إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر
عامة

تحوّل في النبرة.. هل صرخ عراقجي بوجه الأميركيين خلال المفاوضات الأخيرة؟

التلفزيون العربي
2

تثير الخرجات الأخيرة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الالتفات إلى تحول في نبرة حديثه ومواقفه بشكل غير معتاد في طبيعة الرجل الذي يمثّل وجه الدبلوماسية الإيرانية، خصوصًا في ظل عدوان أميركي إسرائيلي ...

ملخص مرصد
تشير تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأخيرة إلى تحول في نبرته الدبلوماسية، حيث أصبحت أكثر تشددًا وتوافقًا مع مواقف القيادات العسكرية. وفقًا لمصادر، أبدى عراقجي غضبًا شديدًا خلال المفاوضات الأخيرة مع الجانب الأميركي، مما يعكس وصول المفاوضات إلى طريق مسدود. وتأتي هذه التطورات في ظل التوترات المتصاعدة بين إيران والولايات المتحدة.
  • تصريحات عراقجي الأخيرة أصبحت أكثر تشددًا وتوافقًا مع مواقف القيادات العسكرية
  • أبدى عراقجي غضبًا شديدًا خلال المفاوضات الأخيرة مع الجانب الأميركي
  • المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة وصلت إلى طريق مسدود
من: عباس عراقجي أين: إيران والولايات المتحدة

تثير الخرجات الأخيرة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الالتفات إلى تحول في نبرة حديثه ومواقفه بشكل غير معتاد في طبيعة الرجل الذي يمثّل وجه الدبلوماسية الإيرانية، خصوصًا في ظل عدوان أميركي إسرائيلي على بلاده وتهديد باغتيال قيادات وأركان النظام.

وأفاد مراسل التلفزيون العربي من طهران، حسام دياب، بأن تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأخيرة لم تعد تأتي في سياقها الدبلوماسي المعتاد، بل صارت متوافقة إلى حد كبير مع تصريحات القيادات العسكرية الإيرانية.

" انتظار الخطط الدبلوماسية المقبلة"والثلاثاء صرّح عراقجي، في مقابلة مع قناة" بي بي إس نيوز" الأميركية، بأن بلاده مستعدة لمواصلة الهجمات الصاروخية طالما رأت ذلك ضروريًا، وأن المفاوضات لم تعد مطروحة.

وأوضح المراسل أن هذا التقارب في المواقف بين الجانب الدبلوماسي والعسكري ربما يعكس انتظار عراقجي لتوجيهات أو لبلورة الخطوط العريضة للسياسة الخارجية في المرحلة المقبلة.

وأشار إلى أن وزارة الخارجية الإيرانية، إلى جانب عملها مع الحكومة، ترتبط بشكل مباشر بالمجلس الأعلى للأمن القومي الذي يضع الإرشادات العامة المتعلقة بالسياسة الخارجية، بما يشمل التعاون مع الدول والتعامل مع دول المنطقة وكذلك الملف الأميركي.

وتبدو تصريحات عراقجي على ذات الخط مع مواقف القوات المسلحة الإيرانية، حيث بدأت لهجته تتجه نحو التشديد والتهديد، عبر توجيه شكاوى ومطالبات إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن للتحرك سريعًا وعدم إتاحة المجال أمام إسرائيل أو الولايات المتحدة للتأثير سلبًا على القانون الدولي.

وأشار دياب إلى أن عراقجي حذّر من أن تجاوز القانون الدولي واستهداف الأهداف المدنية قد ينعكس سلبًا على صورة مجلس الأمن والأمم المتحدة في العالم، لافتًا إلى أن الخطاب الإيراني في هذه المرحلة يعكس محاولة لإظهار أن القوى المؤثرة في البلاد تقف صفًا واحدًا في مواجهة التطورات الحالية.

وبهذا الصدد، ذكر مراسل التلفزيون العربي أن الأيام الماضية شهدت إشارات غير مؤكدة عن محاولات للتواصل بين المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف والجانب الإيراني، وتحديدًا مع عراقجي، الذي كانت تربطه به علاقة توصف بالجيدة نسبيًا قبل اندلاع هذه الحرب.

غضب عراقجي في وجه الأميركيينووفق ما نُقل عن ويتكوف، فإن عراقجي أبدى غضبًا شديدًا خلال الجولة الأخيرة من المفاوضات التي جرت عبر الوسيط العماني في جنيف، وذلك بسبب ما اعتبرته طهران مطالب غير منطقية من الجانب الأميركي، وهو ما أدى إلى توتر واضح خلال تلك الجولة.

وتابع بالقول: " عباس عراقجي يُعرف في الأوساط الدبلوماسية بأنه شخص هادئ إلى حد كبير، وأن تصل الأمور، بحسب ويتكوف، بعراقجي إلى أن يصرخ بوجه الأميركيين فهذا يعني بأن إيران كانت قد أدركت ربما أنها وصلت إلى طريق مسدود مع الجانب الأميركي".

وفي 26 فبراير/ شباط الفائت، استضافت مدينة جنيف السويسرية، جولة مفاوضات ثالثة بين الولايات المتحدة وإيران بواسطة عمانية.

وجرت الجولة الثانية من المفاوضات في جنيف بتاريخ 18 فبراير الماضي، بعد أن استضافت سلطنة عُمان الجولة الأولى في 6 من الشهر نفسه، وذلك عقب توقف المحادثات على خلفية الهجمات الإسرائيلية الأمريكية على إيران في يونيو/ حزيران 2025.

وقال عراقجي لقناة" PBS" الأميركية: " خلال المفاوضات التي جرت في فبراير بين مسؤولين من طهران وواشنطن، قال الأميركيون إنهم لا ينوون شن هجوم، إلا أن الولايات المتحدة قامت رغم ذلك بمهاجمة بلادنا".

وذهب حسام ديّاب إلى أن مستقبل المفاوضات يظل غامضًا في غضون الحرب الجارية، التي قد تستمر لأسابيع وربما لأشهر، أو قد تتوقف بشكل مفاجئ، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية بين إيران والولايات المتحدة تبدو أشبه بـ" مرحلة عضّ أصابع"، حيث صاحب النفس الأطول هو من يحسم مسار المواجهة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك