وكالة الأناضول - الجيش الأمريكي ينفذ عملية إنزال في المحيط الهندي على ناقلة نفط قناة الغد - بوتين: مجموعة «بريكس» تستحوذ على 40% من الاقتصاد العالمي قناة الغد - ترمب يبشر بنجاح عظيم مع إيران ويوصد الباب أمام امتلاكها سلاحا نوويا فرانس 24 - تراجع عدد مشاهدي يوروفيجن هذا العام عقب مقاطعة دول للمسابقة بسبب مشاركة إسرائيل فرانس 24 - ميسي ضمن تشكيلة "كل النجوم" للدوري الأميركي قناة الغد - دعم أميركي وخطة دولية.. جهود لحصار إيبولا في الكونغو وأوغندا قناة الجزيرة مباشر - راديو وتلفزيون أيرلندا: رئيس الوزراء الأيرلندي يدعم فرض مزيد من الإجراءات ضد بن غفير وسموتريتش العربي الجديد - عودة الاحتجاجات البيئية إلى شوارع قابس بعد شهرين من الهدوء النسبي إيلاف - الجيش الأميركي ينفي إطلاق إيران طلقات تحذيرية على سفن حربية في خليج عُمان العربي الجديد - الأمم المتحدة تنفي مزاعم توطين المهاجرين في ليبيا
عامة

كيف أدار الأهلي ملف المدرب الأجنبي في عهد الخطيب؟، 6 خواجات فشلوا في مهمتهم واثنان فقط حققا إنجازات محلية وقارية، ولا يزال الاستقرار الفني صداعا في رأس الإدارة

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 ساعة

منذ انتخاب الكابتن محمود الخطيب رئيسا للنادي الأهلي في أواخر عام 2017، تبنت إدارة القلعة الحمراء سياسة واضحة تقوم على الاستعانة بالمدربين الأجانب لقيادة الفريق الأول لكرة القدم، بحثا عن استمرار الهيمن...

ملخص مرصد
منذ 2017، استعان الأهلي بثمانية مدربين أجانب في عهد محمود الخطيب، حقق اثنان منهم إنجازات محلية وقارية هما موسيماني وكولر، بينما فشل ستة آخرون في الاستمرار لأسباب متنوعة. مع رحيل الدنماركي توروب في يونيو 2026، يظل الاستقرار الفني أبرز التحديات التي تواجه الإدارة الحمراء في اختيار خلف له.
  • ثمانية مدربين أجانب تعاقبوا على الأهلي منذ 2017، اثنان حققا إنجازات كبرى
  • موسيماني وكولر أنجح المدربين، بينما فشل كارتيرون وسواريش وريبيرو وتوروب سريعًا
  • الاستقرار الفني ظل صداعًا للإدارة الحمراء رغم الهيمنة المحلية والقارية المتقطعة
من: محمود الخطيب، باتريس كارتيرون، مارتن لاسارتي، رينيه فايلر، بيتسو موسيماني، ريكاردو سواريش، مارسيل كولر، خوسيه ريبيرو، ييس توروب أين: النادي الأهلي (مصر)

منذ انتخاب الكابتن محمود الخطيب رئيسا للنادي الأهلي في أواخر عام 2017، تبنت إدارة القلعة الحمراء سياسة واضحة تقوم على الاستعانة بالمدربين الأجانب لقيادة الفريق الأول لكرة القدم، بحثا عن استمرار الهيمنة المحلية واستعادة التوهج القاري.

وخلال ما يقرب من تسع سنوات، شهد الأهلي تعاقب ثمانية مدربين أجانب على مقعد المدير الفني، تفاوتت تجاربهم بين نجاحات صنعت أمجادا جديدة للنادي وإخفاقات أدت إلى رحيل أصحابها سريعا، ليبقى الاستقرار الفني أحد أبرز التحديات التي واجهت الإدارة الحمراء.

ومع إعلان رحيل الدنماركي ييس توروب مؤخرا، يعود ملف المدربين الأجانب في عهد الخطيب إلى الواجهة مجددا، خاصة في ظل بحث الأهلي عن قائد فني جديد لمرحلة ما بعد توروب.

كارتيرون.

البداية التي انتهت سريعاكان الفرنسي باتريس كارتيرون أول مدرب أجنبي يتولى قيادة الأهلي في عهد محمود الخطيب عام 2018، وبدأ مشواره بصورة واعدة، إلا أن خسارة لقب دوري أبطال أفريقيا أمام الترجي التونسي والخروج من البطولة العربية أطاحا به سريعا.

وخلال فترته، قاد الفريق في 17 مباراة، حقق خلالها 11 انتصارًا مقابل 3 تعادلات و3 هزائم، دون أن ينجح في التتويج بأي لقب.

في مطلع عام 2019، تعاقد الأهلي مع الأوروجوياني مارتن لاسارتي، الذي نجح في استعادة لقب الدوري المصري بعد منافسة شرسة مع الزمالك.

لكن الإنجاز المحلي لم يكن كافيا لاستمراره، بعدما تعرض الفريق لهزيمة تاريخية أمام صن داونز الجنوب أفريقي بخماسية نظيفة في ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا، ثم ودع كأس مصر أمام بيراميدز.

وقاد لاسارتي الأهلي في 31 مباراة، فاز في 22 منها، وتعادل في 3، وخسر 6 مواجهات.

فايلر.

نجاحات أوقفتها الظروفوفي أغسطس 2019، تولى السويسري رينيه فايلر القيادة الفنية للفريق، ونجح في إعادة شخصية الأهلي الهجومية، كما ساهم في تحقيق الدوري المصري وبجانب تحقيق لقب كأس السوبر المحلي.

و قاد فايلر الفريق إلى نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا ونصف نهائي كأس مصر، قبل أن يقرر الرحيل عقب جائحة كورونا بسبب ظروف أسرية مرتبطة بالسفر والإقامة.

وخاض فايلر 44 مباراة مع الأهلي، حقق خلالها 34 انتصارًا، مقابل 7 تعادلات و3 هزائم فقط.

موسيماني.

حقبة ذهبية انتهت بنتائج مخيبةيظل الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني أحد أبرز المدربين في عهد الخطيب، بعدما أعاد الأهلي إلى منصة التتويج القارية بصورة استثنائية.

وقاد موسيماني الفريق للفوز بلقبي دوري أبطال أفريقيا عامي 2020 و2021، إلى جانب لقبين للسوبر الإفريقي وكأس مصر، فضلا عن تحقيق برونزية كأس العالم للأندية مرتين.

ورغم نجاحاته، فإن تراجع النتائج خلال موسمه الأخير وخسارة عدد من البطولات الكبرى دفعا الطرفين لإنهاء التجربة في عام 2022.

وخلال فترته، أدار موسيماني 102 مباراة، حقق الفوز في 65 مباراة، وتعادل في 26، وخسر 11 فقط.

بعد رحيل موسيماني، راهنت إدارة الأهلي على البرتغالي ريكاردو سواريش في صيف 2022، إلا أن النتائج لم ترتق إلى طموحات الجماهير.

وفشل المدرب البرتغالي في إنقاذ الموسم، ليغادر منصبه بعد أشهر قليلة من توليه المهمة، عقب خسارة كأس مصر أمام الغريم التقليدي نادي الزمالك بنتيجة 2ـ1.

وقاد سواريش الأهلي في 17 مباراة، حقق خلالها 9 انتصارات و5 تعادلات و3 هزائم.

كولر.

الأكثر استقرارا وتتويجايعد السويسري مارسيل كولر أنجح مدرب من حيث الاستمرارية في عهد الخطيب، بعدما قاد الفريق لمدة ثلاثة مواسم كاملة.

وحقق كولر حصيلة استثنائية من البطولات، شملت الدوري المصري مرتين، ودوري أبطال أفريقيا مرتين، وكأس مصر مرتين، والسوبر المصري أربع مرات، إضافة إلى برونزية كأس العالم للأندية.

وخلال فترته، قاد الأهلي في 159 مباراة، حقق خلالها 108 انتصارات مقابل 33 تعادلا و18 هزيمة، وسجل الفريق تحت قيادته 306 أهداف.

ورغم هذه النجاحات، جاء الخروج من دوري أبطال أفريقيا عام 2025 وتراجع مستوى الفريق ليفتح الباب أمام نهاية التجربة.

في مايو 2025، تعاقد الأهلي مع الإسباني خوسيه ريبيرو، لكن التجربة لم تدم طويلا.

فبعد 94 يوما فقط، رحل المدرب الإسباني عن منصبه ليصبح أسرع مدرب أجنبي يغادر الأهلي في عهد الخطيب من حيث عدد المباريات.

وخاض ريبيرو 7 مباريات رسمية فقط، حقق خلالها فوزا واحدا وتعادل في أربع مواجهات وخسر مباراتين.

توروب.

طموحات كبيرة ونهاية مخيبةجاء الدنماركي ييس توروب إلى الأهلي في أكتوبر 2025 وسط أمال كبيرة بإعادة الفريق إلى المسار الصحيح بعد فترة جوزيه ريبيرو، إلا أن النتائج لم تكن على قدر التوقعات.

ورغم نجاحه في حصد لقب السوبر المصري، فإن الأهلي خرج من معظم البطولات الأخرى، مع تراجع واضح في الأداء والنتائج.

وخلال فترته، قاد توروب الفريق في 36 مباراة، حقق الفوز في 18 مباراة، وتعادل في 9، وخسر 9 مواجهات، قبل أن تعلن الإدارة رحيله رسميا في 5 يونيو 2026.

بين النجاح والإخفاق.

ماذا تقول الأرقام؟تكشف رحلة المدربين الأجانب في عهد محمود الخطيب أن الأهلي عاش فترات متباينة بين الاستقرار والاضطراب الفني، ففي الوقت الذي حقق فيه موسيماني وكولر نجاحات تاريخية، لم تتمكن تجارب أخرى من الصمود طويلا بسبب ضغوط النتائج أو الظروف المختلفة.

ومع رحيل توروب، يجد الأهلي نفسه أمام تحدي جديد يتمثل في اختيار المدير الفني القادم، في مهمة لن تكون سهلة داخل نادي اعتاد المنافسة على جميع البطولات، ولا يمنح مدربيه رفاهية الوقت إذا غابت النتائج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك