأ

جوهرة أف آم
جوهرة أف آم منذ شهرين
3

حين تتحول محمية الملح إلى درع ضد الفيضانات.أبرزت موجة الأمطار الاستثنائية التي ضربت تونس بين 18 و20 جانفي 2026 الدور الاستراتيجي وغير المعروف لمناطق الملح التي تديرها شركة مار الب في حماية منطقة الس...

ملخص مرصد
أبرزت موجة الأمطار الاستثنائية التي ضربت تونس بين 18 و20 جانفي 2026 الدور الاستراتيجي لمحمية الملح في المنستير في حماية المنطقة من الفيضانات. وسمحت البنية التحتية للمحمية بتجنب كارثة كانت ستغمر التجمع العمراني في الساحلين ومدرج مطار المنستير. وشغّلت شركة مار آلب أربع مضخات صناعية بلا توقف لضخ أكثر من 950 ألف متر مكعب من المياه إلى البحر.
  • محمية الملح في المنستير تحولت إلى درع ضد الفيضانات خلال عاصفة هاري
  • أربع مضخات صناعية ضخت 950 ألف متر مكعب من المياه إلى البحر
  • بدون هذا النظام كان مطار المنستير سيتعرض لشلل طويل الأمد
من: شركة مار آلب أين: محمية الملح في المنستير، تونس

حين تتحول محمية الملح إلى درع ضد الفيضانات.

أبرزت موجة الأمطار الاستثنائية التي ضربت تونس بين 18 و20 جانفي 2026 الدور الاستراتيجي وغير المعروف لمناطق الملح التي تديرها شركة مار الب في حماية منطقة الساحلين–المنستير.

ففي حين هددت الأمطار الغزيرة بغمر التجمع العمراني في الساحلين وكذلك مدرج مطار المنستير، سمحت البنية التحتية لمحمية الملح بتجنب الكارثة.

تمتد محمية الملح في قلب منخفض ملحي بين بلديات الساحلين والمنستير وسوسة، حيث تشتهر تاريخيًا بإنتاج الملح البحري عبر التبخر الطبيعي.

وما وراء هذا النشاط الصناعي، تختبئ وظيفة حيوية في حماية المنطقة من مخاطر الفيضانات.

أربع مضخات تعمل لإنقاذ التجمع العمراني.

تعمل القناة المحيطة يوميًا على تنظيم تركيز الملح لإنتاجه.

ولكن في أوقات الأزمات، مثل عاصفة هاري، تتحول إلى حوض مؤقت استراتيجي قادر على جمع مياه السيول القادمة من المطار، ومن محمية الملح نفسها، ومن المنطقة الحضرية في الساحلين.

في مواجهة أرقام قياسية من الأمطار (179 ملم متراكمة خلال الفترة)، شغّلت شركة مار آلب أربع مضخات صناعية من نوع 720H بلا توقف على موقعها.

وبقدرة تصريف إجمالية تبلغ 8، 000 متر مكعب/ساعة، حيث تمكنت هذه المنشآت من ضخ أكثر من 950، 000 متر مكعب من المياه إلى البحر بين 18 و30 جانفي.

وكان فعالية هذا النظام واضحة بشكل خاص في يوم 19 جانفي القياسي.

ففي حين هطلت 153 ملم من الأمطار، كانت محطات الضخ قد أزالت بالفعل حوالي 148، 400 متر مكعب من المياه خلال 24 ساعة إلى البحر.

وبدون هذا التدخل المكثف، كان من الممكن أن يتعرض مطار المنستير الدولي، الذي يجاور محمية الملح مباشرةً، لشلل طويل الأمد.

موقع استراتيجي للتجمع العمراني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك