سكاي نيوز عربية - فرحة العيد تتحول لمأساة إفريقية.. موت 49 شخصا من العطش وكالة شينخوا الصينية - الكرملين: يمكن أن يزور زيلينسكي موسكو لإجراء محادثات في أي وقت القدس العربي - برلمانية جمهورية تتهم ناشطة من “كود بينك” بصفعها خلال جدل في الكونغرس الأمريكي- (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - How does the "ambiguity" in the terms of the Tel Aviv-Beirut agreement serve Israeli interests? قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران.. ويشترط التوصل إلى اتفاق للقاء المرشد الإيراني قناه الحدث - ترامب: أعتقد أن تقدماً يُحرز فيما يتعلق بلبنان قناه الحدث - أميركا تفرض عقوبات على رئيس كوبا ميغيل دياز كانل Independent عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين
عامة

5 سيناريوهات على طاولة واشنطن لحسم حرب إيران

عكاظ
عكاظ منذ شهرين

مع احتدام القتال وتزايد الضغوط السياسية والعسكرية، حددت مجلة «نيوزويك» الأمريكية، خمسة سيناريوهات خلال المرحلة القادمة من المواجهة مع إيران، تتراوح بين التصعيد العسكري المباشر والحرب الخفية والدبلوماس...

ملخص مرصد
حددت مجلة «نيوزويك» الأمريكية خمسة سيناريوهات محتملة للمواجهة مع إيران، تتراوح بين التصعيد العسكري المباشر والحرب الخفية والدبلوماسية، وصولاً إلى تغيير النظام من الداخل. وتشمل الخيارات تكثيف الحملة الجوية ضد البنية التحتية النووية، ونشر قوات برية، وتصعيد العمليات السيبرانية، واستغلال الضغوط الاقتصادية والاحتقان الشعبي لإضعاف النظام.
  • تكثيف الحملة الجوية ضد البنية التحتية النووية والعسكرية الإيرانية
  • نشر قوات برية أمريكية داخل الأراضي الإيرانية لتنفيذ مهمات محددة
  • تصعيد الحرب الخفية عبر الأدوات السيبرانية والعمليات الاستخباراتية السرية
من: الولايات المتحدة وإيران أين: إيران والمنطقة

مع احتدام القتال وتزايد الضغوط السياسية والعسكرية، حددت مجلة «نيوزويك» الأمريكية، خمسة سيناريوهات خلال المرحلة القادمة من المواجهة مع إيران، تتراوح بين التصعيد العسكري المباشر والحرب الخفية والدبلوماسية، وصولاً إلى سيناريوهات أكثر غموضاً تتعلق بتغيير النظام من الداخل.

ورأت المجلة أن أحد الخيارات الأكثر وضوحاً أمام واشنطن يتمثل في تكثيف الحملة الجوية ضد البنية التحتية النووية والعسكرية الإيرانية، بهدف تقويض قدرتها على تطوير سلاح نووي ومنعها من إعادة بناء قدراتها المتضررة.

وشهدت الأيام الأخيرة تصعيداً في هذا الاتجاه، حيث تعرضت منشأة للتعقيم بالإشعاع في مدينة أصفهان لضربات صاروخية عنيفة.

وسبق أن واشنطن استهدفت مواقع نووية رئيسية في منشأة فوردو لتخصيب الوقود ومنشأة نطنز النووية ومدينة أصفهان.

واستخدمت قاذفات الشبح من طراز بي–2 سبيريت المزودة بقنابل خارقة للتحصينات، إلى جانب صواريخ كروز من طراز توماهوك أُطلقت من غواصات أمريكية.

ورغم الأضرار الجسيمة التي لحقت بهذه المنشآت، فإن الهدف الإستراتيجي المتمثل في القضاء الكامل على البرنامج النووي الإيراني لم يتحقق، إذ تشير التقديرات إلى أن كميات من اليورانيوم المخصب ما تزال مدفونة تحت أنقاض المواقع المستهدفة، وهو ما يبقي البرنامج النووي قادراً على التعافي جزئياً.

السيناريو الثاني الأكثر خطورة، يتمثل في نشر قوات برية أمريكية داخل الأراضي الإيرانية.

وحتى الآن اعتمدت واشنطن بشكل أساسي على القوة الجوية والبحرية، لكن بعض المسؤولين يرون أن السيطرة الفعلية على أجزاء من البرنامج النووي قد تتطلب وجوداً ميدانياً مباشراً.

وتشير تقارير إعلامية إلى أن ترمب أبدى خلال جلسات مغلقة، اهتماماً بإمكانية إرسال قوات محدودة لتنفيذ مهمات محددة، مثل تأمين المواد النووية أو السيطرة على مواقع التخصيب المتضررة أو منع نقل مخزونات اليورانيوم المخصب، غير أن هذا الانتشار، حتى وإن كان محدوداً، قد يفتح الباب سريعاً أمام حرب أوسع نطاقاً.

في مواجهة مخاطر التصعيد العسكري المباشر، يبرز خيار ثالث يعتمد على تصعيد الحرب الخفية ضد إيران عبر الأدوات السيبرانية والعمليات الاستخباراتية السرية.

ويقوم هذا النهج على محاولة إبطاء البرنامج النووي الإيراني دون الانخراط في مواجهة عسكرية مفتوحة على الأرض.

وتستهدف مثل هذه العمليات أنظمة الاتصالات العسكرية أو البنية التحتية للطاقة أو المعدات المستخدمة في تخصيب اليورانيوم، إضافة إلى عمليات تخريب لسلاسل الإمداد المرتبطة بالبرنامج النووي.

غير أن فعالية هذا الخيار اليوم قد تكون أقل مما كانت عليه في الماضي، بعدما طورت إيران دفاعاتها السيبرانية وتعلمت التكيف مع مثل هذه الهجمات.

رغم التصعيد العسكري، لا يزال الخيار الدبلوماسي مطروحاً على الطاولة.

فقد جرت قبل أسابيع قليلة من اندلاع المواجهة الأخيرة مفاوضات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في كل من مسقط وجنيف خلال شهري يناير وفبراير، واعتُبرت حينها فرصة أخيرة لتجنب المواجهة العسكرية.

اليوم، المعادلة مختلفة.

فالضربات العسكرية التي استهدفت البنية التحتية النووية، إلى جانب العقوبات الاقتصادية المتواصلة والأزمة الداخلية المتفاقمة، ربما أضعفت موقف إيران التفاوضي.

وبحسب المجلة، قد يمنح ذلك واشنطن فرصة للضغط من أجل اتفاق نووي أكثر صرامة يتضمن قيوداً أشد على التخصيب، وتفتيشاً دولياً موسعاً، وربما قيوداً إضافية على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.

أما السيناريو الخامس والأخير والأكثر غموضاً فيتعلق بمحاولة الدفع نحو تغيير النظام عبر استغلال الضغوط الاقتصادية والاحتقان الشعبي داخل البلاد.

فبدلاً من الاعتماد على القوة العسكرية المباشرة، تقوم هذه الإستراتيجية على إضعاف القيادة الإيرانية من الداخل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك