فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦ يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع
عامة

من وحى حكاية نرجس.. هل عرف الفراعنة كفالة الأطفال؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

سلّطت أحداث مسلسل حكاية نرجس الضوء على قضية إنسانية مهمة تتعلق بالأسر البديلة وحقوق الأطفال، بعدما رفضت دار الأيتام طلب نرجس – التي تجسد شخصيتها الفنانة ريهام عبد الغفور – كفالة طفل لتعويضها عن فقدان ...

ملخص مرصد
أثار مسلسل حكاية نرجس نقاشاً حول كفالة الأطفال في مصر المعاصرة، متسائلاً عما إذا كان الفراعنة عرفوا ممارسات مشابهة. كشفت دراسة مصرية أن المصريين القدماء عرفوا ما يشبه التبني عند العقم، واستخدموا وسائل تنظيم أسرة بدائية. كما تقدموا في المعارف الطبية المتعلقة بالحمل والإنجاب.
  • رفضت دار الأيتام طلب نرجس كفالة طفل في المسلسل
  • المصريون القدماء عرفوا ما يشبه التبني عند العقم
  • استخدموا وسائل تنظيم أسرة بدائية واختبارات حمل مبكرة
من: المصريون القدماء أين: مصر القديمة

سلّطت أحداث مسلسل حكاية نرجس الضوء على قضية إنسانية مهمة تتعلق بالأسر البديلة وحقوق الأطفال، بعدما رفضت دار الأيتام طلب نرجس – التي تجسد شخصيتها الفنانة ريهام عبد الغفور – كفالة طفل لتعويضها عن فقدان فرصة الإنجاب، ويبرز هذا الموقف الدرامي أهمية إجراءات الفحص الاجتماعي والنفسي قبل إتمام أي عملية كفالة، لضمان توفير بيئة آمنة ومستقرة للطفل، لكن هذا النقاش المعاصر يفتح باباً للتساؤل: هل عرف المصريون القدماء فكرة كفالة الأطفال أو التبني؟تشير دراسة مصرية صادرة عن مركز الأقصر للدراسات والحوار والتنمية إلى أن المصريين القدماء عرفوا ما يشبه التبني حال عدم قدرة الزوجين على الإنجاب، فقد كانت بعض الأسر التي حُرمت من الأطفال تلجأ إلى تربية طفل ليس من صلبها، ليحظى بالرعاية داخل الأسرة ويصبح جزءاً من حياتها.

وتوضح الدراسة أن عدداً من الموروثات الاجتماعية التي ما زالت موجودة في المجتمع المصري اليوم قد تعود جذورها إلى الحضارة المصرية القديمة، ومن بينها الاعتقاد بأهمية إنجاب وريث ذكر للعائلة، وفي بعض الحالات، كان عدم الإنجاب سبباً في انفصال الزوجين أو الطلاق، وهو ما يظهر أحياناً في بعض البيئات الشعبية حتى اليوم.

في المجتمع الفرعوني، كان كثرة الأبناء علامة على القوة والمكانة الاجتماعية، وتشير المصادر التاريخية إلى أن بعض العائلات كانت تتفاخر بإنجاب 10 إلى 15 طفلاً.

ويُعد الملك رمسيس الثاني مثالاً شهيراً على ذلك، إذ عُرف بكثرة أبنائه، حيث تشير الروايات التاريخية إلى أنه أنجب ما يقرب من 100 ذكر و50 أنثى، وهو ما جعله محل إعجاب وفخر لدى شعبه آنذاك.

وعلى الرغم من تقدير كثرة الأبناء، عرف المصريون القدماء أيضاً ما يشبه تنظيم الأسرة، فعندما تصبح الأسرة غير قادرة على إعالة مزيد من الأطفال، كان يتم اللجوء إلى وسائل لمنع الحمل.

وتذكر الدراسة أن بعض الوصفات الشعبية كانت تستخدم لهذا الغرض، مثل تناول خليط من مواد طبيعية تشمل: الألياف النباتية، اللبن الرائب، العسل، ملح النطرون، روث التماسيح، ورغم غرابة هذه الوصفات بمقاييس العصر الحديث، فإنها تعكس محاولات مبكرة لتنظيم الإنجاب.

كما تشير بعض البرديات الطبية القديمة إلى أن المصريين عرفوا طرقاً بدائية لاختبار الحمل ومعرفة جنس الجنين، ما يدل على تقدم ملحوظ في المعارف الطبية لدى تلك الحضارة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك