قرر البنتاغون منع المصورين من حضور المؤتمرات الصحافية حول العدوان الإسرائيلي الأميركي على إيران، بعدما اعترض فريق وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، على صور التُقطت له خلال مؤتمر سابق، وفق ما أوردته صحيفة واشنطن بوست عن مصادر مطلعة.
ومن غير الواضح ما إذا كانت صورة معينة ما أثارت استياء فريق هيغسيث أم مجمل صور ذلك اليوم.
وجاءت الإحاطة الإعلامية التي عُقدت في 2 مارس/ آذار بعد أيام من الضربة العسكرية المشتركة على إيران التي أسفرت عن مقتل آية الله علي خامنئي في 28 فبراير/ شباط.
وكانت هذه أيضاً المرة الأولى التي يظهر فيها وزير الدفاع خلف منصة غرفة الإحاطة منذ 26 يونيو/ حزيران.
وأرسلت وكالات أنباء عدة، من بينها" أسوشيتد برس" و" رويترز" و" غيتي"، مصورين إلى الإحاطة الإعلامية.
لكن بعد نشر الصور، التي تحظى بانتشار واسع نظراً لبيع حقوقها إلى وسائل الإعلام حول العالم، أعرب بعض أعضاء فريق هيغسيث لزملائهم عن استيائهم من مظهر الوزير.
وقرّر مساعدوه منع المصورين من حضور الإحاطتين الصحافيتين التاليتين في البنتاغون، في 4 و10 مارس/ آذار، ولم يُسمح بعدها إلا لمصوري وزارة الحرب بدخول المؤتمرات الصحافية، وفق الصحيفة.
وفي بيانٍ له، كتب المتحدث باسم البنتاغون، كينغسلي ويلسون: " لتحقيق الاستخدام الأمثل لمساحة غرفة الإحاطة الصحافية في البنتاغون، نسمح بدخول ممثل واحد فقط من كل وسيلة إعلامية غير معتمدة، باستثناء الصحافيين المحترفين.
تُنشر صور الإحاطات فوراً على الإنترنت ليستخدمها الجمهور والصحافة.
إذا كان ذلك يضر بنموذج عمل بعض وسائل الإعلام، فعليها التفكير في التقدم بطلب للحصول على اعتماد صحافي من البنتاغون".
ودخل هيغسيث، المذيع السابق في شبكة فوكس نيوز اليمينية، في سجالات متكررة مع الصحافة منذ تعيينه في بداية ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثانية.
وبلغ التوتر ذروته في أكتوبر/تشرين الأول عندما غادر العشرات من مراسلي البنتاغون المبنى بعد رفضهم التوقيع على سياسة تمنع الصحافيين من طلب أي معلومات لم تأذن بها الحكومة.
ورفعت صحيفة نيويورك تايمز دعوى قضائية ضد الحكومة تتهم هذه السياسة بانتهاك الحقوق الدستورية في حرية الصحافة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك