بحثت مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في إدلب مع ممثلي المنظمات الإنسانية المحلية العاملة في مجال حماية الطفل، بعض الإحصائيات التي تخص سكان المخيمات وعدد العائدين منهم حتى الآن، وأهم الاحتياجات في المناطق التي عاد إليها المهجرون مؤخراً.
وجرى الاجتماع الذي عُقد في مبنى نقابة أطباء إدلب، اليوم الأربعاء، بالتنسيق والتعاون مع قطاع حماية الطفل في محافظة حلب.
وأوضحت مديرة الشؤون الاجتماعية والعمل بإدلب أحلام الرشيد في تصريح لمراسل سانا، أن الاجتماع ضم ما يقارب 50 منظمة إنسانية محلية، وهو امتداد لاجتماع سابق كانت الغاية منه تنسيق الجهود كافة، لإنهاء واقع المخيمات خلال العام الحالي.
وأشارت الرشيد إلى أن الاجتماع بحث التحديات والمعوقات التي تواجه الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية معاً لإنهاء معاناة وملف أهالي المخيمات، لافتة إلى أهمية تضافر وتنسيق الجهود كافة لإيجاد حلول جذرية وآليات عمل مناسبة ومشتركة، وبالتالي تذليل كل الصعوبات لتسريع عودتهم بشكل نهائي.
بدوره، أشار مشرف قسم حماية الطفل في منظمة خبراء الإغاثة الإنسانية مصطفى زنكلو في تصريح مماثل، إلى أن أهمية الاجتماع تكمن في التركيز على الأولويات الواجب تنفيذها حتى نهاية العام الجاري، وإشراك الفرق العاملة في المنظمات الإنسانية كافة بإنجاز الخطط والبرامج المنفّذة، والاستفادة من تجاربهم الخاصة في هذا المجال.
ولفت زنكلو، إلى أن الاجتماع تناول ضرورة إنشاء مراكز خاصة لذوي الإعاقة، نظراً لأهمية توفير الرعاية اللازمة لهذه الفئة من المجتمع، وبالتالي حصولها على حقوقها بشكل كامل.
كما نوه في ذات السياق، إلى أن مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في إدلب أنشأت حتى الآن مركزاً واحداً في هذا المجال، في حين سيتم تعميم تجربة افتتاح هذه المراكز في مناطق مختلفة، بهدف تأمين الدعم الكافي لذوي الإعاقة نفسياً واجتماعياً ولاحقاً مادياً بتوفير فرص عمل مناسبة حتى يعتمدوا على أنفسهم في المعيشة مستقبلاً.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن سلسلة خطوات متواصلة ومستمرة، وامتداداً للتعاون والتنسيق وتضافر جهود مختلف الجهات المعنية والوزارات المختصة لإنهاء واقع النازحين في المخيمات، وتأمين عودتهم إلى مناطقهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك