إيلاف من واشنطن: كشف مسؤول استخباراتي غربي لشبكة CNN أن روسيا تقدم لإيران نصائح تكتيكية متطورة لاستخدام الطائرات المسيرة في استهداف مواقع أميركية وخليجية، مستفيدة من خبراتها في حرب أوكرانيا.
يهدف هذا الدعم، الذي يشمل استخدام طائرات" شاهد" الانتحارية، إلى تعزيز قدرة إيران على اختراق أنظمة الدفاع الجوي، وفقاً للتقارير.
مسيرات شاهد الإيرانية.
حقائق ومعلوماتتُعد مسيرات شاهد (Shahed) الإيرانية، التي تنتجها شركة" شاهد" لصناعات الطيران التابعة للحرس الثوري، حجر الزاوية في استراتيجية" حروب الاستنزاف" الإيرانية نظراً لتكلفتها المنخفضة وفعاليتها العالية في اختراق الدفاعات الجوية.
أبرز أنواع مسيرات عائلة" شاهد"تتنوع هذه المسيرات بين انتحارية واستطلاعية وقتالية، وأشهرها:- شاهد-136 (Shahed-136): طائرة انتحارية (كاميكازي) اشتهرت عالمياً في النزاع الروسي الأوكراني.
تتميز بجناح مثلثي ومدى يصل إلى 2500 كلم، وتكلفة زهيدة تقدر بنحو 20 ألف إلى 50 ألف دولار.
- شاهد-101 (Shahed-101): أحدث المنضمين للعائلة، وتعمل بمحرك كهربائي" صامت" مما يجعل رصدها صعباً، وتستخدم بشكل متزايد في هجمات" الإغراق".
- شاهد-129 (Shahed-129): طائرة قتالية واستطلاعية تشبه في تصميمها طائرة" بريداتور" الأمريكية، قادرة على حمل صواريخ موجهة.
- شاهد-171 (سيمرغ): نسخة إيرانية تم تطويرها عبر الهندسة العكسية للطائرة الأمريكية RQ-170 Sentinel التي استولت عليها إيران عام 2011.
- شاهد-238: نسخة مطورة من شاهد-136 تعمل بمحرك نفاث بدلاً من المحرك المكبسي، مما يمنحها سرعة أكبر.
التأثير الميداني والتطورات الأخيرة (مارس 2026)- استنساخ عالمي: وفقاً لتقارير حديثة، قامت الولايات المتحدة عبر شركات ناشئة باستنساخ" شاهد-136" وتطوير نسخة أطلق عليها اسم" لوكاس" (Lucas) مدمجة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
- حرب المسيرات: استُخدمت هذه المسيرات بكثافة في مناطق نزاع متعددة شملت أوكرانيا، واليمن (عبر جماعة الحوثي)، والخليج العربي.
- تحديات الدفاع: تجد أنظمة الدفاع الجوي التقليدية صعوبة في اعتراضها بسبب تحليقها على ارتفاعات منخفضة وتكتيك" الأسراب" الذي ينهك الأنظمة الباهظة الثمن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك