رفع النائب الجمهوري الأميركي آندي أوغلز من حدة تعليقاته أمس الثلاثاء بعد أن قال" لا مكان للمسلمين في المجتمع الأميركي"، مما أثار تنديدًا واسع النطاق ودفع إحدى جماعات الدفاع عن المسلمين إلى وصفه" بالمتطرف المعادي للمسلمين".
ووصف حاكم كاليفورنيا جافين نيوسوم وزعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز.
إضافة لمسؤولين كبار تلك التعليقات بأنها" مثيرة للاشمئزاز" وقائمة على معاداة للإسلام.
وقال مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية، الذي يدافع عن المسلمين ويوثق التحيز ضدهم وضد العرب في الولايات المتحدة، إنه صنف أوغلز" متطرفًا معاديًا للمسلمين" بعد تعليقاته على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقال أوغلز على منصة إكس يوم الإثنين: " لا مكان للمسلمين في المجتمع الأميركي.
التعددية كذبة".
ودعا أمس الثلاثاء إلى طردهم من الولايات المتحدة.
وقال: " المسلمون غير قادرين على الاندماج؛ يجب أن يعودوا جميعًا".
وتنامت موجة العداء للمسلمين والإسلاموفوبيا في الولايات المتحدة على مدى السنوات الماضية، ولا سيما منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.
كما أعاد مدافعون عن الحقوق الأسباب إلى تنامي المشاعر المعادية للهجرة وفكر تفوق العرق الأبيض وتداعيات العدوان الإسرائيلي في غزة.
من جهتها، نددت جماعات الدفاع عن المسلمين في السابق بتعليقات معادية للمسلمين أصدرها مشرعون جمهوريون، مثل النائب الأميركي راندي فاين.
ويمثّل فاين ولاية فلوريدا، وسبق أن كتب في تدوينة على منصة" إكس": " إذا أجبرونا على الاختيار، فليس من الصعب الاختيار بين الكلاب والمسلمين"، حسب قوله.
وانتقدت الجماعات حملة إدارة الرئيس الجمهوري دونالد ترمب على المهاجرين والاحتجاجات المناصرة للفلسطينيين.
وأحجم رئيس مجلس النواب الجمهوري مايك جونسون في تصريحات لصحفيين أمس الثلاثاء عن التنديد بتعليقات أوجلز.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك