العربي الجديد - مشروع كوشنر وإيفانكا يشعل تيرانا.. احتجاجات وتحقيقات في ألبانيا Euronews عــربي - ماذا تفعل عند لدغة عنكبوت نوسفيراتو؟ تزايد العناكب العملاقة في بحر البلطيق العربي الجديد - "فيفا" يتلقى تحذيراً بعد قراره حظر القوارير في مونديال 2026 الجزيرة نت - قبل مواجهة مصر.. أنشيلوتي يحسم موقفه من استبعاد نجم السامبا القدس العربي - “الإخفاق العربي في الثورة والدين والدولة”.. رفيق عبد السلام يقرأ أزمة الربيع العربي والدولة والحداثة قناة الشرق للأخبار - إلى أين وصلت المفاوضات بين أميركا وإيران؟ رويترز العربية - حقائق-ما المشكلات التي تحتاج أمريكا وإيران لحلها للتوصل إلى أي اتفاق سلام؟ قناة الجزيرة مباشر - وزارة الخزانة الأمريكية تعلن عن فرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو Euronews عــربي - مجلس الشيوخ يمرر خطة بـ70 مليار دولار لدعم سياسات الهجرة وتعزيز أمن الحدود وكالة الأناضول - وفد "حماس" يصل القاهرة عشية جولة جديدة من مفاوضات وقف النار بغزة
عامة

مصر على مر العصور.. تاريخ مصر المعاصر من ثورة يوليو وحتى ثورة يونيو «3»

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 ساعات

من 17 أكتوبر 1970 – 6 أكتوبر 1981 مولد أنور السادات فى قرية ميت أبو الكوم بمحافظة المنوفية عام 1918، وتخرج من الأكاديمية العسكرية عام 1938. والدته سودانية من أم مصرية تدعى ست البرين من مدينة دنقلا، ...

ملخص مرصد
ولد الرئيس المصري أنور السادات في قرية ميت أبو الكوم بمحافظة المنوفية عام 1918، وتأثر بشخصية جدته ووالدته اللتين غرستا فيه حب الوطن منذ الصغر. التحق السادات بالأكاديمية العسكرية عام 1937 بعد معاهدة 1936، وانضم إلى تنظيم الضباط الأحرار، ولعب دورًا محوريًا في ثورة 23 يوليو 1952. تولى السادات عدة مناصب قبل أن يصبح رئيسًا لمصر، واشتهر بجرأته السياسية التي ظهرت في حرب أكتوبر 1973، حيث قاد الجيش المصري لتحقيق نصر تاريخي على إسرائيل.
  • ولد أنور السادات في ميت أبو الكوم بمحافظة المنوفية عام 1918
  • التحق بالأكاديمية العسكرية عام 1937 بعد معاهدة 1936
  • قاد حرب أكتوبر 1973 وعبور قناة السويس لاستعادة سيناء
من: أنور السادات أين: مصر، ميت أبو الكوم، قناة السويس، سيناء

من 17 أكتوبر 1970 – 6 أكتوبر 1981 مولد أنور السادات فى قرية ميت أبو الكوم بمحافظة المنوفية عام 1918، وتخرج من الأكاديمية العسكرية عام 1938.

والدته سودانية من أم مصرية تدعى ست البرين من مدينة دنقلا، تزوجها والده حينما كان يعمل مع الفريق الطبى البريطانى بالسودان، لكنه عاش فى قرية ميت أبو الكوم.

أشار السادات إلى أن جدته ووالدته هما السبب الرئيسى فى تكوين شخصيته.

فقد كان يفخر بأن يكون بصحبة جدته الموقرة، تلك الجدة التى كان الرجال يقفون لتحيتها حينما تكون مارة عليهم رغم أميتها، إلا أنها كانت تمتلك حكمة غير عادية.

وذكر السادات أن جدته ووالدته كانتا تحكيان له قصصًا غير تقليدية عن الأبطال المعاصرين ونضالهم من أجل الاستقلال الوطنى، والتى غرست بوجدانه الوطنية والانتماء منذ الصغر، وقد كانت القصة الشعبية التى تأثر بها كثيرًا هى قصة زهران بطل دنشواى التى تبعد عن ميت أبو الكوم بثلاثة أميال.

ثم انتهت مرحلة القرية بالنسبة للسادات مع عودة والده من السودان، حيث انتقلت الأسرة المكونة من الأب وزوجاته الثلاث وأطفالهن إلى منزل صغير بكوبرى القبة بالقاهرة، وكان عمر السادات وقتها حوالى ست سنوات، وكان له 13 أخًا وأخت.

لم تكن حياته فى هذا المنزل الصغير مريحة، إذ إن دخل الأب كان محدودًا للغاية، وظل السادات يعانى الفقر وصعوبة الحياة إلى أن انتهى من دراسته الثانوية عام 1936.

وفى نفس السنة كان النحاس باشا قد أبرم مع بريطانيا معاهدة 1936، التى بمقتضاها تم السماح للجيش المصرى بالاتساع، وبذلك أصبح بإمكانه أن يلتحق بالكلية الحربية التى كان الالتحاق بها مقتصرًا على أبناء الطبقة العليا، وبالفعل التحق بالأكاديمية العسكرية فى سنة 1937.

المرة الأولى عام 1940 من السيدة إقبال ماضى، وأنجب منها ثلاث بنات هن: رقية، راوية، كاميليا، لكنه انفصل عنها عام 1949.

المرة الثانية عام 1949 من السيدة جيهان رؤوف صفوت، التى أنجب منها 3 بنات وولدًا هم: لبنى، نهى، جيهان، جمال.

لم ينعم السادات بالحرية فى سنوات نضاله السياسى إلا أيامًا معدودة، إذ كان الإنجليز قد أحكموا قبضتهم على مصر، وعلى كل مناضل مصرى أن يكافح من أجل حرية بلاده مثل أنور السادات، فتم طرده من الجيش واعتقاله وإيداعه سجن الأجانب عدة مرات.

بعد خروجه من السجن عمل مراجعًا صحفيًا بمجلة المصور حتى ديسمبر 1948، ثم عمل بعدها بالأعمال الحرة مع صديقه حسن عزت.

وفى عام 1950 عاد إلى عمله بالجيش بمساعدة زميله القديم الدكتور يوسف رشاد الطبيب الخاص بالملك فاروق.

وفى عام 1951 تكونت الهيئة التأسيسية للتنظيم السرى فى الجيش، والذى عُرف فيما بعد بتنظيم الضباط الأحرار، فانضم إليها.

وفى 21 يوليو 1952 أرسل إليه جمال عبد الناصر فى مقر وحدته بالعريش يطلب منه الحضور إلى القاهرة للمشاركة فى ثورة الجيش على الملك والإنجليز، وأذاع بصوته البيان الشهير للثورة، وأسندت إليه مهمة حمل وثيقة التنازل عن العرش إلى الملك فاروق.

تقلد السادات عدة مناصب كبرى فى الدولة منذ ذلك الحين مثل:منصب وزير دولة فى سبتمبر 1954، ورئيسًا لمجلس الأمة من 21-7-1960 إلى 27-9-1961، ورئيسًا لمجلس الأمة للفترة الثانية من 29-3-1964 إلى 12-11-1968، كما اختاره جمال عبد الناصر نائبًا له فى 19 ديسمبر 1969 حتى وفاته يوم 28 سبتمبر 1970.

اشتهر السادات بجرأته وحنكته ودهائه السياسى، وهو ما ظهر بوضوح فى قضائه على خصومه السياسيين فيما عرف بثورة التصحيح.

تمكن الجيش المصرى فى عهده من هزيمة الجيش الإسرائيلى فى حرب أكتوبر 1973 وعبور قناة السويس، حيث تمكن من استعادة السيطرة على سيناء بعد جولات طويلة من المفاوضات.

فى يوليو 1972 اجتمع الرئيس السادات مع رئيس المخابرات العامة ومدير المخابرات الحربية ومستشار الأمن القومى والقائد العام للقوات المسلحة لوضع خطة خداع استراتيجى تسمح لمصر بالتفوق على التقدم التكنولوجى والتسليحى للجيش الإسرائيلى عن طريق إخفاء أى علامات استعداد للحرب، وحتى لا تقوم إسرائيل بضربة استباقية للقوات المصرية فى مرحلة الإعداد على الجبهة.

شكلت قناة السويس مانعًا مائيًا صعب العبور، إذ بلغ عرضها ما بين 180 إلى 200 متر، ذات جوانب حادة ومكسوة بالحجارة، ما يمنع عبور الدبابات البرمائية.

بالإضافة إلى ذلك أنشأ الإسرائيليون سدًا ترابيًا على الضفة الشرقية أسسوه على التلال الرملية الناتجة عن حفر القناة عند شقها.

وعلى طول هذا السد شيدوا خطَّ دفاعٍ منيعٍ جدًا مؤلفًا من خمسة وثلاثين حصنًا منيعًا من بور فؤاد شمالًا إلى لسان بور توفيق جنوبًا، أطلقوا عليه «خط بارليف» نسبةً إلى حاييم بارليف رئيس الأركان الإسرائيلى السابق.

استندت خطة العبور إلى فتح ثغراتٍ فى الساتر الترابى الشرقى لإنشاء رؤوس الجسور وتسهيل عبور المشاة والمعدات والمركبات باستخدام فكرةٍ بسيطةٍ لكنها فعالةٌ، وهى التجريف بضغط المياه باستخدام المضخات، وخُصِّص لكل ثغرةٍ خمس مضخاتٍ يمكنها إزاحة 1500 متر مكعب من الأتربة خلال ساعتين بعدد أفراد من 10 إلى 15 جنديًا.

وفى عام 1973 قامت القوات المسلحة المصرية بعبور قناة السويس واستردت مساحة شرق القناة من سيناء، وكانت حرب أكتوبر هى آخر الحروب التى خاضتها مصر ضد إسرائيل، حيث دخلت بعدها فى معاهدة للسلام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك