Euronews عــربي - السويداء على صفيح ساخن.. هروب أسرى بتواطؤ داخلي يثير مخاوف الاقتتال DW عربية - وفاة 49 شخصا عطشا في الصحراء الكبرى.. اثنان لم يستسلما للموت رويترز العربية - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة الجزيرة نت - بلد النفط والمعادن.. لماذا يعيش أغلب النيجيريين تحت خط الفقر؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة القاهرة الإخبارية - عون يفتح ملف النفوذ الإيراني في لبنان ولعبة ترامب الخفية مع طهران يني شفق العربية - فيدان: أوضاع مسلمي الروهينغا في مخيمات كوكس بازار مأساوية وكالة الأناضول - أردوغان: نعمل من أجل تركيا أكثر خضرة ونقاء العربي الجديد - أميركا ستضيف 40 مليون برميل إلى احتياطي النفط بعد انتهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - ما هدف الولايات المتحدة من محاولة إدانة إيران قبل اجتماع مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟
عامة

ملابس الأطفال الأولادي في العتبة بأرخص الأسعار بحلول عيد الفطر المبارك (فيديو وصور)

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ شهرين
2

ملابس الأطفال الأولادي أصبحت العنوان الأبرز داخل سوق العتبة مع اقتراب العيد، ففي ظل موجة الغلاء التي تضرب الأسواق بسبب المتغيرات الاقتصادية واشتعال الحروب في المنطقة، تتحول العتبة إلى قبلة رئيسية لكل ...

ملخص مرصد
تشهد سوق العتبة إقبالاً كبيراً على ملابس الأطفال الأولادي مع اقتراب عيد الفطر، حيث يبحث الأهالي عن أسعار مناسبة وجودة مقبولة في ظل موجة الغلاء. وقد نجحت الصناعة المحلية في تقديم بدائل متنوعة بأسعار تبدأ من 250 جنيهاً للطقم، مع عروض تصل إلى 35% خصم.
  • الإقبال على ملابس الأطفال في العتبة يشمل مختلف الطبقات الاجتماعية
  • المنتج المحلي يقدم أسعاراً تبدأ من 250 جنيهاً للطقم بجودة جيدة
  • عروض العيد تتراوح بين 15% إلى 35% على موديلات مختارة
من: سوق العتبة، أولياء الأمور، المصانع المحلية أين: سوق العتبة بالقاهرة

ملابس الأطفال الأولادي أصبحت العنوان الأبرز داخل سوق العتبة مع اقتراب العيد، ففي ظل موجة الغلاء التي تضرب الأسواق بسبب المتغيرات الاقتصادية واشتعال الحروب في المنطقة، تتحول العتبة إلى قبلة رئيسية لكل من يبحث عن التوفير الحقيقي، ومع ضغط المصروفات داخل كل بيت تتصدر ملابس الأطفال قائمة الأولويات باعتبارها فرحة لا يمكن تأجيلها أو الاستغناء عنها.

العتبة وجهة الباحثين عن التوفير.

لم تعد ملابس الأطفال رفاهية موسمية بل ضرورة تفرض نفسها على ميزانية الأسرة، وبين محال شارع الأزهر وممرات السوق القديمة يتردد سؤال واحد على ألسنة أولياء الأمور، أين نجد ملابس الأطفال بسعر مناسب وجودة تطمئن القلب، والإجابة هذا العام تأتي من التصنيع المحلي الذي نجح في فرض نفسه بقوة داخل السوق، خاصة مع ارتفاع تكلفة المستورد وزيادة أعباء الاستيراد.

اللافت أن الإقبال لم يعد مقتصرًا على فئة بعينها، بل أصبح السوق مزيجًا واسعًا من الطبقات الاجتماعية، الجميع يبحث عن السعر الأفضل دون التضحية بالمظهر أو الخامة، وهو ما دفع كثيرًا من المصانع إلى توجيه إنتاج أكبر للسوق المحلي بدلًا من التصدير، الأمر الذي ساهم في استقرار نسبي للأسعار وتوفير بدائل متعددة تناسب مختلف الميزانيات.

فلسفة الربح القليل وبيع الكثير.

وفي جولة ميدانية أجرتها فيتو داخل العتبة، قال عبدالرحمن مدير بأحد السلاسل التجارية المحلية إن سر استمرار الحركة التجارية في هذه الفترة هو الإحساس بظروف العميل، موضحًا أن استراتيجية الربح القليل مقابل بيع الكثير هي طوق النجاة للتجار والمستهلكين معًا، وأضاف أن الاعتماد على المنتج المحلي منحهم مرونة كبيرة في التسعير وساعد في تقديم موديلات متنوعة تناسب الأطفال الأولاد من مختلف الأعمار.

وأشار إلى أن لديهم تشكيلة واسعة تبدأ بطقم أولادي بسعر 250 جنيها بجودة جيدة وتصميم عصري، وتصل إلى أطقم بسعر 750 جنيها تنافس من حيث الخامة والتفصيل منتجات كانت حكرًا على الماركات المستوردة، مؤكدًا أن الأسرة التي لديها أربعة أطفال يمكنها شراء ملابس العيد للجميع في حدود ألف جنيه، بينما الأسرة التي لديها طفلان تستطيع بنفس المبلغ شراء طقمين لكل طفل، أحدهما للخروج والآخر للاستخدام اليومي، في معادلة تحاول تخفيف العبء عن كاهل أولياء الأمور.

وعلق عبد الرحمن: " مازحًا أنهم لم ينسو الأب بتشكيلة من القمصان والبلوفرات تتراوح بين 100 إلى 175 جنيهًا، لأن الأب هو الذي يدفع".

قائمة أسعار ملابس الأطفال الأولادي في العتبة.

تشهد الأسواق عروض عيد وخصومات تبدأ من 15٪ إلى 35٪ على موديلات مختارة، وتتنوع الأسعار كالتالي.

طقم أولادي يبدأ من 250 جنيها ويصل إلى 750 جنيها.

التيشيرتات تبدأ من 80 جنيهًا.

البناطيل من 100 إلى 180 جنيهًا.

البلوفرات من 120 إلى 250 جنيهًا.

الجاكت من 180 إلى 450 جنيهًا.

القمصان من 125 إلى 200 جنيه.

المؤشرات داخل السوق تؤكد أن المنتج المصري أصبح البديل الأقوى هذا العام، فمع كل زيادة في سعر المستورد يتجه المستهلك نحو الصناعة المحلية التي نجحت في الجمع بين السعر المناسب والشكل الجذاب، كما أن العروض الموسمية وسياسة البيع بالكميات ساهمت في تحريك السوق وتنشيط حركة الشراء قبل العيد.

في النهاية تثبت العتبة مرة أخرى قدرتها على التكيف مع الأزمات وتقديم حلول عملية للأسر المصرية، لتبقى ملابس الأطفال عنوان الفرحة الأولى داخل كل بيت مع اقتراب العيد، وفرصة حقيقية لشراء احتياجات الصغار دون كسر ميزانية الأسرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك