فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦ يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع
عامة

دمشق وقسد: تعاون فى الملف الإنساني وجمود في الملفين العسكري والأمني

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

قطعت كل من دمشق وقسد شوطا جيدا في معالجة الملفات الإنسانية العالقة بينهما لكن المراوحة في المكان تبقى سيدة الموقف فيما يخص الملفات العسكرية والأمنية والتي تعتبر من أشد الملفات تعقيدا، الأمر الذي يعكس ...

ملخص مرصد
حققت دمشق وقسد تقدما في الملفات الإنسانية مثل إعادة المهجرين، لكن الملفات العسكرية والأمنية ما تزال متعثرة. نقلت 50 حافلة 400 عائلة مهجرة من الحسكة إلى عفرين. يشير محللون إلى وجود معتقلين كثر لدى قسد وغياب آلية واضحة لحل القضايا العالقة.
  • نقلت 50 حافلة 400 عائلة مهجرة من الحسكة إلى عفرين
  • ثلاثة ألوية من قسد ستدمج بالفرقة 60 بالجيش السوري
  • الحضور الأمني والعسكري ما يزال بيد قسد في الحسكة والقامشلي
من: الحكومة السورية وقسد أين: الحسكة وعفرين وريف حلب

قطعت كل من دمشق وقسد شوطا جيدا في معالجة الملفات الإنسانية العالقة بينهما لكن المراوحة في المكان تبقى سيدة الموقف فيما يخص الملفات العسكرية والأمنية والتي تعتبر من أشد الملفات تعقيدا، الأمر الذي يعكس غياب آلية واضحة متفق عليها بين الجانبين لحل كل القضايا العالقة.

وبعد استعصاء طويل دام لسنوات شهد ملف المهجرين تقدما كبيرا قد يؤسس لطي هذه الصفحة المؤلمة التي عانى منها الأهالي كثيرا.

وكان أمس الاثنين يوما مفصليا بالنسبة لهذا الملف حيث نقلت 50 حافلة أرسلتها الحكومة السورية من حلب 400 عائلة مهجرة من محافظة الحسكة إلى بيوتهم في عفرين بريف حلب الشمالي الغربي بعد سنوات من لجوئهم في مدن وأرياف محافظة الحسكة وفي مراكز إيواء مؤقتة.

وأعلنت الحكومة السورية بأن هذه هي الدفعة الأولى والتي ستعقبها دفعات آخرى تعيد نازحي عفرين إلى بيوتهم تباعا.

يؤكد المحلل السياسي خالد الفطيم على أن الحكومة السورية تبذل قصارى جهدها من أجل حل قضية المعتقلين وخصوصا لدى" قسد" نظرا لحساسية هذا الملف واتصاله بالقاعدة الشعبية التي رسمت بكل ثقلها وراء الحكومة في دمشق.

وشدد الفطيم في حديثه لـRT على وجود معلومات مؤكدة تفيد بأن فريقا قد شكل من رئاسة الجمهورية العربية السورية يعمل بشكل حثيث ودقيق على إعداد قوائم بأسماء المعتقلين في سجون" قسد" تتضمن أدق التفاصيل عنهم من قبيل الإسم الثلاثي وتاريخ الإعتقال ومكانه، مشيرا إلى وجود أعداد كبيرة جدا من المعتقلين لدى" قسد" أثناء هيمنتها على قسم واسع من الجغرافيا السورية.

ولفت المحلل السياسي إلى أن إدراك كل من دمشق وقسد لإمكانية تعثر تنفيذ الاتفاق المبرم بينهما عند الوصول إلى الملفات العسكرية والأمنية دفعهما للشروع بتطبيق الملفات الإنسانية التي لا تحمل في ذاتها بذور تفجير الإتفاق فيما يترك للزمن ومعه الوساطات الدولية ربما حل الملفات المستعصية الباقية.

وكانت مصادر رسمية سورية قد أكدت أن ثلاثة ألوية عسكرية من قوات" قسد" ستدمج ضمن الفرقة 60 في الجيش السوري بالتزامن مع فتح الطرق المؤدية إلى محافظة الحسكة من خمسة محاور باستثناء الطريق الدولي" أم 4" إلى حين استكمال تأمينه بشكل كامل.

وقال مصدر عشائري في الحسكة لـRT إن تنفيذ الاتفاق يتم بشكل بطيء للغاية مشيرا إلى أن آلاف المهجرين من عرب الحسكة والقامشلي لم يستطيعوا حتى الآن العودة إلى بيوتهم خلافا للأكراد الذين شرعوا في العودة وبمساعدة ومباركة من الحكومة السورية التي قويت شوكتها بالقبائل والعشائر العربية.

وأضاف المصدر ذاته بأن الحضور الأمني والعسكري في الحسكة والقامشلي يبقى بيد" قسد" التي بيدها الحل والربط فيما تغيب القوات الحكومية عن المشهد تطبيقا لبند غير معلن في إتفاق 31 يناير الذي أنهى حالة النزاع العسكري و أباح لقوى الأمن الدخول إلى مراكز المدن في الحسكة والقامشلي لكن ذلك لم يحصل.

في المقابل أكد المفكر الكوردي جمال حمو في حديثه لـRT أن المماطلة في تطبيق الاتفاق وتعثر عملية الدمج على المستويات العسكرية والأمنية وحتى الإدارية يقع على عاتق حكومة دمشق التي لا تزال تحاصر مدينة كوباني (عين العرب) وتحتفظ بالأسرى والمعتقلين لديها ومعهم جثامين المقاتلين والمقاتلات الأكراد ممن سقطوا في المعارك.

وفي الختام أشار إلى أن هذا الأمر بالتحديد يبعث على الكثير من الحزن والأسى في الوجدان الشعبي الكردي الذي لا يمكن أن ينسى رموزه وأبطاله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك