أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بدء شنّ موجة واسعة من الهجمات في بيروت وإيران في وقت واحد.
وأوضح الجيش، في بيان له، أنه بدأ موجة واسعة من الهجمات ضد البنية التحتية للنظام الإيراني في مختلف أنحاء إيران، وفي الوقت نفسه بدأ موجة أخرى من الهجمات ضد البنية التحتية لمنظمة حزب الله في بيروت.
وسبق هذا الإعلان صدور توجيه من رئيس أركان الجيش، إيال زامير، بتعزيز قطاع القيادة الشمالية على الحدود مع لبنان، ونقل فريق القتال التابع للواء جولاني من القيادة الجنوبية إلى العمليات في قطاع القيادة الشمالية.
وأجرى زامير، اليوم الأربعاء، تقييمًا للوضع في أعقاب التطورات المختلفة في عملية «زئير الأسد» — التي تشنّها إسرائيل ضد إيران — وذلك بمشاركة قادة آخرين.
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه سيواصل العمل «بقوة» ضد حزب الله، الذي قرر — بحسب البيان — الانضمام إلى الحملة والعمل تحت رعاية النظام الإيراني.
وأفادت مراسلة الغد بشن الطائرات الإسرائيلية عدة غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك في أعقاب إصدار إنذارات إخلاء في عدة مناطق من الضاحية.
من جانبه، أعلن الجيش الإيراني، الأربعاء، استهداف مركز للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية وقاعدة حيفا البحرية ونظام رادار.
وقال الجيش، في بيان بثّه التلفزيون الرسمي، «منذ الأربعاء، استهدف جيش إيران شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية المعروفة باسم أمان والوحدة 8200 ورادار غرين باين ومبنى مقر الغواصات في قاعدة حيفا البحرية».
وأضاف أن الهجمات «لا تزال مستمرة».
وأكد الحرس الثوري الإيراني، في بيان آخر: «سنواصل القتال حتى تنقشع ظلال الحرب عن إيران».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك