العربي الجديد - منتخب العراق يشد الرحال إلى مونديال 2026 وإصابة تربك حسابات أرنولد قناة الجزيرة مباشر - Syria to the forefront of energy and trade maps... Will it become a vital energy artery? التلفزيون العربي - "بيت صغير للذاكرة".. لماذا تختلف الحكاية العائلية نفسها من شخص إلى آخر؟ القدس العربي - تصاعد التوتر بين أمريكا وإيران: طلقات تحذيرية وعقوبات جديدة العربي الجديد - بيتكوين تحت 60 ألف دولار لأول مرة منذ أكتوبر 2024 القدس العربي - سوريا.. ضبط مليوني حبة كبتاغون معدة للتهريب وتوقيف شخصين بطرطوس سكاي نيوز عربية - تأهب وأوامر إخلاء.. ماذا حدث في محطة الفضاء الدولية؟ القدس العربي - مكتبة قطر تطلق دورات «مفاتيح فلسطين» لتوثيق التجارب اليومية القدس العربي - البنك الدولي يقرّ تمويلا بـ900 مليون دولار لتطوير الطرق في العراق القدس العربي - وزارة البيئة العراقية تتعهد باستعادة دورها الرقابي والتنفيذي
رياضة

علماء يعيدون بناء فيديوهات مما تشاهده الفئران

الخليج | الرياضي
3

نجح باحثون من جامعة كوليدج لندن البريطانية، في تحقيق قفزة علمية مذهلة بمجال فك التشفير العصبي، حيث تمكنوا من إعادة بناء مقاطع فيديو مدتها 10 ثوانٍ اعتماداً فقط على نشاط دماغ الفئران.وتختلف هذه الدرا...

ملخص مرصد
نجح باحثون من جامعة كوليدج لندن في إعادة بناء مقاطع فيديو مدتها 10 ثوانٍ اعتماداً على نشاط دماغ الفئران، باستخدام تسجيلات الخلايا المفردة في القشرة البصرية. وطور الفريق نموذج ترميز عصبي ديناميكي يرسم خريطة استجابة الخلايا العصبية الفردية لإطارات الأفلام، مع مراعاة السلوك الجسدي للفأر. وأشار الدكتور جويل باور إلى أن الأدمغة لا تعمل ككاميرات مثالية بل تقوم بتشويه وتحريف التمثيل البصري لمساعدة الكائن على البقاء.
  • أعاد الباحثون بناء فيديوهات 10 ثوانٍ من نشاط دماغ الفئران باستخدام تسجيلات الخلايا المفردة.
  • طور الفريق نموذج ترميز عصبي ديناميكي يرسم خريطة استجابة الخلايا العصبية لإطارات الأفلام.
  • أثبتت التجربة أن الأدمغة تقوم بتشويه وتحريف التمثيل البصري لمساعدة الكائن على البقاء.
من: باحثون من جامعة كوليدج لندن أين: بريطانيا

نجح باحثون من جامعة كوليدج لندن البريطانية، في تحقيق قفزة علمية مذهلة بمجال فك التشفير العصبي، حيث تمكنوا من إعادة بناء مقاطع فيديو مدتها 10 ثوانٍ اعتماداً فقط على نشاط دماغ الفئران.

وتختلف هذه الدراسة عن التجارب السابقة التي اعتمدت على التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي لدى البشر، إذ استخدم الفريق تسجيلات الخلايا المفردة في القشرة البصرية لتحقيق دقة متناهية، تهدف إلى فهم كيفية تفسير الدماغ لما يراه وترجمة البيانات الخام من العين إلى تمثيلات عقلية متماسكة.

واعتمدت العملية على تطوير «نموذج ترميز عصبي ديناميكي» يرسم خريطة استجابة الخلايا العصبية الفردية لإطارات الأفلام، مع مراعاة السلوك الجسدي للفأر مثل حركة الجسم وتوسع حدقة العين، لضمان دقة إعادة البناء التي تتأثر بالحالة الداخلية للحيوان.

ولتحقيق هذه النتائج، تتبع الفريق مستويات الكالسيوم لتحديد الخلايا النشطة، واستخدم خوارزمية ذكاء اصطناعي لـ «تحديث» وحدات البكسل على لوحة رقمية فارغة حتى تتطابق المخرجات مع التجربة البصرية الفعلية للفأر.

وأشار الدكتور جويل باور، المؤلف الرئيسي للدراسة من مركز سينسبري ويلكوم، إلى أن جودة الفيديوهات المعاد بناؤها تتناسب طردياً مع حجم البيانات وعدد الخلايا العصبية التي يتم تتبعها، مؤكداً أن الاكتشاف الأكثر إثارة لم يكن وضوح الفيديو بل الأخطاء التي احتواها، حيث أثبتت التجربة أن الأدمغة لا تعمل ككاميرات مثالية بل تقوم «بتشويه وتحريف» التمثيل البصري بطريقة تعدل المعلومات لمساعدة الكائن على البقاء.

وخلص الفريق إلى أن هذا الانحراف بين الواقع وتمثيلات الدماغ ليس خطأً بل سمة تفسيرية، حيث يركز الباحثون حالياً على رفع دقة الصورة للوصول إلى رؤية أوضح للعالم كما يتخيله العقل بكل تفاصيله وتشوهاته، مما قد يسهم مستقبلاً في فهم الإعاقات البصرية والحالات العصبية التي يختل فيها عمل الدماغ في معالجة وتحرير المعلومات الحيوية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك