يُعد اللاعب محمد الصباغ من اللاعبين السوريين البارزين في رياضة الترياثلون، وفي سجل مشاركاته العديد من الألقاب الملفتة على الصعيدين المحلي والدولي.
وفي حديث لـ سانا يقول الصباغ /36عاماً/، المقيم في كندا منذ عام 2010 ويمثل سوريا في المشاركات الخارجية: إنه بدأ مسيرته باللعبة في اللاذقية عام 2005، حيث شارك في أول سباق له في هذه الرياضة التي تجمع بين السباحة والدراجات والجري.
وأضاف الصباغ: إنه شارك في أكثر من 70 سباقاً دولياً في مسافات السباق القصير والأولمبي تحت مظلة الاتحاد الدولي للترياثلون، بالإضافة إلى مشاركات أخرى، وحقق نتائج ملحوظة، مثل الفوز ببطولة غرب آسيا في عامي 2018 و2019، والمركز الخامس في كأس أفريقيا للترياثلون عام 2019.
ويبين الصباغ أنه انتقل إلى كندا لمواصلة الدراسة والتدريب، حيث واجه صعوبات في التأقلم مع المناخ والنظام الجديد، واستمر في تمثيل سوريا بمختلف البطولات الدولية، وواجه خلال السنوات الماضية، تحديات في التوفيق بين الدراسة والعمل والتدريب، فاعتمد على الانضباط الذاتي والعمل الجاد للحفاظ على مستواه، حيث يعتبر الترياثلون أسلوب حياة يركز على الصحة والمتعة إلى جانب المنافسة.
وكان الصباغ قريباً من التأهل للأولمبياد، لكن عوامل مثل جائحة كورونا وتغييرات في نظام النقاط حالت دون ذلك، ويرى أن التركيز يجب أن يكون على التدريب اليومي المنتظم والمشاركة مع اللاعبين الكبار، وليس فقط على الحدث الأولمبي نفسه.
وقبل نحو عامين، تعرّض الصباغ لإصابة في الظهر استدعت عملية جراحية واستغرق التعافي سنة من العلاج الطبيعي، عاد بعدها بمستوى أعلى في الصبر والصلابة الذهنية، مع تعديلات في برنامج التدريب.
ويشير الصباغ إلى أنه يعمل أيضاً كمدرب معتمد، حيث يقدم برامج تدريبية للاعبين في مستويات مختلفة، مستفيداً من خبرته الطويلة، ويطمح في دعم جيل جديد من اللاعبين السوريين في الترياثلون.
ويوجه الصباغ رسالة للشباب السوري الراغب في احتراف اللعبة بضرورة تعلم قوانين الرياضة جيداً والانضباط في التدريب والحياة والأخلاق، ما ينعكس إيجاباً على اللاعب وعلى مجتمعه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك