وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الجمعة 5 يونيو 2026 CNN بالعربية - علماء يكتشفون بالصدفة خيار بحر يتمتع بأنسجة "خالدة" لا تموت فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: ترامب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك روسيا اليوم - إصلاحها يحتاج عاماً كاملاً.. سي إن إن تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو) روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب سويس إنفو - الحياد السويسري: لماذا تراجعت سويسرا عن فرض عقوبات على أوكرانيا؟ قناة التليفزيون العربي - أكثر من 150 غارة في ليلة واحدة.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية في جنوب لبنان فرانس 24 - شركة أنثروبيك تقترح وقفا مؤقتا لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي قبل خروجها عن سيطرة الإنسان العربي الجديد - الرئيس الصيني إلى كوريا الشمالية الاثنين سكاي نيوز عربية - في تقرير سري.. مخاوف نووية "كامنة" في إيران
عامة

خمس إستراتيجيات تصعّب تدميرها..كيف تحمي إيران ترسانتها الصاروخية؟

التلفزيون العربي
1

مع تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، باتت مسألة حماية الترسانات الصاروخية عنصرًا حاسمًا في حسابات الردع والحرب الحديثة. .فالدول التي تمتلك صواريخ باليستية لا تركّز فقط على تطويرها، بل تسعى أي...

ملخص مرصد
طورت إيران منظومة متعددة الطبقات لحماية ترسانتها الصاروخية الباليستية، تشمل مدن صواريخ تحت الجبال، ومداخل محصنة، واستراتيجيات التمويه والخداع العسكري، ومنصات إطلاق متنقلة، والتحصين الهندسي. تهدف هذه الإجراءات إلى ضمان بقاء الصواريخ قابلة للاستخدام حتى في حال تعرضها لهجمات مكثفة، ما يجعل اكتشافها أو تدميرها مهمة معقدة أمام أي خصم.
  • مدن صواريخ تحت الجبال توفر حماية من الضربات الجوية والقنابل الخارقة للتحصينات
  • استخدام التمويه والخداع العسكري بقاذفات وهمية ونماذج قابلة للنفخ لإرباك أنظمة الاستطلاع
  • منصات إطلاق متنقلة تُنقل بسرعة إلى مواقع مختلفة لتوزيع الصواريخ وتعقيد استهدافها
من: إيران أين: إيران

مع تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، باتت مسألة حماية الترسانات الصاروخية عنصرًا حاسمًا في حسابات الردع والحرب الحديثة.

فالدول التي تمتلك صواريخ باليستية لا تركّز فقط على تطويرها، بل تسعى أيضًا إلى ضمان بقائها قادرة على العمل حتى في حال تعرضها لهجمات مكثفة.

أبرز خمس طرق تعتمدها إيران لحماية ترسانتها الصاروخية الباليستية.

في هذا السياق، طوّرت إيران على مدى عقود منظومة متعددة الطبقات لحماية قواتها الصاروخية.

وتعتمد هذه المنظومة على التحصينات الهندسية، والتمويه، والقدرة على الحركة، والخداع العسكري، ما يجعل اكتشافها أو تدميرها مهمة معقدة أمام أي خصم.

1- مدن الصواريخ تحت الجبال.

تُعدّ ما يُعرف بـ" مدن الصواريخ" من أهم عناصر الدفاع الصاروخي الإيراني.

فهذه المنشآت عبارة عن قواعد ضخمة محفورة في أعماق الجبال، تحت مئات الأمتار من الصخور الصلبة، ما يوفر لها حماية كبيرة من الضربات الجوية وحتى من بعض القنابل الخارقة للتحصينات، حسب تقرير نشره موقع" interestingengineering".

تضم هذه المجمعات شبكة واسعة من الأنفاق المحصنة وقاعات التخزين، إضافة إلى مناطق منفصلة لتخزين الرؤوس الحربية والوقود وأنظمة التوجيه.

ويتيح هذا التصميم استمرار العمل داخل المجمع حتى لو تعرضت بعض المداخل أو المرافق لهجوم.

2- مداخل محصنة وأنفاق مضادة للانفجارات.

تُصمم مداخل قواعد الصواريخ عادة داخل الصخور أو خلف تضاريس طبيعية لإخفائها عن الاستطلاع الجوي.

وغالبًا ما تُعزز هذه المداخل بطبقات سميكة من الخرسانة المغلفة بالفولاذ لتحويلها إلى بوابات محصنة.

وفي داخل الأنفاق، تُستخدم فتحات جانبية أو ممرات قصيرة تُعرف بأنّها مضادة للانفجارات، حيث تُوجّه الموجة الصدمية بعيدًا عن المجمّع الرئيسي في حال تعرّض المدخل لضربة.

كما تُسهم الأبواب الثقيلة المُقاومة للانفجارات والحجرات المُقسّمة داخل المنشأة في تقليل الضغط الناتج عن الانفجارات والحد من الأضرار المحتملة.

3- التمويه والخداع العسكري.

تعتمد إيران أيضًا على إستراتيجيات التمويه والخداع لإرباك أنظمة الاستطلاع والاستهداف.

تشمل هذه الأساليب استخدام قاذفات صواريخ وهمية ونماذج قابلة للنفخ أو مصنوعة من الخشب تُوضع في مناطق مفتوحة، بهدف جذب انتباه الأقمار الصناعية وطائرات الاستطلاع وإيهامها بوجود أهداف حقيقية.

بدل الاعتماد الكامل على منصات الإطلاق الثابتة، تستخدم إيران على نطاق واسع منصات إطلاق متنقلة تُعرف باسم TELs.

وتُخزن هذه المنصات في ملاجئ أو مرائب تحت الأرض، ثم يمكن نقلها بسرعة إلى الطرق السريعة أو المناطق الصحراوية والوديان النائية قبل تنفيذ عملية الإطلاق.

وتسمح هذه القدرة على الحركة بتوزيع الصواريخ في مواقع متعددة، ما يجعل من الصعب على الخصوم تدمير المنظومة الصاروخية بالكامل بضربة واحدة.

5- التحصين الهندسي وإخفاء المنشآت.

تلجأ إيران كذلك إلى تحصين منشآتها عبر بناء أغطية خرسانية سميكة مغطاة بطبقات من التراب فوق المباني العسكرية، بحيث تبدو في صور الأقمار الصناعية وكأنها جزء طبيعي من التضاريس.

وفي بعض المواقع المرتبطة بالبرنامج الصاروخي قرب طهران ومناطق أخرى، دُفنت مبانٍ كاملة تحت التربة والأسقف الخرسانية لتعزيز حمايتها من الغارات الجوية والقنابل الموجهة بدقة.

كما تُظهر صور الأقمار الصناعية أن إيران قامت بعد هجمات سابقة بإعادة ترميم مواقع متضررة بسرعة، من خلال ردم مداخل الأنفاق وإعادة بناء الجدران الواقية وتركيب أسقف مؤقتة لاستئناف العمليات.

تكشف هذه الإجراءات أنّ حماية الصواريخ أصبحت جزءًا أساسيًا من قوة الردع العسكري.

فالحروب الحديثة لا تعتمد فقط على امتلاك الأسلحة المتطورة، بل أيضًا على القدرة على إبقائها قابلة للاستخدام رغم الضربات المعادية.

وبين المدن الصاروخية العميقة، والتمويه، ومنصات الإطلاق المتنقلة، تسعى إيران إلى ضمان بقاء ترسانتها الصاروخية عاملة حتى في أكثر سيناريوهات الصراع تعقيدًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك