العربية نت - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات وكالة سبوتنيك - باكستان تنفي مشاركة معلومات استخباراتية مع واشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني العربي الجديد - موجات نزوح غير مسبوقة حول العالم وسط تخلٍّ دولي Independent عربية - روسيا: صادرات النفط والغاز ضرورة لأمن الطاقة الأوروبي قناه الحدث - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات روسيا اليوم - روسيا.. تسليم 5 أطفال إلى ذويهم في أوكرانيا إيلاف - هذا ما فعلته مؤثرة أميركية في محطة قطارات لندنية وكالة سبوتنيك - الكشف عن سيارة "سينات" الروسية الفارهة في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي. العربية نت - لانس الفرنسي يعلن ضم سعود عبدالحميد حتى 2029 الجزيرة نت - طائرات أمريكا التي لا تطير.. لماذا يفشل سلاح الجو في أفغانستان والعراق؟
عامة

خرابة البيوت.. صرخات زوجات أمام محكمة الأسرة بسبب "أخت الزوج"

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
2

لم تكن" ندى" تتخيل يوماً أن فستان زفافها الأبيض الذي ارتدته قبل عامين، سيتحول إلى" روب" أسود تقف به أمام منصة القضاء تطلب الخلع.لم يكن السبب خيانة زوجية أو تقصيراً مادياً، بل كانت" كلمة" تهمس بها شق...

ملخص مرصد
تزايدت قضايا الخلع في محاكم الأسرة المصرية بسبب تدخلات شقيقات الأزواج في الحياة الزوجية. تشير شهادات زوجات إلى أن تدخلات الأخوات تتراوح بين تغيير أثاث المنزل وانتقاد الطعام إلى نقل كلام مفبرك يسبب مشاكل زوجية. خبراء العلاقات الأسرية ينصحون بوضع حدود واضحة منذ بداية الزواج وفصل بر الأهل عن استقلالية القرار الزوجي.
  • ندى تطلب الخلع بعد عامين من الزواج بسبب تدخلات شقيقة زوجها اليومية
  • مروة تتهم شقيقة زوجها بتغيير أثاث الشقة وانتقاد طعامها
  • سارة تطرد من منزلها بملابس البيت بعد وقيعة أخت زوجها بينها وبين حماتها
من: زوجات مصريات أمام محاكم الأسرة أين: محاكم الأسرة المصرية

لم تكن" ندى" تتخيل يوماً أن فستان زفافها الأبيض الذي ارتدته قبل عامين، سيتحول إلى" روب" أسود تقف به أمام منصة القضاء تطلب الخلع.

لم يكن السبب خيانة زوجية أو تقصيراً مادياً، بل كانت" كلمة" تهمس بها شقيقة زوجها في أذنه كل مساء، لتبدأ معها معركة يومية تنتهي بدموع الزوجة الشابة.

قصص الخلع بسبب تدخلات أخت الزوج باتت وقائع تكتظ بها ردهات محاكم الأسرة، حيث تتحول" العمة" في بعض الأحيان من صلة رحم إلى" خنجر" يمزق استقرار الأسرة الصغيرة.

تحكي" مروة"، وهي مهندسة في العقد الثالث من عمرها، مأساتها قائلة: " كانت أخت زوجي تملك نسخة من مفتاح شقتي، تدخل في غيابي وتغير ترتيب الأثاث، بل وتنتقد حتى نوع الطعام الذي أطبخه.

وعندما حاولت الاعتراض، انقلب زوجي عليَّ واتهمني بقطع صلة الرحم، حتى وصلت الأمور إلى طريق مسدود بسب تفتيشها الدائم في خصوصياتي، فلم أجد حلاً سوى اللجوء للمحكمة لاسترداد حريتي".

أما" سارة"، فقد كان وضعها أكثر مأساوية، حيث تسببت" شقيقة زوجها" في وقيعة كبرى بينها وبين حماتها، مما أدى إلى طردها من منزلها بملابس البيت في منتصف الليل.

تقول سارة بمرارة: " كانت تنقل كلاماً لم أقله، وتختلق قصصاً وهمية لتشعل النار بيني وبين زوجي، وللأسف كان زوجي (ابن أمه) يصدق كل ما يقال دون تفكير، حتى فقدت الأمان في بيتي وقررت شراء كرامتي بخلعه".

ولأن الهدف هو البناء لا الهدم، وضع خبراء العلاقات الأسرية" روشتة" عاجلة لتفادي وصول هذه الأزمات إلى طريق مسدود.

تبدأ الروشتة بضرورة وضع" حدود فاصلة" منذ اليوم الأول للزواج، بحيث تكون أسرار البيت ملكاً للزوجين فقط، ولا يجوز لأي طرف ثالث، حتى لو كانت شقيقة الزوج، الاطلاع على التفاصيل الدقيقة للمعيشة.

كما تنصح الروشتة الزوج بضرورة الفصل بين" بر الأهل" وبين" استقلالية القرار"، وأن يكون هو حائط الصد الأول لحماية زوجته من أي تطاول، دون الدخول في صدامات عنيفة، بل بالحكمة والتدخل الهادئ.

وعلى الزوجة أيضاً أن تتحلى بالذكاء الاجتماعي، فتتجنب الصدام المباشر مع أخت الزوج، وتحاول كسبها بالكلمة الطيبة في البداية، فإذا استمر التدخل، فعليها إشراك كبار العائلة من الطرفين لوضع النقاط على الحروف قبل أن يتحول البيت إلى" خرابة" وينتهي الأمر في ساحة القضاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك