قناة الجزيرة مباشر - يديعوت أحرونوت: المجلس الوزاري المصغر لم يصوت على قرار بوقف إطلاق النار في لبنان Independent عربية - الجيش اللبناني ينتشر في منطقة دبين بعد انسحاب إسرائيل التلفزيون العربي - رحلة الأضحى تتحوّل لمأساة.. وفاة 49 شخصًا عطشًا في صحراء النيجر قناة الغد - سوق العمل الأميركية تواصل التعافي رغم تباطؤ التوظيف القدس العربي - الفيفا يحظر أبواق الفوفوزيلا في ملاعب كأس العالم يني شفق العربية - الجزائر وسوريا تتفقان على تطوير العلاقات الثنائية وكالة سبوتنيك - الحرس الثوري: لن يتحقق أي هدوء في المنطقة دون الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية وكالة شينخوا الصينية - الصين تعتمد دواء مبتكرا لعلاج سرطان الغدد الليمفاوية سكاي نيوز عربية - بقرار من فيفا.. أداة جماهيرية شهيرة تغيب عن مونديال 2026 إيلاف - معارك إقليم النيل الأزرق بالسودان تدفع الآلاف نحو المجهول
عامة

شركة أقمار صناعية تمدد تأخير بث الصور بالشرق الأوسط لمنع مهاجمة أميركا

قناه الحدث
قناه الحدث منذ شهرين
3

وسعت شركة بلانيت لابس القيود المفروضة على الوصول إلى صورها إلى الشرق الأوسط لمنع الأعداء من استخدامها لمهاجمة الولايات المتحدة وحلفائها، في إشارة إلى كيفية تأثير توسع الأعمال التجارية الفضائية على الن...

ملخص مرصد
شركة بلانيت لابس الأميركية وسعت قيود الوصول إلى صورها الفضائية في الشرق الأوسط لمنع استخدامها في هجمات على الولايات المتحدة وحلفائها. الشركة مددت التأخير في بث الصور من 4 أيام إلى 14 يوماً كإجراء مؤقت. الخطوة تأتي في ظل مخاوف من وصول الصور إلى أطراف معادية يمكنها استخدامها لأغراض عسكرية.
  • بلانيت لابس وسعت قيود الوصول إلى صورها الفضائية بالشرق الأوسط
  • مددت التأخير في بث الصور من 4 إلى 14 يوماً كإجراء مؤقت
  • تخشى من وصول الصور لأطراف معادية تستخدمها لأغراض عسكرية
من: شركة بلانيت لابس أين: الشرق الأوسط

وسعت شركة بلانيت لابس القيود المفروضة على الوصول إلى صورها إلى الشرق الأوسط لمنع الأعداء من استخدامها لمهاجمة الولايات المتحدة وحلفائها، في إشارة إلى كيفية تأثير توسع الأعمال التجارية الفضائية على النزاعات.

وتدير الشركة التي تتخذ من كاليفورنيا مقرا لها أسطولا كبيرا من أقمار تصوير الأرض وتبيع صورا تخضع للتحديث المستمر للحكومات والشركات ووسائل الإعلام.

وكانت أبلغت عملاءها يوم الاثنين بأنها ستمدد القيود إلى 14 يوما من تأخير أربعة أيام فرضته الأسبوع الماضي.

وقال متحدث باسم بلانيت لابس لرويترز في بيان إن هذه الخطوة مؤقتة وتهدف إلى" الحد من أي توزيع غير خاضع للرقابة للصور مما قد يؤدي إلى وصولها دون قصد إلى أطراف معادية يمكن أن تستخدمها وسيلة ضغط تكتيكية".

وأضاف المتحدث" هذا الصراع متغير وفريد من نوعه من نواح عديدة، ولذلك تتخذ بلانيت خطوات قوية للمساعدة في ضمان ألا تسهم صورنا بأي شكل من الأشكال في الهجمات على أفراد الحلفاء وحلف شمال الأطلسي والمدنيين".

ويقول متخصصون في مجال الفضاء إن إيران قد تكون قادرة على الوصول إلى الصور التجارية، عن طريق وسائل منها أعداء آخرون للولايات المتحدة.

تعتمد القوات المسلحة على الفضاء في كل شيء، من تحديد الأهداف وتوجيه الأسلحة وتتبع الصواريخ إلى الاتصالات.

وفي إشارة إلى الدور المركزي للفضاء في الحرب الحديثة، قال مسؤولون أميركيون الأسبوع الماضي إن قواتهم الفضائية كانت من بين" الجهات الرائدة" في العملية على إيران.

ورفض متحدث باسم القيادة الفضائية الأميركية الإفصاح عن تفاصيل القدرات التي استخدمتها.

وتساعد القيادة الفضائية في تتبع الصواريخ وتأمين الاتصالات واستخدام أقمار وزارة الدفاع (البنتاغون) الصناعية لمراقبة القوات الأميركية والقوات المشتركة على الأرض.

وفي حين أن الصور الفضائية العالية الجودة كانت في السابق حكرا على القوى المتقدمة في مجال الفضاء، فإن الوصول إلى الصور الفضائية التجارية قد أدى إلى تساوي الفرص، مثلما شهدت أوكرانيا خلال حربها مع روسيا.

والآن، يستخدم مشغلو الأقمار الصناعية الذكاء الاصطناعي للمساعدة في تسريع القدرة على تحليل الصور وتحديد المناطق ذات الأهمية.

وقال كريس مور، مستشار صناعة الدفاع ونائب المارشال المتقاعد في الجيش البريطاني" كان هذا التحليل المتخصص في السابق حكرا على المحللين العسكريين رفيعي المستوى، ولكن لم يعد الأمر كذلك".

وأضاف" وفي النهاية، سيوجد ذلك عينا ترى كل شيء من الفضاء، مما يجعل إخفاء القوات العسكرية وعمليات الخداع أمرا صعبا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك