العربية نت - ويتكوف وكوشنر يجتمعان سراً بخبراء نوويين لبحث ملف إيران قناة الشرق للأخبار - طهران تطالب بالإفراج الفوري عن نصف أصولها المجمدة عند توقيع مذكرة التفاهم مع واشنطن الجزيرة نت - أردوغان يعلن اندماج بنوك تركيا الإسلامية ويشيد بالتمويل بالمشاركة قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | هل يقبل المرشد الإيراني بالمقترح الأمريكي الجديد لمذكرة التفاهم؟ قناة الجزيرة مباشر - دلالات دعوة زيلينسكي لمحادثات مباشرة مع بوتين لإنهاء الحرب.. قراءة تحليلية في ما وراء الخبر العربي الجديد - أسعار الشحن تقفز 80%... وهرمز شبه متوقف خلال 24 ساعة القدس العربي - إدغار موران: حتى حين كنتُ أكتب «المنهج» كنت ألعب بالكلمات! العربية نت - مونديال 1978.. الديكتاتور يأمر الأرجنتينيين بـ"وضع المكياج" التلفزيون العربي - وصف رسالته بأنها "فظة".. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي في الوقت الحالي قناة الغد - أكسيوس: مبعوثا ترمب يلتقيان خبراء نوويين تزامنا مع مفاوضات إيران
عامة

ختام يتأرجح بين الواقع والخيال لأسبوع باريس للموضة

العربية نت
العربية نت منذ شهرين
1

مع انتهاء أسبوع باريس لموضة خريف وشتاء 2026-، 2027 يمكننا أن نؤكد مرة جديدة على دور العاصمة الفرنسية كمركز لصناعة الموضة العالمية. وتستمد باريس قوتها في هذا المجال من استمرارية دور الأزياء التاريخية ف...

ملخص مرصد
اختتم أسبوع باريس للموضة لخريف وشتاء 2026-2027 بعروض مميزة من Chanel وLouis Vuitton. قدم ماثيو بلازي أول مجموعاته لـ Chanel مع التركيز على التنوع والتكيف مع الحياة المعاصرة. بينما قدم نيكولا غيسكيار عرض Louis Vuitton كرحلة فولكلورية مستقبلية مستوحاة من تقاليد عالمية متعددة.
  • قدم ماثيو بلازي أول مجموعاته لـ Chanel مع لمسات عصرية على الأرشيف
  • ركزت مجموعة Chanel على التنوع والملابس القابلة للتكيف مع أساليب متعددة
  • قدم نيكولا غيسكيار عرض Louis Vuitton كرحلة فولكلورية مستقبلية
من: Chanel وLouis Vuitton أين: باريس، فرنسا

مع انتهاء أسبوع باريس لموضة خريف وشتاء 2026-، 2027 يمكننا أن نؤكد مرة جديدة على دور العاصمة الفرنسية كمركز لصناعة الموضة العالمية.

وتستمد باريس قوتها في هذا المجال من استمرارية دور الأزياء التاريخية فيها مع الحفاظ على الطابع العصري.

وهذا ما فعلته كل من دار Chanel وLouis Vuitton اللتين قدمتا عرضيهما المنتظرين في اليومين الأخيرين من أسبوع باريس للموضة.

قدم ماثيو بلازي، المدير الإبداعي الجديد لدار Chanel، أول مجموعاته من الأزياء الجاهزة في اليوم ما قبل الأخير من أسبوع باريس للموضة.

أقيم العرض كالعادة تحت قبّة" الغران باليه" الذي تم تحوليه بهذه المناسبة إلى موقع بناء زينته رافعات عملاقة مضاءة بألوان متنوعة.

لم يتعامل بلازي مع أرشيف الدار كتراث جامد، خلال التحضير لهذا العرض، بل ركز على روح التحول التي كانت تعتمدها المؤسسة غابرييل شانيل وعلى عادتها في الاستعانة بالملابس العملية وتحويلها إلى قطع فاخرة.

فقد أضفى بلازي لمسات رقيقة على المجموعة مستوحاة من أرشيف Chanel: لآلئ كبيرة الحجم، تطريزات معدنية، وشرائط منسدلة.

وهو وظفها بانسيابية تعبر عن روح عصرية.

ركزت هذه المجموعة على التنوع، إذ يمكن ارتداء قطعها منفصلة بأساليب متعددة مما يعكس التوجه نحو الملابس القابلة للتكيف.

وقد تم مزج التويد ذات الألوان الباستيلية، والخيوط المعدنية، واللمسات المتلألئة مع الصوف غير اللامع، والألوان المحايدة الهادئة مما خلق حواراً بين أرشيف الدار ورؤيتها المعاصرة.

كل ذلك بأسلوب يناسب المرأة التي تضطلع بأدوار متعددة: سيدة أعمال، ناشطة ثقافية، مؤثرة في عالم الموضة الرقمية.

فمن خلال هذه المجموعة تؤكد Chanel أن أهميتها الدائمة لا تكمن فقط في تقديرها للأرشيف، بل في قدرتها على إعادة تفسير رموزه لتناسب نمط الحياة المعاصر.

اختار نيكولا غيسكيار، المدير الإبداعي لدار Louis Vuitton، أن يشكل عرضه للخريف والشتاء المقبلين هروباً خيالياً مستوحى من الفولكلور المستقبلي للدار.

وهو انطلق في تأمل يكاد يكون انتروبولوجياً حول تقاليد الملابس.

أقيم العرض في اليوم الأخير من أسبوع باريس للموضة في ساحة" كور كاريه" بمتحف اللوفر.

وقد بدا ديكوره أشبه بمنظر طبيعي مغطى بالطحالب تم تصميمه بأرضية تتقاطع فيها الطبيعة والخيال، مما جعل المجموعة أشبه برحلة بدلاً من مجرد عرض مباشر للملابس.

أتى مفهوم الملابس كشكل من أشكال الحوار الثقافي محورياً في تطوير هذه المجموعة.

وقد وصف غيسكيار هذا الأمر بأنه نوع من أنتروبولوجيا الموضة، مما يفسر جعل منصة العرض تجتاز مناظر طبيعية متعددة في آن واحد، مستحضرةً مناطق مثل البيرو، والنيبال، ومنغوليا، وأوكرانيا.

وقد عزز اختيار الخامات وطريقة خياطتها الأجواء الفولكلورية للإطلالات مع الحفاظ على العناصر المألوفة في تصاميم غيسكيار للدار ومنها السترات الجلدية القصيرة ذات الياقات المزينة بالفرو.

وهو وصف عرضه على أنه فلكلور جديد للمستقبل دمج خلاله المراجع التراثية مع أشكال خيالية وربطها عبر خطوط ثقافية مشتركة تجمع بين المناطق والتاريخ.

بدت بعض التصاميم ملائمة لسرد القصص أكثر من كونها عملية.

وقد حرص غيسكيار على تجاوز المألوف كعادته من خلال مزج التجريب بالدقة التقنية.

فجأت مجموعته للخريف والشتاء المقبلين مرتبطة بفكرة السفر عبر المناظر الطبيعية، والتقاليد، وعالم الخيال.

وقد تعاملت مع الموضة على أنها وسيلة سردية قادرة على دمج مراجع متباعدة في رؤية موحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك