مع انخفاض درجات الحرارة في فصل الشتاء، تتحول براري القصيم إلى وجهة مفضلة لعشاق الرحلات البرية والتخييم، إذ يقصدها المتنزهون من مختلف مناطق المملكة للاستمتاع بالكثبان الرملية والمنتزهات الطبيعية، في أجواء تجمع بين بساطة الحياة البرية وكرم الضيافة التي يشتهر بها أهالي المنطقة.
وتنتشر في هذه الفترة المخيمات الشتوية والرحلات العائلية، حيث يقضي الزوار أوقاتهم في البراري المفتوحة التي تشكل جزءاً من الهوية الطبيعية للقصيم، خاصة مع انتشار الأشجار البرية مثل الغضا التي تضفي طابعاً جمالياً على البيئة الصحراوية.
الربيع.
الطبيعة الخضراء والمزارعومع قدوم الربيع تتبدل ملامح المنطقة، حيث تتزين المزارع والمنتزهات بالخضرة، وتصبح المزارع الريفية وجهة مفضلة للعائلات والزوار، وتشتهر القصيم بطابعها الزراعي، إذ تضم ملايين أشجار النخيل التي تشكل العمود الفقري لاقتصادها الزراعي، إضافة إلى إنتاجها لمختلف المحاصيل.
وتُعد السياحة الزراعية من التجارب التي يقصدها الزوار، حيث تتيح المزارع الريفية فرصة التعرف على الحياة الزراعية والاستمتاع بأجواء هادئة بعيداً عن صخب المدن.
الصيف.
موسم التمور والحراك الاقتصادييأتي الصيف حاملاً معه أحد أبرز مواسم القصيم، وهو موسم جني التمور، وتضم المنطقة أكثر من 11 مليون نخلة، وتنتج سنوياً ما يزيد على 390 ألف طن من التمور، مع أكثر من 50 نوعاً من الأصناف، من أبرزها السكري والبرحي والخلاص.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك