روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب
عامة

بنات الشيخ طوبار يكشفن سبب بكاءه وانهياره فى المطار

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

كشفت بنات المبتهل الكبير نصر الدين طوبار جانبًا إنسانيًا مؤثرًا من حياته داخل البيت، مؤكدات أن صاحب الصوت الذى أبكى القلوب فى ابتهالاته كان رقيق المشاعر سريع البكاء، خاصة عندما يتعلق الأمر بأبنائه وأح...

ملخص مرصد
كشفت بنات الشيخ نصر الدين طوبار عن جانب إنساني مؤثر من حياته الشخصية، حيث كان رقيق المشاعر وسريع البكاء خاصة مع أبنائه وأحفاده. وروت مايسة طوبار قصة بكائه المنهار في المطار عند وداع حفيده الأول عمرو، مؤكدة أن دموعه لم تكن غريبة على المقربين منه.
  • بكى الشيخ طوبار في المطار عند وداع حفيده عمرو
  • كان مرتبطًا بحفيده بشكل كبير ويقضي معه معظم وقته
  • لم يستطع حضور زفاف ابنته مايسة وبكى في البلكونة
من: الشيخ نصر الدين طوبار أين: مصر

كشفت بنات المبتهل الكبير نصر الدين طوبار جانبًا إنسانيًا مؤثرًا من حياته داخل البيت، مؤكدات أن صاحب الصوت الذى أبكى القلوب فى ابتهالاته كان رقيق المشاعر سريع البكاء، خاصة عندما يتعلق الأمر بأبنائه وأحفاده.

وخلال حوار مع برنامج حكايات زينب على تلفزيون اليوم السابع، روت مايسة نصر الدين طوبار قصة بكاء إمام المبتعثين فى أحد المطارات بسبب تعلقه الشديد بحفيده الأول «عمرو»، موضحة أن الشيخ كان مرتبطًا به ارتباطًا كبيرًا.

وأوضحت: " بابا كان متعلق بعمرو جدًا، كان هو اللى مربيه" مشيرة إلى أن حفيد الشيخ كان يقضى أغلب وقته مع جده، حتى أصبح جزءًا من يومه وحياته، وأضافت: " كان ينام عنده، ولو حاولنا نأخده البيت كان يبكى بشدة".

وتابعت، أن هذا التعلق الشديد ظهر بوضوح عندما سافرت مع ابنها إلى الخارج، حيث حرص الشيخ على توصيلهما إلى المطار، لكنه لم يتمالك نفسه لحظة الوداع، وقالت: " يوم ما سافرنا، المطار كله اتفرج علينا بسبب بكاء بابا وانهياره".

وأكدت بناته أن دموع الشيخ لم تكن غريبة على من يعرفونه عن قرب، فقد كان رقيق القلب سريع التأثر، خاصة فى المواقف العائلية.

وتروى مايسة طوبار موقفًا آخر لا تنساه يوم زواجها، حيث لم يستطع والدها تحمل لحظة خروجها من البيت، وقالت: " يوم فرحى بابا ما قدرش يقعد فى الصالة.

قعد فى البلكونة، وما قدرش يشوفنى وأنا نازلة".

وتكشف هذه المواقف جانبًا مختلفًا من شخصية الشيخ نصر الدين طوبار، الذى عرفه الجمهور إمامًا للمبتهلين وصوتًا روحانيًا يملأ المساجد بالخشوع، بينما كان داخل بيته أبًا وجدًّا حنونًا، لا يخجل من دموعه عندما يتعلق الأمر بأسرته.

ويعد الشيخ نصر الدين طوبار واحدًا من أشهر أعلام الابتهال فى مصر والعالم، وولد فى المنزلة عام ١٩٢٠ ورحل عن عالمنا عام ١٩٨٦.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك