أكد مصدران مطلعان، أن إيران زرعت نحو 12 لغماً في مضيق هرمز، في خطوة من المرجح أن تعقد إعادة فتح الممر المائي الذي يعد حيوياً لحركة شحن النفط والغاز الطبيعي المسال، في وقت تعهد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوفير «مستوى كبير من الأمان» لناقلات النفط العابرة للمضيق.
وتوقفت فعلياً صادرات النفط والغاز الطبيعي المسال عبر هذا الممر الاستراتيجي الممتد على الساحل الإيراني بسبب الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل قبل 12 يوماً، ما ساهم في ارتفاع أسعار الطاقة العالمية.
وذكرت القيادة العسكرية الإيرانية الأربعاء، أن على العالم الاستعداد لارتفاع سعر النفط إلى 200 دولار للبرميل.
وقال أحد المصدرين، إن مواقع معظم الألغام معروفة، لكنه أحجم عن الإفصاح عن خطط الولايات المتحدة للتعامل معها.
وكانت شبكة (سي.
إن.
إن) أول من أورد نبأ زرع الألغام في المضيق الثلاثاء.
وتهدد إيران منذ فترة طويلة بالرد على أي هجوم عسكري عن طريق زرع الألغام في المضيق الذي يمر منه عادة نحو خُمس النفط والغاز الطبيعي المسال العالمي.
وتمنح قدرة طهران على إيقاف الشحن عبر المضيق نفوذاً هائلاً في مواجهة الولايات المتحدة وحلفائها.
وقال الجيش الأمريكي، إنه استهدف سفناً إيرانية تزرع الألغام، وقضى على 16 منها الثلاثاء، لكن البحرية الأمريكية ترفض إلى الآن توفير حراسات للسفن التجارية المارة عبر المضيق.
وطالب ترامب إيران بإزالة أي ألغام زرعتها في المضيق على الفور، مهدداً طهران بمواجهة عواقب عسكرية، لم يذكرها تحديداً، إذا لم تفعل ذلك.
وتعهّد ترامب الأربعاء بتوفير «مستوى كبير من الأمان» لناقلات النفط العابرة لمضيق هرمز، في حين تُحكم إيران قبضتها على الممر المائي الحيوي في خضم الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضدها.
وقال ترامب رداً على سؤال عما إن كان ينبغي لشركات النفط استخدام مضيق هرمز «أعتقد أنه ينبغي عليهم ذلك».
وأضاف: «أعتقد أنكم ستشهدون مستوى كبيراً من الأمان، وسيحدث ذلك سريعاً جداً»، وذلك في تصريح لصحفيين في البيت الأبيض رداً على سؤال حول ما إذا سيضمن سلامة الملاحة في المضيق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك