قناة القاهرة الإخبارية - رسائل سياسية مهمة من بيروت.. هل يقترب اتفاق وقف النار الشامل؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 وكالة الأناضول - "حزب الله" يشن 15 هجوما على القوات الإسرائيلية المتوغلة في لبنان رويترز العربية - إيران تقول إنها أطلقت صواريخ ومسيرات تحذيرية على سفن حربية أمريكية بخليج عُمان قناه الحدث - وفد حماس في مصر.. وبحث مع الفصائل حول نزع السلاح من غزة روسيا اليوم - إصابة مواطنين مصريين في الكويت بعد الهجوم الإيراني.. والسفير يتحرك بشكل عاجل قناة التليفزيون العربي - الوكالة الدولية للطاقة الذرية توصي بتدمير اليورانيوم الإيراني وطهران تهدد بقصف إسرائيل رويترز العربية - إيران تؤكد دعمها لحزب الله وسط شكوك في إبرام اتفاق أوسع روسيا اليوم - نائب أوروبي: نعاني من العقوبات المفروضة ضد روسيا أكثر من روسيا نفسها وكالة الأناضول - سوريا.. مقتل شخص وإصابة 8 بانفجار في صوامع حبوب بريف حماة
عامة

تواصل الحرب في إيران ومخاطر "المطر الأسود" والزلازل بالمنطقة

النيلين
النيلين منذ شهرين
3

بعد التحذيرات التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية بشأن ما يُعرف بـ”المطر الأسود”في إيران، نتيجة سقوط أمطار محملة بملوثات نفطية عقب الضربات الجوية التي استهدفت منشآت نفطية، تصاعدت المخاوف البيئية والصحية...

ملخص مرصد
حذرت منظمة الصحة العالمية من ظاهرة "المطر الأسود" في إيران نتيجة تلوث الأمطار بملوثات نفطية بعد الضربات الجوية. ونصحت المنظمة المواطنين بالبقاء داخل المنازل. وبرزت تساؤلات علمية حول تأثير القصف على النشاط الزلزالي بالمنطقة.
  • منظمة الصحة العالمية حذرت من "المطر الأسود" في إيران بسبب تلوث الأمطار بملوثات نفطية
  • الدكتور عباس شراقي: الضربات الجوية قد تسبب هزات أرضية خفيفة لكنها لا ترقى لمستوى الزلازل القوية
  • الدكتور شريف الهادي: الانفجارات قد تؤثر على الفوالق النشطة وتعجل بحدوث زلازل في حالات نادرة
من: منظمة الصحة العالمية، الدكتور عباس شراقي، الدكتور شريف الهادي أين: إيران

بعد التحذيرات التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية بشأن ما يُعرف بـ”المطر الأسود”في إيران، نتيجة سقوط أمطار محملة بملوثات نفطية عقب الضربات الجوية التي استهدفت منشآت نفطية، تصاعدت المخاوف البيئية والصحية في المنطقة، خاصة مع التقارير التي تحدثت عن احتمالية تسبب هذه الظاهرة في مشكلات تنفسية.

ودفع هذا الأمر المنظمة وبعض الجهات لنصح المواطنين بالبقاء داخل منازلهم وتقليل التعرض للهواء الملوث.

ومع تصاعد وتيرة القصف واستهداف منشآت حيوية، برزت تساؤلات علمية جديدة حول التأثيرات المحتملة لهذه الهجمات، ليس فقط على البيئة وجودة الهواء، بل أيضاً على القشرة الأرضية والنشاط الزلزالي بالمنطقة، إذ يتساءل البعض عما إذا كانت الانفجارات العنيفة والقصف المكثف يمكن أن يؤثرا في توازن الطبقات الجيولوجية أو يساهما في حدوث هزات أرضية بالمنطقة.

وقال الدكتور عباس شراقي، أستاذ الموارد المائية والجيولوجيا بجامعة القاهرة، في تصريح خاص ل”العربية.

نت” و”الحدث.

نت”، إن الضربات الجوية والانفجارات العنيفة قد تتسبب أحياناً في هزات أرضية خفيفة ومحدودة يمكن أن ترصدها بعض أجهزة القياس الزلزالي، لكنها لا ترقى إلى مستوى الزلازل القوية أو المؤثرة في الطبقات العميقة من القشرة الأرضية.

وأوضح أن ما يحدث في مثل هذه الحالات هو مجرد اهتزازات سطحية ناتجة عن شدة الانفجارات، وهي ظاهرة معروفة في مناطق الحروب أو القصف المكثف، مشيراً إلى أنه خلال القصف الذي تعرضت له غزة في فترات سابقة تم تسجيل هزات خفيفة مرتبطة بالانفجارات، لكنها لم تؤثر في الطبقات الجيولوجية للأرض ولم تتسبب في حدوث زلازل.

وأضاف شراقي أن الزلازل الحقيقية ترتبط بحركة الصفائح التكتونية والتصدعات الجيولوجية العميقة داخل القشرة الأرضية، وهي عمليات طبيعية تحدث على أعماق كبيرة، ولا يمكن للانفجارات التقليدية أو الضربات العسكرية أن تتسبب في حدوثها.

وأشار إلى أن الخطورة الحقيقية لا تتعلق بإمكانية حدوث زلازل، وإنما باستهداف مواقع حساسة قد تحتوي على مواد خطرة، مثل الأماكن التي يوجد بها يورانيوم مخصب، موضحاً أن ضرب هذه المواقع قد يؤدي إلى تسرب إشعاعي خطير قد يستمر تأثيره لفترات طويلة ويؤثر على البيئة وصحة الإنسان.

كما أوضح أن التحذيرات التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية بشأن ما يُعرف ب”المطر الأسود” ترتبط في الأساس بالتلوث الناتج عن التفجيرات والحرائق في المنشآت النفطية، حيث تتصاعد كميات كبيرة من الدخان والملوثات والغازات الناتجة عن الاحتراق، مثل ثاني أكسيد الكربون والجسيمات البترولية الدقيقة، ثم تختلط ببخار الماء في الغلاف الجوي وتسقط لاحقاً مع الأمطار على شكل أمطار ملوثة.

من جانبه، أكد الدكتور شريف الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، في تصريح خاص ل”العربية.

نت” و”الحدث.

نت”، أنه من الناحية العلمية قد تؤثر الانفجارات الكبيرة في بعض الحالات على مناطق الفوالق الجيولوجية النشطة، موضحاً أنه إذا كان هناك فالق نشط بالفعل في المنطقة، فإن الضغط الناتج عن الانفجارات القوية قد يسهم في التعجيل بحدوث زلزال كان من الممكن أن يحدث طبيعياً في وقت لاحق.

وأوضح أن هذا التأثير قد يحدث عندما تقع التفجيرات بالقرب من موقع الفالق الجيولوجي، حيث قد تؤدي موجات الضغط الناتجة عن الانفجار إلى تسريع عملية انزلاق الفالق، وهو ما قد يؤدي بدوره إلى حدوث هزة أرضية.

وأشار الهادي إلى أن هذا السيناريو يظل مرتبطاً بوجود فالق نشط في الأساس، مؤكداً أنه في حال عدم وجود فالق جيولوجي نشط في المنطقة، فمن غير الممكن أن تتسبب التفجيرات أو الضربات العسكرية في حدوث زلزال، لأن الزلازل ترتبط أساساً بحركة الصفائح التكتونية والتصدعات العميقة داخل القشرة الأرضية.

وأضاف أن هناك دراسات وتجارب علمية تناولت احتمالية تأثير الانفجارات الكبيرة على الفوالق الجيولوجية، إلا أن هذه الحالات تظل في إطار الدراسات والنماذج العلمية، ولم يتم تسجيل وقائع واضحة على مستوى العالم تثبت أن القصف العسكري وحده تسبب في حدوث زلازل كبيرة بشكل مباشر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك