سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط روسيا اليوم - تواصل مصري مع قطر والسعودية روسيا اليوم - بوتين: روسيا تواصل تزويد الولايات المتحدة باليورانيوم قناة الغد - وكالة: الهجوم على محطة براكة بالإمارات يعرض السلامة النووية للخطر روسيا اليوم - تحذير إسرائيلي شديد اللهجة: فوضى عارمة وخلل وظيفي في الحكومة التلفزيون العربي - حلم بالتتويج بمونديال 1970.. "مخبأ بيليه السري" لا يزال صامدًا في المكسيك التلفزيون العربي - إجراء صارم.. إيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها CNN بالعربية - بعد رسالة زيلينسكي بشأن إنهاء الحرب.. ماذا قال بوتين في أول تعليق؟
عامة

لماذا تؤثر الحرب على إنتاج الأسمدة ؟

ميدي1 تيفي Medi1TV
ميدي1 تيفي Medi1TV منذ شهرين
3

الأمونيا واليوريا. خلف هذه الأسماء العلمية الجافة، تختبئ أسرار بقائنا. ليست مجرد مركبات كيميائية، بل هي الأسمدة النيتروجينية التي تُعد الغذاء الأساسي للتربة. بدونها، يتراجع إنتاج القمح والذرة إلى النص...

ملخص مرصد
الأسمدة النيتروجينية مثل الأمونيا واليوريا ضرورية للزراعة العالمية، لكن إنتاجها وتجارتها تتأثر بالتوترات الجيوسياسية. منطقة الخليج تنتج ثلث إمدادات اليوريا العالمية، وتمر عبر مضيق هرمز حيث تتعطل الملاحة. ارتفاع أسعار اليوريا بنسبة 37% في أسبوع واحد ينذر بأزمة غذائية عالمية.
  • الأسمدة النيتروجينية ضرورية لإنتاج المحاصيل الغذائية
  • مضيق هرمز يمر عبره 16 مليون طن من الأسمدة سنوياً
  • أسعار اليوريا قفزت 37% في أسبوع واحد إلى 665 دولار للطن
من: منطقة الخليج، المنظمات الدولية أين: مضيق هرمز، الخليج، مصر، الولايات المتحدة، شرق أوروبا

الأمونيا واليوريا.

خلف هذه الأسماء العلمية الجافة، تختبئ أسرار بقائنا.

ليست مجرد مركبات كيميائية، بل هي الأسمدة النيتروجينية التي تُعد الغذاء الأساسي للتربة.

بدونها، يتراجع إنتاج القمح والذرة إلى النصف، وترتفع أسعار اللحوم نتيجة غلاء الأعلاف.

باختصار: هي الوقود الذي يحرك المحاصيل من الحقل إلى المائدة.

اليوم، هذا العصبُ الزراعي يقع في عين العاصفة.

فمنطقة الخليج تستغل غازها الطبيعي لتأمين ثلث إمدادات اليوريا في العالم، وربع تجارة الأمونيا الدولية.

أرقام تُرجمت إلى صادرات بلغت قيمتها خمسين مليار دولار في السنوات الخمس الأخيرة.

لكن، ومع توتر الملاحة في مضيق هرمز، الممر الذي تعبره ستة عشر مليون طن من الأسمدة سنويا، دخلت الزراعة العالمية مرحلة" الخنق الاستراتيجي".

النتائج الميدانية ظهرت فورا؛ " اليوريا المصرية".

المؤشر العالمي للأسعار- قفزت بنسبة 37% في أسبوع واحد، ليصل سعر الطن إلى ستمئة وخمسة وستين دولارا.

ارتفاع دفع بالخبراء للتحذير من أن إغلاق المضيق سيعطل تصدير الغاز، وهو المكون الذي يمثل 80% من تكلفة صناعة هذه الأسمدة، مما يعني أن موجة الغلاء الحالية هي مجرد البداية.

هذا الوضع الرقمي القاتم استنفر المنظمات الدولية.

مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية حذر من عجز الدول النامية عن تحمل تكاليف الشحن والتأمين التي تضاعفت.

بينما ذهب برنامج الأغذية العالمي إلى أبعد من ذلك، واصفا ما يحدث بـ" المنعطف الجديد" في تاريخ سلاسل الإمداد، مشبها أزمة الخليج الحالية بتداعيات جائحة كورونا وحرب أوكرانيا، ولكن بأثر قد يكون أعمق وأطول أمدا.

من مزارع الذرة في الولايات المتحدة إلى حقول القمح في مصر وشرق أوروبا، يسود ذعر الأسمدة.

فالحرب باتت تهدد الأمن الغذائي العالمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك